فنانون في لبنان ينضمون لمبادرة عالمية لدعم الفلسطينيين

فنانون في لبنان ينضمون لمبادرة عالمية لدعم الفلسطينيين

اختارت مجموعة فنانين الرقص والموسيقى، وسيلة ليعبروا بها عن تضامنهم مع الفلسطينيين من خلال عرض غنائي راقص في استوديو زقاق ببيروت. وجاء عرض “غير صامت”…

alt


اختارت مجموعة فنانين الرقص والموسيقى، وسيلة ليعبروا بها عن تضامنهم مع الفلسطينيين من خلال عرض غنائي راقص في استوديو زقاق ببيروت.

وجاء عرض “غير صامت” ضمن سلسلة حفلات موسيقية وعروض عالمية تنظمها شبكة فنانين وعاملين ثقافيين “كومباس كوليكتف”، بدأت في مركز ثقافي مستقل بأمستردام في مايو (أيار) تزامناً مع احتجاجات مميتة في غزة.

وقال مصمم الرقصات علي شحرور: “أنا بالاقي إن الفن ودور الفن الآن هو وسيلة قوية جداً للمقاومة حتى لو أن هذا ليس بأرض المعركة، لكن الفن وخاصة الفنانين اللي عندهم صوت عالمياً، أو اللي عندهم قدرة إنه ينعرض شغلهم عالمياً فإن عروضهم هي حرب بحد ذاتها، ودعمهم لفلسطين هو حرب وطريقتهم ليعبروا عن هذا الشيء”.

وتوضح الفنانة المصرية آية متولي أن الرقص وسيلتها الوحيدة للتعبير عن نفسها، وقالت: “أنا بشكل شخصي جداً قررت أشارك في العرض لا أعرف القيام بأي شيء آخر”.

وأضافت: “رغم شعوري بالعجز عن التغيير، إلا أني لن أترك هذا الشعور يمنعني من الانجاز ويستمر في السيرة علي حتى يصبح واع حال، أنا أقول أني لا أوافق على ما يحدث طالما أنتج، لكني أعيش وأقاوم”.

وقال رجل من الجمهور يدعى جاد عطوي: “رسالة الفن مهمة لأنها تعيش مع عدة خلفيات، إذا فكرنا، الموسيقى تتحول لقضية، وما يحدث اليوم هو ترجمة للفنون بهدف دعم حق وفكرة وقضية، ربما هذا أقرب لعمل مجتمعي يوعي الناس تلك القصص التي تحدث في فلسطين”.

وقال مسؤولو صحة في غزة إن 130 فلسطينياً على الأقل لقوا حتفهم برصاص القوات الإسرائيلية في احتجاجات حاشدة بدأت في 30 مارس (آذار).

ويطالب المحتجون بحق العودة للمدن والقرى التي فر أو طُرد منها أجدادهم عند قيام إسرائيل في 1948، والتي أصبحت في داخل إسرائيل حالياً.

وترفض إسرائيل حق العودة خشية تدفق العرب بأعداد تفوق أعداد اليهود، وتقول إنه يجب إعادة توطين اللاجئين في دولة مستقبلية يسعى الفلسطينيون لقيامها على أراضٍ تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً