ما هو عدد الساعات المثالي بين الوجبات؟

ما هو عدد الساعات المثالي بين الوجبات؟


عود الحزم

يؤثّر موعد تناول الطّعام على الصحّة العامة بشكلٍ عام وعلى الوزن والرّشاقة بشكلٍ خاص، لذلك من الجيّد اتّباع نمط غذاءٍ صحّي يعتمد على وجود ساعاتٍ محدّدة …

يؤثّر موعد تناول الطّعام على الصحّة العامة بشكلٍ عام وعلى الوزن والرّشاقة بشكلٍ خاص، لذلك من الجيّد اتّباع نمط غذاءٍ صحّي يعتمد على وجود ساعاتٍ محدّدة بين وجبةٍ وأخرى.

فما هو عدد الساعات المثالي بين الوجبات؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

توقيت الوجبات الأساسيّة

يُفضّل ألا تقلّ الفترة بين الوجبات عن 6 ساعاتٍ، على أن تكون وجبة الفطور الصباحيّة عند الساعة السابعة تقريباً، ثمّ تليها وجبة الغداء عند حوالى الساعة الواحدة ظهراً، وبعدها تأتي وجبة العشاء عند الساعة السابعة مساء.

ماذا عن الوجبات الخفيفة؟

عادةً ما يتمّ تناول بعض الوجبات الخفيفة خلال النّهار بين الوجبات الأساسيّة منعاً للشّعور بالجوع.

فيُمكن عند الساعة 12 ظهراً على سبيل المثال وتبعاً لمواعيد الوجبات الأساسيّة المذكورة سابقاً، تناول وجبةٍ خفيفةٍ لكسر الشّعور بالجوع في هذه الفترة من النّهار وبهدف الحدّ من تناول كميّةٍ كبيرةٍ من الطّعام خلال وجبة الغداء أيضاً.

يُفضّل أن تقتصر هذه الوجبة الحفيفة على كوبٍ من الحليب وثمرةٍ من الفاكهة المفضّلة؛ نظراً للفوائد الصحّية العديدة التي يحصل عليها الجسم جراء تناول هكذا وجبةٍ صحّة، بدل الاستعاضة عنها بوجبةٍ من الحلوى مليئة بالسّكر والسّعرات الحراريّة غير الضّروريّة.

كيف يعمل الجسم في الأوقات المختلفة؟

يُنصح بتناول الوجبات الصحّية بشكلٍ صحّي ومتوازن وتنظيمها، بالإضافة إلى الالتزام بمواعيد محدّدة لتناول الطّعام. ولكن ما السّبب؟

نستعرض في ما يلي كيف يعمل الجسم في الأوقات المختلفة بحيث يحتاج في كلّ وقتٍ إلى نوعٍ معيّن من الطّعام كما يحتاج إلى وقتٍ معيّن أيضاً للقيام بوظائفه من دون استقبال أيّ نوعٍ من الأطعمة.

– من الساعة 7 إلى 9 صباحاً: في هذا الوقت، تقوم الأمعاء بامتصاص الطّعام، لذلك يجب تناول وجبة الفطور في وقتٍ مبكر مثل هذا الوقت. ويُشار إلى أنّ إهمال هذه الوجبة يُمكن أن يكون سبباً أساسياً للإصابة بتليّف الكبد.

– من الساعة 9 إلى 11 صباحاً: يتخلّص الجسم في هذا الوقت من السّموم الموجودة داخله، لهذا يجب الإبتعاد تماماً عن تناول أيّ نوعٍ من الطّعام.

– من الساعة 11 إلى 3 عصراً: يقوم الكبد والمرارة في هذا الوقت بالتخلّص من السّموم، وتُعدّ هذه الفترة من أفضل الأوقات للدّخول في نومٍ عميق.

– من الساعة 10 ليلاً وحتى منتصف الليل: يقوم النخاع العظمي بإنتاج خلايا الدم في هذا الوقت، لذلك يجب النوم باكراً وبعمق حفاظاً على الصحّة.

من الجيّد تنظيم مواعيد تناول الوجبات الغذائيّة خلال اليوم، لأنّ عمل الجسم الحيوي يتأثّر مباشرةً بتوقيت تناول الطّعام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً