غارات التحالف تمهّد تحرير الحديدة

غارات التحالف تمهّد تحرير الحديدة


عود الحزم

المصدر: Ⅶعدن – البيان، وكالات التاريخ: 05 يوليو 2018 كثفت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، غاراتها على مواقع ميليشيا الحوثي الإيرانية، تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة…

كثفت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، غاراتها على مواقع ميليشيا الحوثي الإيرانية، تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للمقاومة اليمنية المشتركة ضمن التحضيرات لعملية عسكرية كبيرة بهدف تحرير مدينة وميناء الحديدة، فيما وجه الرئيس اليمني بتفعيل جبهات القتال في محافظة إب.

وقتل العشرات من مسلحي ميليشيا الحوثي الإيرانية في اشتباكات مع القوات اليمنية المشتركة، بإسناد من التحالف العربي، في جبهات الساحل الغربي. وتجددت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين القوات المشتركة والحوثيين في منطقة النخيل ووادي الرمان جنوب غربي مركز مديرية الدريهمي.

وقصفت مقاتلات التحالف العربي تجمعات وأهداف للمتمردين قرب الساحل في مدينة الحديدة، في حين شن المتمردون قصفاً مدفعياً مكثفاً من مواقعهم في الأحياء الجنوبية للحديدة على مواقع القوات المشتركة في محيط المطار.

وردت مقاتلات التحالف بغارات عدة على مواقع وتجمعات الحوثيين في شمال وشرق وجنوب مدينة الحديدة، واستهدفت مواقع متحركة لهم في مديرية زبيد بالحديدة. وأكدت مصادر عسكرية وطبية مصرع عشرات الحوثيين في المواجهات والغارات الجوية في جبهة الساحل الغربي خلال الأيام الثلاثة الماضية. وذكرت مصادر ميدانية أن الميليشيا الإيرانية شيعت 35 شخصاً من مسلحيها فقط من أبناء مديرية همدان بمحافظة صنعاء، كانوا قد لقوا مصرعهم في جبهات الساحل الغربي.

في السياق، قال مسؤولون عسكريون في قيادة قوات العمالقة والجيش الوطني أن استعدادات كبيرة لإطلاق حملة عسكرية باتجاه مدينة الحديدة. وقال مصدر عسكري إنه متوقع للحملة العسكرية أن تستأنف صوب مدينة الحديدة خلال ساعات.

تضييق على المدنيين

وفي مؤشر على إفلاس ميليشيا الحوثي في مدينة الحديدة، أقدم المتمردون على التضييق على نزلاء الفنادق وشرعوا في اعتقال المسافرين الذين يمرون عبر نقاط التفتيش بالمدينة.

وذكرت مصادر في مدينة الحديدة أن الميليشيا أجبرت ملاك الفنادق في عدد من شوارع المدينة على رفض استقبال النزلاء بذريعة عدم وجود تصاريح صادرة عنها.

وأكدت أن الميليشيا طلبت من إدارات الفنادق عدم استقبال النزلاء، إلا بعد إبرازهم تصريحاً من قسم الشرطة التابع للحوثيين في المنطقة ذاتها، وبرر المتمردون ذلك بأنها إجراءات أمنية.

كما نفذت الميليشيا حملة اعتقالات واسعة في صفوف المسافرين عبر نقاط التفتيش التابعة لها في منافذ محافظة تعز الحدودية مع مدينة الحديدة. وذكرت مصادر محلية ومسافرون أن ميليشيا الحوثي نصبت العديد من نقاط التفتيش على الخط الرابط بين محافظة تعز وعدن، واعتقلت العديد من المسافرين بحجة ذهابهم إلى عدن للالتحاق بقوات المقاومة في الساحل الغربي.

وطالت الاعتقالات العشرات من العمال والموظفين الذين قصدوا العاصمة المؤقتة عدن طلباً للرزق. وأشارت المصادر إلى أنه يتم احتجاز الموقوفين في معتقل بمدينة الصالح بالحوبان شرقي مدينة تعز، وأفادت بأنه تم الإفراج عن بعضهم بعد ابتزازهم وتسديدهم مبالغ مالية كبيرة.

جبهة نهم

إلى ذلك، تمكنت قوات الجيش الوطني بدعم من مقاتلات التحالف من تحرير مواقع استراتيجية جديدة في جبهة نهم شرقي العاصمة صنعاء، بعد معارك عنيـــفة مع ميليشيا الحوثي الانقلابية. وأكد مصدر عسكري أن الجيش الوطني شن هجوماً من عدة محاور، تمكن خلاله من تحرير جبال النهود وقرية المدفون وسلسلة جبال الرباح والمواقع المجاورة لتبة صالح المطلة على وادي محلي، وسط انهيار كبير في صفوف الميليشيا وخسائر في الأرواح والعتاد.

ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن المصدر ذاته، أن طيران التحالف العربي استهدفت بثلاث غارات تجمعات وتعزيزات للميليشيا، حيث أسفرت الغارات عن تدمير أطقم قتالية وعربة جند غرب البياض ومقتل من كانوا على متنها.

جبهة إب

من جهة اخرى، أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتفعيل جبهات القتال والمقاومة بمحافظة إب، باعتبارها حجر الزاوية في مسرح العمليات، لفك حصار تعز وتضييق الخناق على الميليشيا الحوثية الإيرانية، واستكمال التحرير نحو العاصمة صنعاء.

وخلال استقباله، في العاصمة المؤقتة عدن، القيادات العسكرية والأمنية بمحافظة إب، بحضور رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ومحافظ المحافظة اللواء الركن عبد الوهاب سيف الوائلي، استمع من المحافظ وقائد المحور والقيادات العسكرية والأمنية إلى واقع المحافظة ومجمل التطورات والترتيبات، لاستعادة المـــحافظة الرافضة لمشروع الكهنوت، والانتصار لليمن الاتحادي الجديد المبني على الشراكة والعدالة والمساواة والحكم الرشيد.

وخاطب هادي قيادة محافظة إب قائلاً: «هناك أدوار كبيرة تعلّق عليكم، باعتباركم من القيادات العسكرية والأمنية التي لها إسهامات ميدانية في مواجهة الميليشيا لتوحيد الجهود والصفوف»، وأكد اهتمام الحكومة بكل المتطلبات والاحتياجات العاجلة، بما يعزز الجبهة الداخلية والاهتمام بأوضاع المقاتلين وإيلاء ملف الجرحى عناية خاصة.

اجتماع عدن

وعقد الرئيس اليمني، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتمــاعاً موسعاً للقيادات التنفيذية بمحافظة الضالع.

ورحب هادي بالجـــميع، واضعاً أمامهم صورة موجزة لمجـــمل الأوضاع والتطورات على الساحة الوطنية ووقـــوف أبناء الشعب اليمني، بدعم التحالف العربي، في مواجهة الميليشيا الحوثية الإيرانية ومشروعها الظلامي الدخيل.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً