الأردن يفتح معابر إضافية مع سوريا

الأردن يفتح معابر إضافية مع سوريا


عود الحزم

تكتظ منطقة الرمثا الأردنية، شمالي البلاد، بأطنان من المساعدات الاغاثية التي تنتظر دورها للدخول للنازحين السوريين الذين هربوا إلى الحدود الأردنية بعد الحملة العسكرية التي …

مساعدات على الحدود


تكتظ منطقة الرمثا الأردنية، شمالي البلاد، بأطنان من المساعدات الاغاثية التي تنتظر دورها للدخول للنازحين السوريين الذين هربوا إلى الحدود الأردنية بعد الحملة العسكرية التي شنها النظام لاستعادة المنطقة الجنوبية.

وعلى مدار الأيام الماضية نظمت هيئات شعبية ومدنية حملات متواصلة لجمع المساعدات وإيصالها إلى النازحين بعد أن أعلن الجيش الأردني البدء بايصال المساعدات إلى السوريين باتفاق مع الأمم المتحدة.

وتتضمن المساعدات مواد غذائية أساسية ومياهاً للشرب ومواد اغاثية اخرى»، تدخل بشكل متواصل إلى درعا ليتم توزيعها.

وأعلن الأردن عن فتح 3 معابر إنسانية مع سوريا اعتباراً من يوم غد الأربعاء وفق ما أفادت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات في بيان صحفي.

وقالت غنيمات إنه “اعتباراً من يوم غد (الأربعاء) سيتم فتح 3 معابر إنسانية لتسهيل تمرير المساعدات والإعانات للنازحين”.

ولم تُحدد الوزيرة مواقع المعابر الثلاثة، بيد أنها شددت على أن الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن لمساعدة الأشقاء السوريين مستمر.

وأوضحت غنيمات أن عدد شاحنات المساعدات والإعانة التي عبرت الحدود إلى سوريا يوم الثلاثاء بلغ 36 شاحنة، مبينةً أن الهيئة الخيرية الهاشمية مستمرة باستلام التبرعات للأشقاء السوريين.

ووصل عدد الشاحنات التي عبرت من المملكة الأردنية الهاشمية لمساعدة الأشقاء السوريين 122 شاحنة خلال أربعة أيام.

ورفض الأردن فتح حدوده لاستقبال عشرات آلاف الفارين من الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري لاستعادة محافظة درعا من المعارضة.

ويستضيف الأردن حوالى 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بحوالى 1.3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

وتدور اشتباكات عنيفة في مدينة درعا حيث يسيطر مسلحو المعارضة على شريط حدودي مع الأردن، وسقطت عدة قذائف مورتر داخل أراضي المملكة الأردنية لكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

وتتزايد الضغوط على الأردن لتخفيف القيود على دخول اللاجئين، حيث ينتقد البعض موقف المملكة تجاه السوريين الذين يرتبط كثير منهم بعلاقات قربى مع أردنيين يقيمون على الحدود.

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في تغريدة: “فتحنا قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا للأشقاء السوريين ونفعل ذلك واجباً، ماضون في تقديم كل ما نستطيع لمساعدة المدنيين في الجنوب على أرضهم، نبذل جهوداً مكثفة لإنهاء المعاناة، ولا يستطيع الأردن تحمل تبعات الأزمة وحده، فهذه مسؤولية على المجتمع الدولي تحمُلِها مجتمِعاً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً