بالفيديو: أشلي جود تزور جنوب السودان لدعم ضحايا التحرش الجنسي

بالفيديو: أشلي جود تزور جنوب السودان لدعم ضحايا التحرش الجنسي


عود الحزم

زارت النجمة الأمريكية أشلي جود الأسبوع الماضي، أحد مخيمات جنوب السودان للاجئين، الفارين من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويأتي ذلك في إطار دورها …


زارت النجمة الأمريكية أشلي جود الأسبوع الماضي، أحد مخيمات جنوب السودان للاجئين، الفارين من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويأتي ذلك في إطار دورها وجهودها باعتبارها الممثل العام لصندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية.

وخصصت أشلي جود، التي كانت من أوائل النساء اللواتي جاهرن بموقفهن المعادي للمنتج هارفي واينستين، بعد اتهامه بالتحرش وسوء السلوك الجنسي، زيارتها للتوعوية بحملة “أنا أيضاً” الهادفة إلى تسليط الضوء على عواقب التحرش الجنسي، حيث وجهت حديثها للنساء من الفتيات والمرهقات الناجيات من حوادث الاعتداء الجنسي قائلة: “جميعنا سيدات، جميعنا نتعرض لذلك، وأنا هنا إلى جانبكن”، معلنة تقديم الدعم الكافي لهن.

ولفتت جود، التي أصبحت أحد الوجوه البارزة لحملة “أنا أيضاً” والتي تسعى من خلالها لمحاربة التحرش وسوء السلوك الجنسي بكافة أشكاله، إلى مساعدة ضحاياه في الكشف عما جرى معهن، لمحاسبة مرتكبيه قانونياً قائلة: “لقد ساعدني العلاج الذي تلقيته في العودة إلى ممارسة عملي وحياتي من جديد بشكل أكثر قوة”.

وتابعت حديثها موضحة: “على الرغم مما اكتسبته حركة “أنا أيضاً” من تأييد وانتشار عالمي واسع، إلا أن بعض ضحايا التحرش وبخاصة في البلدان التي مزقتها الحروب مثل جنوب السودان، لا يزالون مجبرين على المعاناة في صمت”.

وشددت أشلي جود على ضرورة محاسبة الرجال الذين يرتكبون هذه الأفعال، وعدم إفلاتهم من أي عقوبة، سواء أكان ذلك بين المواطنين في جنوب السودان، أو داخل منظومة الأمم المتحدة أو في الولايات المتحدة الأمريكية”.

يشهد جنوب السودان بعض الظواهر المزمنة التي انتشرت فيه منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، مثل انتشار العنف الجنسي، وارتفاع معدلات الوفيات بين النساء اللواتي يلدن في جنوب السودان أكثر من أي مكان آخر على وجه الأرض، بالإضافة إلى زواج القاصرات حيث تتزوج أكثر من 45٪ من الفتيات دون سن 18، فيما تنجب حوالي 30٪ من الفتيات في سن 15 عاماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً