هجوم أوروبي على حكومة نتانياهو بسبب “خان الأحمر”

هجوم أوروبي على حكومة نتانياهو بسبب “خان الأحمر”

توجه دبلوماسيون أوروبيون اليوم الخميس إلى قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة تضامناً معها بعدما قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمها، لكن جيش الاحتلال…

قلق أوروبي وأممي من خطر  إزالة قرية خان الأحمر البدوية شرق القدس وتهجير أهلها قسراً  (أرشيف)


توجه دبلوماسيون أوروبيون اليوم الخميس إلى قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة تضامناً معها بعدما قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمها، لكن جيش الاحتلال منع وصولهم إلى القرية بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

وأفادت القناة (14) العبرية، أن عدداً من الدول الأوروبية هاجمت رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إثر هدم جنود الاحتلال لقرية “الخان الأحمر” في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق القناة العبرية، فإن دبلوماسيين أوروبيين أفادوا أن سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا التقوا مع نائب مستشار الأمن القومي في مكتب نتانياهو “عوديد يوسيف”.

وأكد السفراء الأوروبيون أن هدم قرية “الخان الأحمر” البدوية في الضفة الغربية سيؤدي إلى رد فعل عنيف ضد “إسرائيل” في أوروبا، لافتين إلى أنهم قلقون جداً من هدم هذه القرية وطالبوا بإعادة النظر في الأمر.

وأفادت أيضاً مراسلة الوكالة أن الدبلوماسيين الذين حاولوا التوجه إلى القرية هم القناصل العامون لفرنسا والسويد وبلجيكا وايطاليا وايرلندا وسويسرا وفنلندا وأسبانيا وممثل الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، وقد طلبوا إذناً لزيارة المدرسة التي تمولها عدة دول أوروبية داخل القرية لكن قوات الأمن الإسرائيلية رفضت السماح لهم بالزيارة.

وتقع قرية خان الأحمر البدوية شرق القدس على الطريق المؤدية إلى مدينة أريحا والبحر الميت قرب العديد من المستوطنات الاسرائيلية، ويبلغ عدد سكانها 173 شخصاً.

وقال القنصل العام الفرنسي في القدس بيار كوشار “أردنا أن نظهر تضامننا مع هذه القرية المهددة بالدمار لأسباب إنسانية (…) ولأنها قضية رئيسية في القانون الدولي”.

وأضاف “هذا انتهاك واضح جداً لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحدد التزامات قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة”.

واعتبر “أن هذا القرار يعقد إلى حد كبير عملية البحث عن السلام، سلام على أساس دولتين”، إسرائيلية وفلسطينية.

ولم تحدد سلطات الاحتلال اليوم الذي ستزيل فيه القرية.

وقامت قوات الاحتلال اليوم بتمهيد أراض داخل القرية لتسهيل مهمة الجرافات والاليات العسكرية.

وقال ناشطون يدعمون القرية من المنظمات الحقوقية غير الحكومية “من المتوقع أن تهدم القرية خلال الأيام القليلة المقبلة”.

ووقعت أمس الأربعاء مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين حاولوا منع الجرافات الإسرائيلية من العمل وإخلاء القرية من سكانها.

وحضر عشرات الصحافيين ووصلوا إلى قرب مدخل القرية رغم المنع الإسرائيلي.

وقال المحامي الفلسطيني منجي عبد الله (50 عاما ) الذي يعيش في رام الله “ما تفعله السلطات الإسرائيلية هو نقل السكان وهو ضد اتفاقيتي روما وجنيف”.

وتزعم سلطات الاحتلال أن خان الأحمر بُنيت بطريقة غير قانونية، ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو (آيار) الماضي آخر التماس لمنع إزالتها.

ومن جهته، طالب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بورت الذي زار القرية في مايو (آيار)، إسرائيل بضبط لنفس، مؤكداً أن أي إعادة إسكان لأبناء خان الأحمر بالقوة في مكان آخر “يمكن اعتباره في نظر الأمم المتحدة عملية تهجير قسري”، وهو أمر تحظره معاهدة جنيف.

واقترحت سلطات الاحتلال على سكان خان الأحمر الانتقال إلى مكان آخر في المنطقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً