البسطي:رؤية محمد بن راشد وتوجيهات حمدان بن محمد طريق للتميز

البسطي:رؤية محمد بن راشد وتوجيهات حمدان بن محمد طريق للتميز

المصدر: القاهرة – البيان التاريخ: 04 يوليو 2018 أكد عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن دبي تسير على نهج التميز، لمواكبة وتيرة التغيرات …

أكد عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن دبي تسير على نهج التميز، لمواكبة وتيرة التغيرات المتسارعة في العالم واستشراف المستقبل، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الرامية إلى الارتقاء بدبي إلى مصاف المدن الأكثر تقدماً ونمواً وسعادة حول العالم، مشيراً إلى أن حكومة دبي تتولى تهيئة البيئة المناسبة لسعادة ورفاهية جميع أفراد المجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع إمارة دبي.

جاء ذلك خلال استعراض مسيرة التقدم والتميز لإمارة دبي ومراحل تطور الأداء الحكومي فيها خلال العقود الماضية، في جلسة بعنوان «تجربة مدينة دبي في التميز» ضمن فعاليات اليوم الأول لمؤتمر «مصر للتميز الحكومي 2018».

محطات

واستعرض البسطي محطات من رحلة دبي إلى التميز على الخارطة العالمية وكيف تحولت إلى مركز عالمي. حيث أشار إلى أن بداية الرحلة كانت في منطقة خور دبي، والذي كان بمثابة الشريان التجاري للمدينة، ومنه أصبحت دبي مركزاً تجارياً حيوياً في المنطقة فأنشأت مطار دبي الدولي.

وميناء جبل علي، وطورت العديد من مناطق الجذب السياحي حتى أصبحت أبرز الوجهات السياحية في العالم، وطورت من بنيتها التحتية لتواكب مشاريع وخطط التطور والنمو، مثل مطار آل مكتوم ومترو دبي مما ساهم في فوزها باستضافة أكسبو 2020 وعزّز من مكانتها في المنطقة وكان له بالغ الأثر في ازدهارها وتحويلها إلى مركز عالمي للمال والأعمال.

وقدم البسطي شرحاً لعدد من النماذج الحكومية التي طبقتها إمارة دبي خلال العقود الماضية وأسهمت في الارتقاء بمستوى الأداء والوصول إلى تحقيق أعلى معدلات الرضا والسعادة لدى الجمهور منذ إطلاق جائزة دبي للجودة في العام 1994، وبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عام 1997.

وحكومة دبي الإلكترونية عام 2000 وتأسيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي ومركز محمد بن راشد لإعداد القادة عام 2003، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية عام 2005، وإطلاق مركز نموذج دبي عام 2012، ومبادرة مدينة دبي الذكية عام 2013، وصولاً إلى إطلاق مسرعات دبي للمستقبل في العام 2016.

نماذج

واستعرض الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي 4 نماذج للتميز في العمل الحكومي هي برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وخطة دبي الاستراتيجية 2021، ومركز نموذج دبي، وتقرير نبض دبي. كما استعرض برامج تطوير القيادات الحكومية والاستثمار في الإنسان واستعرض تجربة مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، و«برنامج بناء القدرات» الرامي لتطوير قدرات الكوادر الحكومية في إدارة التميز وتطوير السياسات والاستراتيجيات والخدمات الحكومية.

وأشار البسطي إلى المحاور الخمسة الداعمة لثقافة التميّز وهي التميّز في العمل الحكومي، وتطوير القيادات الحكومية والاستثمار في الإنسان، ووضع المتعامل أولاً، وتوفير بيئة عمل محفزة ومبتكرة، وتحديد رؤية مستقبلية واضحة.

وعن محور التميّز في العمل الحكومي شرح البسطي كيف أطلقت دبي «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز» الذي كان البرنامج الأول من نوعه للتميز الحكومي على مستوى العالم، ووضعت خطة دبي الاستراتيجية 2021 لتشكل مرحلة جديدة في تطور الإمارة وتحقيق سعادة الفرد ورفاه المجتمع، وأسست «مركز نموذج دبي» الذي نجح في تحديث 375 خدمة حكومية رئيسية وتطوير 800 مبادرة مبتكرة بالشراكة مع المتعاملين والقطاع الخاص وتسجيل وفورات مالية بواقع 370 مليون درهم حتى تاريخه، فضلاً عن استحداث تقرير «نبض دبي» الذي يشكل أداة تواصل مع الشرائح المختلفة في المجتمع والحكومة حول الأداء من حيث تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخطة دبي 2021.

قدرات

كما أستعرض نتائج برامج بناء القدرات في إدارة التميز وتطوير السياسات والاستراتيجيات والخدمات الحكومية والذي نجح في تدريب أكثر من 40000 موظف ضمن ورش العمل، 25000 موظف عبر التدريب الذكي على الأدلة الإرشادية، 20000 موظف ضمن مؤتمرات ومنتديات لأفضل الممارسات، 5000 موظف على التميّز الحكومي، 500 موظف على تطوير السياسات والاستراتيجيات الحكومية.

وشدد البسطي على الدور المحوري الذي يلعبه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في تطوير القيادات الحكومية، والذي يستهدف إعداد كفاءات قيادية وصقلهم بمهارات التفكير الريادي والاستراتيجي وتعزيز قيم الالتزام والشغف والابتكار.

وفي محور المتعاملين، عرض البسطي لأهمية تشكيل حكومة دبي الإلكترونية عام 2000، وحكومة دبي الذكية عام 2014، ما أسهم في توفير خدمات حكومية موحدة وذكية على مدار الساعة للمتعامل، مع إشراك المتعامل في تصميم الخدمات والاستراتيجيات الحكومية والمبادرات الحكومية وفي إعادة تصميم الخدمات.

وضمن محور بيئة العمل المحفزة والمبتكرة لفت البسطي إلى أهمية توفر البرامج والجوائز التحفيزية للموظفين المتميزين والمبتكرين، إلى جانب تأسيس إدارة متخصصة في إسعاد المتعاملين، وضمن محور الرؤية المستقبلية، استعرض البسطي خلاله مجموعة من الأفكار والمشاريع المستقبلية الطموحة في مجال حلول النقل والاستدامة والنمو الحضري في مدن المستقبل الذكية.

رضا المتعاملين

وأكد عبد الله البسطي أن حكومة دبي تنظر إلى رضا وإسعاد المتعاملين كمقياس لنجاح الأداء الحكومي في كافة الخدمات المقدمة للأفراد والمؤسسات، منوهاً بأن الجهود الحكومية في هذا الإطار نجحت برفع معدل سعادة المتعاملين من 69% في العام 2005 إلى 89% في العام الماضي 2017.

واختتم البسطي مشاركته باستعراض مساهمة منظومة التميز الحكومي في تحقيق دبي المراكز الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الدولية في مجالات: الاقتصاد، والبنية التحتية والبيئة، والنقل والمواصلات، والسياحة، والأمن والعدل، بما في ذلك المركز الأول عالمياً في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال، وجودة الطرق، وسهولة الحصول على الكهرباء، وسهولة استخراج تراخيص البناء، وانخفاض معدلات الجريمة، وجودة البنية التحتية للسياحة، وعدد المسافرين الدوليين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً