الدبلوماسي الإيراني المتهم بمحاولة تفجير مؤتمر المعارضة “مطلوب للإنتربول”

الدبلوماسي الإيراني المتهم بمحاولة تفجير مؤتمر المعارضة “مطلوب للإنتربول”

كشفت مصادر أوروبية، أن الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، الذي اعتقل على رأس خلية خططت لهجوم بقنبلة على مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، هو عنصر في…

الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي (بيلد الألمانية)


كشفت مصادر أوروبية، أن الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، الذي اعتقل على رأس خلية خططت لهجوم بقنبلة على مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، هو عنصر في أحد أجهزة مخابرات طهران، ومطلوب للشرطة الدولية “الإنتربول”.

وتمكنت أجهزة كل من بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، من اعتقال الخلية وأعضائها الستة، المكلفين بتفجير مؤتمر “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” بقيادة منظمة “مجاهدي خلق”، الذي عقد في منطقة فيلبنت بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور عشرات الآلاف، السبت الماضي.

واعتقلت السلطات الألمانية أسدي، مساء السبت، بتهمة “التخطيط لعمل إرهابي”، بعد تفتيش سيارته التي كان يستقلها مع أربعة أشخاص مرافقين له في جنوب ألمانيا.

واعتقل ثلاثة أشخاص آخرين على خلفية القضية نفسها في فرنسا، بسبب صلاتهم المباشرة بالمنفذين المفترضين اللذين كانا في طريقهما إلى باريس، ومعهما القنبلة في سيارتهما.

ووفق صحيفة “بيلد” الألمانية، طلبت الحكومة البلجيكية من ألمانيا تسليم أسدي إلى بروكسل للمحاكمة لتورطه بتكليف منفذي الهجوم الفاشل، وهما إيرانيان يحملان الجنسية البلجيكية.

وأكدت الصحيفة، أن أسدي هو في الواقع عضو في جهاز مخابرات إيراني خطط لتفجير المؤتمر السنوي لمنظمة “مجاهدي خلق”.

وحسب المعلومات التي نقلها موقع قناة العربية، اليوم الثلاثاء، كان أسدي يعمل ملحقاً أمنياً في سفارة إيران في فيينا بالنمسا منذ أغسطس(آب) 2014.

أما المعتقلان في بلجيكا هما أمير سعدوني، وامرأة تدعى نسيمة مومني، ويقيمان في مدينة أنتويرب البلجيكية.

واحتجزت الشرطة الإثنين، السبت، مع 500 غرام من متفجرات مادة الأسيتون بيروكسيد وأخرى في سيارتهما، وفق مكتب المدعي العام البلجيكي.

إغلاق السفارات الإيرانية
ومن جهتها، طالبت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، في تغريدة لها عبر حسابها في موقع تويتر، بـ”غلق سفارات النظام الإيراني وتنفيذ بيان الاتحاد الأوروبي الصادر في 29 أبريل(نيسان) 1997 عن رفض إصدار الفيزا لعملاء النظام وطرد عناصر مخابراته”، وفق تعبيرها.

ومن جهته أدان المستشار القانوني للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، رودي جولياني، الذي حضر مؤتمر “مجاهدي خلق” وتحدث أمامه، العملية التي وصفها بالإرهابية.

وقال جولياني في بيان الإثنين، إن “جميع المشاركين في قمة إيران الحرة عام 2018 معجبون ويقدرون التحرك الجيد لأجهزة الأمن في بلجيكا وفرنسا في احتجاز هؤلاء الإرهابيين”.

وأشار إلى أنه “وفقاً لمكتب المدعي العام في بلجيكا الاتحادي كان الإرهابيون يخططون لهجوم ضد المؤتمر الذي يدعم للتخلص من نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران”، لافتاً إلى أن “هذا يؤكد الفهم المتزايد بأن هذا النظام هو أكبر راع للإرهاب في العالم، والذي بدأ يضعف بشكل متزايد من خلال مظاهرات حاشدة في أكثر من 140 مدينة إيرانية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً