افتتاح أول منجم للنفايات القابلة لإعادة التدوير في أبوظبي

افتتاح أول منجم للنفايات القابلة لإعادة التدوير في أبوظبي


عود الحزم

شهد وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، افتتاح مركز أبوظبي لإدارة النفايات “تدوير”، لأول منجم للنفايات القابلة لإعادة التدوير بجوار حديقة الخالدية في…

alt


شهد وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، افتتاح مركز أبوظبي لإدارة النفايات “تدوير”، لأول منجم للنفايات القابلة لإعادة التدوير بجوار حديقة الخالدية في مدينة أبوظبي، وذلك في إطار السعي لتشجيع وإشراك أفراد المجتمع بمختلف فئاته على المساهمة في فصل النفايات من المصدر.

ومنجم النفايات القابلة لإعادة التدوير هو عبارة عن موقع في الأحياء السكنية، يتيح للجمهور المشاركة في فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير، بوضعها في حاويات مخصصة لكل نوع وفق الأنواع المعتمدة كمواد يمكن الاستفادة منها.

وأدى وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ومدير عام بلدية مدينة أبوظبي سيف بدر القبيسي، والمدير العام بالإنابة لـ “تدوير” الدكتور سالم الكعبي، إضافةً إلى عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية الأخرى، جولة تعريفية لمرافق المنجم استمع خلالها إلى شرحٍ مفصل عن آلية عمل المنجم، ودوره في تقليل الكلفة، والفترة الزمنية المطلوبة لإعادة التدوير، فضلاً عن سهولة الحصول على البيانات حول كمية النفايات الناتجة لكل نوع من النفايات، ما يساعد “تدوير” على اتخاذ قراراتها على أسس مدروسة بما يتوافق مع متطلبات المناطق المختلفة.

وأكد الدكتور الزيودي أن هذا المشروع المجتمعي يسهم في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021، والتي تتضمن فصل النفايات من المصدر والتخلص منها بطرق مبتكرة بعيداً عن الأساليب التقليدية المتمثلة في الرمي بالمكبات، وتحويلها إلى مواد يستفاد منها في دعم صناعات إعادة التدوير، إضافة إلى تقليل إنتاج الأفراد من النفايات.

من جهته، أكد رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات رئيس مجلس إدارة “تدوير” فلاح محمد الأحبابي، أن “مشروع منجم النفايات القابلة لإعادة التدوير يعكس حرص “تدوير” على توفير منشآت آمنة وصديقة للبيئة قرب المجمعات والأحياء السكنية نظراً لمردوده الاقتصادي والبيئي على الإمارة، من خلال تسهيل عملية جمع وفصل ومعالجة النفايات، الأمر الذي سيساهم في تقليل التكلفة المادية لفرز النفايات، كما سيدعم المحافظة على البيئة بما يحقق رؤيتنا الهادفة إلى إدارة النفايات في أبوظبي وفق أحدث النظم والتقنيات المعمول بها عالمياً”.

وأشار المدير العام بالإنابة لـ “تدوير” الدكتور سالم الكعبي، إلى الاهتمام الذي توليه “تدوير” لترسيخ مبادئ الاستدامة ونشر الوعي المجتمعي لدى مختلف الشرائح الاجتماعية بأهمية فرز النفايات الذي يعد من أهم طرق تقليل كمية النفايات، متوقعاً أن يحقق المشروع نتائج إيجابية وكبيرة في مجال الإدارة المتكاملة للنفايات.

وحسب خطط “تدوير” تم تصميم 4 نماذج مختلفة لمناجم النفايات تختلف فيما بينها من حيث الشكل ومن حيث عدد الحاويات المخصصة للمواد، ويعتبر نموذج المنجم الذي تم اطلاقه هو الأكبر من حيث المساحة والحجم وعدد الحاويات المخصصة، كما تم تحديد 6 مناطق سكنية أخرى في أبوظبي لوضع هذا النموذج فيه، علاوة على وجود 15 موقعاً آخراً تم تركيب النماذج الثلاثة الأخرى فيها.

ويتميز النموذج الموجود عند حديقة الخالدية بتنوع الحاويات فيه وبألوان مختلفة للمخلفات القابلة للتدوير بأكثر من 12 نوعاً من أنواع تلك المخلفات كالزجاج والبلاستيك والمعادن والأدوات الكهربائية والأوراق والعلب الكرتونية، مع وضع لوحات إرشادية وتعريفية لنوعية النفايات التي يتم استلامها في المنجم.

وتتميز المناجم بمواصفات عالية وخصائصها المتوافقة مع معايير الاستدامة، حيث أنه يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة باستخدام ألواح شمسية لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة وباستخدام مصابيح كهربائية عالية الأداء وتحافظ على الطاقة.

كما تتميز بتصميم سهل وجذاب لتشجيع الجمهور على استخدام المرافق، وستضمن قيام أفراد المجتمع بفصل وفرز النفايات من المصدر بسلوك حضاري وراق وبشكل صحيح من غير خلط بين المواد بما يضمن رفع القيمة الاقتصادية للمخلفات بتحويلها إلى موارد.

ويساهم المشروع في نشر ثقافة فرز النفايات والمحافظة على بيئة صحية مستدامة، إضافة إلى الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للمدينة عن طريق الحد من الرمي العشوائي للنفايات، وتخصيص حاويات مميزة ومخصصة لجمع أنواع محددة من النفايات، إلى جانب توفير أماكن قريبة من السكان للتخلص من النفايات ذات الأحجام الكبيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً