إنجاز 89% من العمليات الإنشائية في «براكة»

إنجاز 89% من العمليات الإنشائية في «براكة»

المصدر: أبوظبي – ماجدة ملاوي التاريخ: 05 يوليو 2018 كشفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية السلمية عن إنجاز نحو 89 من العمليات الإنشائية لمشروع براكة للطاقة النووية السلمية، إذ اكتملت المحطة الأولى …

كشفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية السلمية عن إنجاز نحو 89 من العمليات الإنشائية لمشروع براكة للطاقة النووية السلمية، إذ اكتملت المحطة الأولى وتنتظر استكمال بعض الإجراءات للدخول إلى عمليات التشغيل، فيما تم إنجاز 93% من المحطة الثانية و83% من المحطة الثالثة و72% للمحطة الرابعة، مؤكدة أن العمليات الإنشائية في المشروع تسير على نحوٍ آمن وثابت.

وقالت المؤسسة خلال فعاليات منتدى تبادل المعرفة الذي نظمته بأبوظبي، أمس: إن نسبة الموارد البشرية المواطنة تمثل 60% من الكوادر الفنية العاملة بالمشروع «مهندسين ومهندسات».

دعم النمو

وأكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن دور البرنامج النووي السلمي الإماراتي يعتبر مهماً في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات من خلال توفير طاقة نووية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما يدعم البرنامج حالياً عدة قطاعات استراتيجية من خلال تعزيز قوة الشركات المحلية وتطوير صناعات جديدة إلى جانب توفير فرص وظيفية مجدية.

وقال الحمادي: تواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية جهودها في مجال الالتزام بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمان والكفاءة، لتحافظ على مكانتها الريادية في هذا القطاع المتنامي. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للمنتدى هو التبادل المعرفي وأفضل الممارسات الفنية والإدارية، لافتاً إلى أن المشروع يحظى بتقدير عالمي من جانب الهيئات الدولية وفي مقدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد سعي المؤسسة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال التزامها الراسخ بهذه المعايير وتكريس جهودها لتحقيق التميز ومواصلة مشاركة خبراتها مع قطاعات الدولة كافة.

300 مشارك

ونظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، «منتدى تبادل المعرفة»، حيث التقى في أبوظبي أكثر من 300 مشارك من القطاعين الحكومي والخاص على المستويين المحلي والدولي، بهدف التعرف على أفضل الممارسات المتبعة خلال تطوير وإدارة البرنامج النووي السلمي الإماراتي وسبل تطبيقها في القطاعات الأخرى.

كما ناقش الحدث معايير وممارسات الأمن والسلامة والجودة والأداء والإبداع والإدارة والاستراتيجية.

ويأتي تنظيم المنتدى في إطار التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية برؤية الحكومة الرشيدة بتطوير اقتصاد معرفي مستدام يعزز تنافسية الدولة وموقعها الريادي على المستوى العالمي، وذلك من خلال تعزيز التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين المحليين ودفع عجلة النمو وإرساء معايير رائدة للتميز الحكومي.

كما يأتي المنتدى في إطار التزام المؤسسة بمشاركة خبراتها في مجال تطبيق معايير التميز مع الجهات والهيئات المختلفة، حيث يعتبر قطاع الطاقة النووية السلمية من أكثر القطاعات حرصاً على تطبيق أعلى معايير الجودة والتكنولوجيا وإدارة المخاطر. وتقع محطة براكة للطاقة النووية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وتطل على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.

وستوفر مفاعلات الطاقة المتقدمة الأربعة في محطة براكة 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.

وقد بدأت الأعمال الإنشائية في المحطة في يوليو 2012 بعد الحصول على الرخصة الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم الممانعة من هيئة البيئة ـ أبوظبي.

وكانت الإمارات قد أكدت خلال العام 2017 أنّ واحداً من المفاعلات التي تبنيها شركة كورية جنوبية قرب أبوظبي، هو أكبر مشروع قيد الإنشاء في العالم لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وستكون الأولى في العالم العربي.

ويعتبر مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية من المشاريع الجديدة والضخمة في مجال الطاقة النووية السلمية في العالم، وهو يشهد تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد تضم كل منها مفاعلاً من طراز «بي آر-1400» المتقدم، وقد بدأ تطوير المشروع في العام 2012 وشهد تقدماً متواصلاً منذ تلك الفترة.

في الوقت الذي تستعد فيه المؤسسة لبدء العمليات التجارية في محطة براكة للطاقة النووية، فإنها تركز على توظيف فريق من الكفاءات الإماراتية وتدريبه، فهم سيمثلون الجزء الأهم من شركتنا التشغيلية النووية المميزة عالمياً.

وفي عام 2020، ستحتاج المؤسسة إلى نحو 2500 موظف وموظفة من ذوي الكفاءات وبمختلف التخصصات مثل المهندسين والتقنيين وموظفي الدعم، وذلك لضمان تشغيل المحطات الأربع في موقع براكة على نحوٍ آمن وفعّال.

ويتبع فريق الإمارات للطاقة النووية أفضل الممارسات العالمية لتطوير جميع الجوانب الإدارية والتشغيلية وتنفيذها في المحطات، وذلك لضمان تطبيق أعلى المعايير في السلامة والأمن والشفافية والمسؤولية في كل مراحل المشروع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً