مسؤولون: تحقيق سعادة الناس بمبادرات تنموية رائدة

مسؤولون: تحقيق سعادة الناس بمبادرات تنموية رائدة

المصدر: متابعة: وائل نعيم ـ فادية هاني ومرفت عبدالحميد التاريخ: 05 يوليو 2018 أكد مسؤولون في دبي أن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة …

أكد مسؤولون في دبي أن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، درع العمل التنموي العربي من جامعة الدول العربية يأتي تكريماً لجهود سموه في التنمية الإنسانية والاجتماعية للمجتمعات العربية.

alt

مشيرين إلى أن سموه أطلق العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع لخدمة الناس وتحقيق سعادتهم ليس في الإمارات فقط بل إقليمياً ودولياً.

وقال معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة في دبي إن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مصدر فخر للجميع وحافز للمسؤولين في الوطن العربي للحذو حذو سموه في مجال التنمية ليس فقط في دولة الإمارات فحسب وإنما على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن سموه قائد ملهم ورائد التميز ليس في مجال التنمية الإنسانية فقط وإنما في جميع المجالات، حيث يتفرد سموه بتجربة تنموية جعلت الإمارات تتبوأ العديد من المراكز المتقدمة في مجال التنافسية العالمية، مشيراً إلى أن سموه أدخل مفهوم السعادة في العمل الحكومي وأصبحت السعادة تقاس في مؤشرات أداء الجهات الحكومية.
إسهامات
وأكد عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن تكريم جامعة الدول العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدرع العمل التنموي العربي، يؤكد إسهامات سموه الملموسة والمؤثرة في مجال التنمية بمفهومها الشامل.

وكذلك دور سموه الرائد في مجال التنمية الإنسانية، والجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها سموه في دفع عجلة التنمية بمختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سواء في دولة الإمارات أو على مستوى الوطن العربي، مشدداً على أن هذا التكريم لم يأت من فراغ وإنما تقديراً لإسهامات سموه الكثيرة لصالح تنمية وطنه والنهوض بالعمل العربي المشترك.
تهنئة
وقال اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن جائزة جامعة الدول العربية تضاف إلى سلسلة إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،المجتمعية والإنسانية، وحرصه الدائم على تنمية المجتمعات العربية من خلال برامج عالمية بناءة تتمحور حول الثقافة والإبداع والابتكار والتعليم والصحة والعمل الإنساني، مثل دبي العطاء ونور دبي وتحدي القراءة وتحدي الترجمة وصناع الأمل.

وأوضح أن سموه ربط الإرث العربي بالإرث الحضاري، وذلك امتداداً لمسيرة المؤسسين، والقيادة الرشيدة لدولة الإمارات نحو الفضاء والأمل، وهو نابع من إيمان حقيقي بجوهر الإنسان وقدرته على العطاء والتحدي انطلاقاً من قناعة تاريخية راسخة زرعها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه بأن الإنسان هو الدعامة الحقيقية والعنصر الفعال لتنمية المجتمعات.

وأن تحقيق الإنجازات العظيمة وسعادة المواطن العربي ورفاهيته لطالما مثّلت الشغل الشاغل لصناع الأمل، وتجسدت في نظرتهم وأفكارهم، وعملهم المستمر على إرساء منظومة عمل متكاملة تحدّها قوانين وتشريعات تحقق السعادة للمواطن.

وأكد المهندس داود الهاجري مدير عام بلدية دبي أن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من قبل الجامعة العربية هو بحق تكريم يصادف أهله، وهو ليس بجديد على صاحب الأوسمة العديدة التي لطالما حصل عليها سموه لأعماله الإنسانية اللامحدودة والتي كان ولا يزال يقوم بها سموه دون انتظار شكر أو تكريم من أحد، بل يعدها التزاماً شخصياً نابعاً من إنسانيته وشخصيته الفريدة، وفكره النير في مختلف المجالات.
تميز
وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو تكريم صادف أهله وذلك لدور سموه المتميز في مجال التنمية الإنسانية على مستوى الدول العربية.

وأضاف: عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الطموح لا حدود له، وأن قاموسه لا يحتوي على كلمة مستحيل.

كما عودنا أن الأهداف والتطلعات تتحقق بفريق العمل، حيث يرى سموه أن التحديات الاستراتيجية الرئيسة للعقدين القادمين ستتركز على من سيكون بمقدوره أن يذهب أبعد من غيره نحو الارتقاء بمستوى الأداء، ومواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، وتطبيق مفاهيم إدارية جديدة ومبتكرة تركز على التنافسية في تقديم الخدمات وتحقيق السعادة للناس.

استثنائية

من جانبه قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم درع العمل التنموي العربي من جامعة الدول العربية، تكريم لشخصية استثنائية لها بصمات واضحة في مجال التنمية المستدامة، ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب .

وإنما على مستوى العالم العربي بل والعالم بأسره، وتقدير لإسهامات سموه في خدمة البشرية جمعاء، فمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تضم تحت مظلتها 33 مبادرة، تنفذ أكثر من 1400 مشروع وبرنامج في 116 دولة، وتسهم في توفير الدعم والارتقاء بواقع المجتمعات المحلية، ويستفيد منها أكثر من 130 مليون شخص.
فخر
وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد تقديراً لدوره الرائد في مجال التنمية الإنسانية.

ولم يكن محض صدفة بل كان نتاجاً لتخطيط استراتيجي محكم لدولة الإمارات بما يخدم العالم والوقوف بجانبهم، فهذا الإنجاز ليس بغريب على دولة الإمارات أن يمنح قادتها هذا الدرع في الإنسانية والذي يعد وسام فخر للدولة، فالإنسانية ليست بمفهوم جديد علينا، بل عرفت وتميزت به دولة الإمارات بين شعوب العالم منذ القدم.

والذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، الأبوان المؤسسان اللذان بنيا دولة الإمارات على الخير والعطاء والإنسانية وغرسا هذه الصفات الجميلة والنبيلة المنبثقة من ديننا الإسلامي الحنيف في أبناء شعبهما.

وسار على دربهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حتى أصبحت اليوم الإمارات من أعلى المراتب العالمية من بين الدول الأكثر عطاءً ورمزاً للعمل الإنساني على الساحة الدولية.
أوسمة

وأكد عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له أياد بيضاء في كافة أنحاء العالم، سواء في تلك البلدان التي تعاني من الكوارث.

أو الحروب، أو الصراعات، أو الفقر والجوع، وغيرها من الحالات، كما أنه بالتوازي مع الاهتمام بشعوب العالم، لم يأل سموه جهداً في الاهتمام بأبناء الوطن، حيث يتابع عن كثب احتياجاتهم، ويوفر لهم الحياة الكريمة التي تصل حد الرفاهية، حتى أصبحت الدولة تلقب عالمياً بصاحبة أسعد شعب.
نجاح

وقال الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من قبل جامعة الدول العربية، تكريم قد صادف أهله فسموه قادة مسيرة تنمية ناجحة يشار إليها بالبنان.

وقد استطاع تحقيق النجاحات برغم الصعاب والتحديات وانعدام الاستقرار في المنطقة من حولنا، وقاد سموه مسيرة التنمية في الدولة وقدم للوطن العربي مثال النجاح وأمل المستقبل.
مبادرات

وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لدبي الذكية إن تكريم جامعة الدول العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو بادرة شكر وعرفان عربية لمبادرات سموه التي ساهمت على مدار السنوات بالارتقاء بالظروف الإنسانية في المنطقة والعالم.

وأضافت: إن مبادرات سموه الإنسانية غيّرت المفهوم التقليدي للعمل الإنساني وارتقت به لآفاق أوسع جعلت الإنسان العربي شريك في رخاء مجتمعه وتقديم العون لمستحقيه ورغم أننا سنحتاج إلى صفحات لنحصي هذه المبادرات إلا أنني أذكر هنا مبادرة صنّاع الأمل التي جعلت الجميع شركاء في بث الإنسانية بمحيطهم وكذلك تحدّي القراءة العربي الذي أعاد الاعتبار للقراءة وجعل العمل الإنساني ينطلق من تنمية العقول في مهدها.
إيجابية

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء إن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو وسام مستحق.

إذ يُعد سموه نموذجاً عربياً جديراً بالتكريم لما قدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والأمة العربية بأكملها من دعم لمسيرة تنمية المجتمع والإنسان، وبالأخص من خلال التعليم ومن شأن هذا التكريم أن يحفز الأجيال الجديدة من أبناء الوطن والأمة العربية على العمل جاهداً من أجل الارتقاء بمجتمعاتهم وأوطانهم.

وأكد يوسف الهاشمي نائب المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري بدبي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قيادي له تأثير في الشعوب ومن قادة ملهمين وزعماء توقف التاريخ طويلاً أمام صفحات سطروها بإنجازات حيرت الجميع، والتأثير في الشعوب وإلهامهم وبث الطاقة الإيجابية فيهم من صفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي رسمت رؤيته لوحه وطنية رائدة إقليمياً وعالمياً.

وشكلت مصدر إلهام للمواطنين والمقيمين من جنسيات العالم كافة، حيث قاد سموه مسيرة عمل حكومي متكاملة وأضاءت أفكاره ومبادراته في القيادة والحكم الطريق للكثيرين وأصبحت نهجاً ووصفة للتميز والإبداع وتحقيق الرقم واحد.

وقال أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي إن تكريم جامعة الدول العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاء عرفاناً بعطاءات سموه الإنسانية والوطنية، التي طالت كافة الجهات محلياً وخارجياً.

وأضاف أن مسيرة العطاء لسموه عرفناها ونشأنا على ثمار شجرتها التي غرس أصولها المخلصون الأولون، ورعاها سموه بيد أمينة تعرف معنى العطاء، فوضع همّ الوطن نصب عينيه ليصنع منه منارة عالمية.
بصمة

وقال طارق الجناحي نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في المركز: «إن التكريم يفخر بحمله اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خاصة وأن إسهاماته التنموية طالت مختلف القطاعات التنمية من: تعليم، وصحة، وبناء الإنسان، وأعمال إنسانية، ودعم المبدعين والمبتكرين، وغيرها الكثير، ولا يخلو مجال من مجالات التنمية إلا ولسموه بصمة واضحة فيها، ولا تكاد تخلو بقعه في العالم من أثر أياديه البيضاء».

وأضاف أن سموه قدوة ومثال يحتذى به لمن أراد أن تكون له بصمة في المجال التنموي، وهذا التكريم والتقدير بلا شك صادف أهله ويضاف إلى الكثير من أوسمة الشرف التي نالها سموه، فالعمل التنموي لديه هو عمل منظم ومحوكم مبني على أسس استراتيجية ويدار مؤسسياً وينمو ويتطور بشكل مستمر.

وأكد أن التنمية لدى سموه تستند على فلسفة الاستدامة دائماً وليس سد الحاجة مؤقتاً، ورؤيته تحول المحتاج إلى عنصر فعال في مجتمعه يسهم في تنميته ويعتمد على نفسه في سد حاجته، ويستثمر سموه في العقول والمواهب والقدرات، وينمي المعرفة، ويدعم الرياضة والرياضيين، وينشر التسامح، ويحفز على الإبداع، ويصنع السعادة، ويذهب إلى أبعد من ذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً