60 مليون درهم منح زواج من “تنمية المجتمع الإماراتية” عام 2018

60 مليون درهم منح زواج من “تنمية المجتمع الإماراتية” عام 2018

ساهمت وزارة تنمية المجتمع الإماراتية في تكوين ودعم استقرار 865 أسرة إماراتية عبر منح زواج بقيمة تزيد على 60 مليون درهم، في الأشهرالستة الأولى من العام الجاري…

أسرة إماراتية (ارشيف)


ساهمت وزارة تنمية المجتمع الإماراتية في تكوين ودعم استقرار 865 أسرة إماراتية عبر منح زواج بقيمة تزيد على 60 مليون درهم، في الأشهرالستة الأولى من العام الجاري.

وأعلنت الوزارة أن عدد منح الزواج منذ صدور القانون الاتحادي رقم (‬47) لسنة ‬1992، وبداية تنفيذه في 1993 وحتى العام 2017، بلغت مايزيد عن 65000 منحة، و منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية يونيو(حزيران) 2018 بلغت 865 منحة، بقيمة 60.550 مليون درهم.

التماسك الأسري
وأكدت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، أن “تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي يعد أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للوزارة، وخصوصاً ما يتعلق بالمساهمة في تأسيس أسر جديدة بناءً على أسس وقواعد ثابتة داعمة لاستقرارهم، إذ لا يتوقف دور الوزارة على تقديم الدعم المالي فقط في صورة منح الزواج ولكن يمتد أيضاَ إلى توفير الاستشارات والبرامج التوعوية للمقبلين على الزواج بهدف بدء حياتهم الزوجية بالشكل الأمثل”.

وقالت بوجميد أنه “في ظل المعدلات المرتفعة الحالية من جانب المتقدمين للحصول على منح الزواج، فمن المتوقع أن يزيد عدد المنح في نهاية عام 2018 عن العامين السابقين، وذلك بعد تقديم 865 منحة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري”.

وأضافت بوحميد: “تتضمن برامج الوزارة الهادفة إلى تعزيز استقرار وسعادة الأسرة في مجتمع دولة الإمارات ومعالجة الظواهر السلبية، والتوعية بها برنامج “إعداد” الذي يستهدف الشباب المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد، ويعتبر من أهم البرامج المنفذة وهو عبارة دورة تدريبية متكاملة تتضمن ستة محاور رئيسية، وهي البناء الأسري، والزواج ومتطلباته، والعلاقات الأسرية، ومواجهة المشاكل الأسرية، والتخطيط المالي والأسري، والشراكة بين الزوجين في تربية الأبناء، وتعزيز المواطنة، حيث تعزز هذه المحاور لدى الشباب الوعي بأهمية الاستقرار والتماسك الأسري، من خلال عرض وسائل وآليات متعددة تساهم في دعم التغيير الإيجابي في محيط الأسرة، ويتم تنظيم البرنامج في جميع إمارات الدولة من قبل اختصاصيين ذوي خبرة في التوعية الأسرية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً