فحص جينات 33200 مواطن وقاعدة بيانات لـ 9000 حمض نووي

فحص جينات 33200 مواطن وقاعدة بيانات لـ 9000 حمض نووي

كشفت جمعية الإمارات للأمراض الجينية، عن انتهاء الباحثين من فحص جينات 33 ألفاً و200 مواطن، وتم استهداف 3 أمراض جينية، وتكوين قاعدة بيانات للحمض النووي ل 9000 مواطن، وتدريب 537 طالباً في تخصص …

emaratyah

كشفت جمعية الإمارات للأمراض الجينية، عن انتهاء الباحثين من فحص جينات 33 ألفاً و200 مواطن، وتم استهداف 3 أمراض جينية، وتكوين قاعدة بيانات للحمض النووي ل 9000 مواطن، وتدريب 537 طالباً في تخصص العلوم الجينية في 17 جامعة حكومية وخاصة، وفي قطاع المدارس تم طرح مشاريع كبيرة مع 517 مدرسة.
وأكد حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن الهيئة تتبنى تنفيذ أحد أهم المشاريع الطموحة، وهو مشروع (دبي جينوم)، الذي تسعى من خلاله لتكون دولة الإمارات أول دولة تمتلك التركيبة البيولوجية الأساسية لسكانها، وأولى الدول التي تمتلك مشروعاً وطنياً للوقاية من التغيرات المتشابكة في الجينات، المؤدية للأمراض الجينية.
كما تسعى كذلك لأن تكون الإمارات هي الأولى في جودة الحياة وأنماطها الصحية، في ضوء مستهدفات رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية، وتطلعات مدينة دبي وأهدافها الاستراتيجية المأمولة في قطاع الصحة.
وأشار القطامي، إلى أن دولة الإمارات تشهد تحولات بالغة الأهمية في مجالات البحث العلمي بمختلف تخصصاته، بما فيها الطبية، كما تشهد جهوداً كبيرة للحفاظ على دورها الإيجابي المؤثر في حركة تطور العلوم الصحية بشكل عام، والوقاية من الاضطرابات الجينية بشكل خاص،
وذلك في ضوء شراكة فاعلة بين المؤسسات والأطراف المعنية، التي تعمل على خدمة المجتمع في هذا الشأن.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي نظمته الهيئة بمقر إدارتها، بحضور القطامي، والدكتورة مريم مطر، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية، ومجموعة من المسؤولين، حيث تم الإعلان عن تفاصيل أعمال المؤتمر الدولي السابع للاضطرابات الجينية، وجائزة الإمارات للحد من الاضطرابات الجينية 2018، التي ستنطلق في 10 من نوفمبر المقبل، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، رئيس الجمعية، وبالتعاون المثمر بين هيئة الصحة بدبي
وجمعية الإمارات للأمراض الجينية، وحضور أكثر من 1200 عالم وخبير وطبيب من داخل الدولة وخارجها.
وأثنت الدكتورة مريم مطر، على الشراكة المثمرة القائمة بين هيئة الصحة بدبي والجمعية، فيما أعلنت عن توقعات الجمعية بوصول عدد
المشاركين في المؤتمر، إلى أكثر من 1200 عالم وطبيب ومتخصص في علوم الجينوم والأمراض المتصلة بالجينات، يمثلون 55 دولة، من بينهم 46 متحدثاً في 44 محاضرة وورشة عمل تتضمنها أجندة عمل المؤتمر، إلى جانب 18 شركة عالمية كبرى متخصصة في المستلزمات الطبية ذات العلاقة بالمؤتمر.
وقالت: إن أجندة المؤتمر وما اشتملت عليه من محاور وأهداف رئيسية، تركز على مجموعة من القضايا والمواضيع الحيوية والمتصلة في جوهرها بالاضطرابات الجينية الوراثية، وذلك بمشاركة ثلة من الخبراء والمتحدثين الدوليين، الذين سيقدمون آخر مستجدات علم الجينوم، في جلسات حوارية مفتوحة.
وأكد عبدالله النعيمي نائب الرئيس التنفيذي في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين (أدنيك)، حرص الشركة على دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات والجمعيات، والتي تهدف إلى خدمة المجتمع، خاصة ما يتعلق منها بالخدمات الصحية، وذلك انطلاقاً من قيم العطاء التي غرسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في نفوس الجميع.
وقالت الدكتورة أسمهان الوافي، المديرة العامة للمركز الدولي للزراعة البيولوجية، إن المركز يشارك للمرة الأولى، في المؤتمر الدولي السابع للاضطرابات الجينية، في ضوء ما خلص إليه العالم من وجود ارتباط وثيق بين قضايا وإشكاليات علوم الجينات وعلم التغذية، وهو ما تم الاتفاق عليه بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً