55 ألف درهم فاتورة علاج «أبومحمد» في مستشفى القاسمي

55 ألف درهم فاتورة علاج «أبومحمد» في مستشفى القاسمي


عود الحزم

تعرّض لجلطة تسبّبت في دخوله بغيبوبة المريض لايزال في غرفة العناية المركزة بانتظار أن يستقر وضعه الصحي. تصوير: مصطفى قاسمي تعجز أسرة (أبومحمد ــ أردني)…

تعرّض لجلطة تسبّبت في دخوله بغيبوبة

تعجز أسرة (أبومحمد ــ أردني) يبلغ 73 عاماً، عن تسديد فاتورة علاجه في مستشفى القاسمي بالشارقة، إذ أدخل إلى قسم العناية المركزة في 10 يونيو الماضي، ولايزال راقداً فيه حتى اليوم، إثر إصابته بجلطة أسقطته في غيبوبة، قبل أن تفقده النطق والحركة. وبلغت كلفة العلاج 54 ألفاً و840 درهماً، إلا أن ظروف أسرته المالية الصعبة لا تسمح لها بتأمين هذا المبلغ، وهي تنتظر من يمدّ إليها يد العون والمساعدة لسداد المبلغ المطلوب.

وأكد تقرير طبي من مستشفى القاسمي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «المريض أدخل إلى قسم العناية المركزة في المستشفى، نظراً لإصابته بجلطة في الرئة، تسببت في توقف قلبه لمدة ساعة، وقد تم إنعاش المريض، ونُقل إلى المستشفى، إلا أنه أصيب بغيبوبة، ما تسبب في استمرار إقامته في المستشفى، في قسم العناية».

وأكد التقرير أن «الأطباء لم يحددوا الفترة التي سيقضيها المريض داخل قسم العناية المركزة»، لافتاً إلى أن «رحلة علاجه ستستغرق بعض الوقت».

وذكر التقرير أن إصابة المريض بتوقف القلب تتسبب في انقطاع الدم بصورة مفاجئة عن المخ، ما يؤدي إلى حدوث حالة من نقص الأكسجين. وبعد إنقاذ المريض من خلال إنعاش القلب والرئة يقع في غيبوبة. وتتكرر هذه الحالات في الحوادث التي يتعرض فيها المريض لنقص الأكسجين، مثل حوادث الغرق أو الاختناق.

وتروي ابنة المريض قصة معاناة والدها مع المرض، قائلة إنها بدأت قبل شهر تقريباً، إذ «فاجأته الجلطة أثناء توجهه إلى صلاة العصر، فاستدعى المحيطون به سيارة إسعاف فوراً. وقد بادر رجال الإنقاذ إلى إنعاشه، لأن قلبه كان متوقفاً. وبعد أن عاد القلب إلى النبض مجدداً، نُقل إلى مستشفى القاسمي، لكونه الأقرب».

وقالت إن الأطباء المختصين في قسم الطوارئ أجروا لوالدها الفحوص والتحاليل اللازمة، وقدموا له ما يحتاج إليه من علاج لإبقائه على قيد الحياة، مضيفة: «لايزال والدي في قسم العناية المركزة، ووضعه الصحي كما هو».

وتابعت: «وضعنا المالي صعب جداً، ولا نستطيع تدبير أي جزء من تكاليف العلاج»، موضحة أن أخاها هو المعيل الوحيد للأسرة، وهو يعمل في جهة خاصة براتب 5000 درهم، ويعيل أسرتهما المكونة من تسعة أفراد.

وقالت: «نحن عاجزون عن تدبير كلفة علاج والدي، ونناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا على توفير المبلغ المطلوب».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً