حزب الأمنو بماليزيا يلجأ للتحالف مع الإخوان لتعويض خسرته شعبيا

حزب الأمنو بماليزيا يلجأ للتحالف مع الإخوان لتعويض خسرته شعبيا

بعد خسارته المدوية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وفقدانه مقاعد الأغلبية، لجأ حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة “الأمنو”، الذي احتكر السلطة طوال الستين عاما الماضية، للتحالف مع الحزب…

أحمد زاهد حميدي، رئيس حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة


بعد خسارته المدوية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وفقدانه مقاعد الأغلبية، لجأ حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة “الأمنو”، الذي احتكر السلطة طوال الستين عاما الماضية، للتحالف مع الحزب الإسلامي الماليزي” باس”، الذي يحمل فكر جماعة الإخوان، في مسعى منه لتشكيل تحالف معارض في دورة الانعقاد البرلمانية الوشيكة.

وصرح أحمد زاهد حميدي الذي انتخب حديثا كرئيس للأمنو إنه سيبحث مع قادة الحزب الإسلامي مسألة تعيين زعيم المعارضة في البرلمان.

وقال في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه رئيسا لحزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة “الأمنو”، مساء أمس الأحد إنه سيقرر من سيكون زعيم المعارضة في البرلمان، بعد التشاور مع قادة الحزب الإسلامي الذي يعرف اختصارا باسم “باس”، كاشفا عن أن اجتماعه المرتقب معهم سيكون في غضون أسبوعين على الأكثر.

وأضاف “في الوقت الحالي ، التحالف المعارض يتكون من الأمنو وباس، لكننا نرحب بأي شخص يريد الانضمام إلينا كمعارضة”، معربا عن أمله في اتخاذ “أي إجراء يؤدي في نهاية المطاف للحصول على المزيد من الدعم الشعبي وتقوية أمنو بشكل أكبر”.

ويأمل الحزب الخاسر في اجتياز الأزمة وإعادة اجتذاب دعم الأغلبية المسلمة، من خلال التحالف مع أي قوة سياسية معارضة لتحالف الأمل الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي مهاتير محمد، بالرغم من أن حلفاء اليوم كانوا من أبرز المعارضين خلال حكم نجيب عبدالرزاق الزعيم السابق للأمنو الذي خسر الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً