“طرق الإبصار”.. معرض فني دولي للمرة الأولى في الإمارات 3 سبتمبر

“طرق الإبصار”.. معرض فني دولي للمرة الأولى في الإمارات 3 سبتمبر


عود الحزم

أعلن “رواق الفن”، المتحف الأكاديمي بجامعة نيويورك أبوظبي، عن موعد افتتاح معرضه القادم لموسم الخريف في 3 سبتمبر (أيلول) 2018 تحت عنوان “طرق الإبصار”. ويقام هذا المعرض الجماعي الدولي تحت إشراف …

alt


أعلن “رواق الفن”، المتحف الأكاديمي بجامعة نيويورك أبوظبي، عن موعد افتتاح معرضه القادم لموسم الخريف في 3 سبتمبر (أيلول) 2018 تحت عنوان “طرق الإبصار”.

ويقام هذا المعرض الجماعي الدولي تحت إشراف القيمين الفنيين سام بردويل وتيل فلرات، مؤسسي المنصّة الفنية متعددة التخصصات “آرت ري أوريانتد” ورئيسي مؤسسة مون بلان الثقافية.

وتستند فكرة المعرض إلى النص النقدي الهام للكاتب والناقد جون بيرغر الصادر عام 1972 حول الثقافة البصرية بعنوان “طرق الرؤية”، والذي لعب دوراً في إخراج النقد الفني من الدائرة الضيقة لخبراء الفنون ليضعه في متناول الأشخاص العاديين.

وانطلاقاً من هذه الرؤية المتميّزة التي وضعها بيرغر، يدعو هذا المعرض زوّاره على متن رحلة فنية تدفعهم إلى التفاعل بشكل حيوي مع القطع الفنية المعروضة بين أركانه لتفضي بهم في نهاية المطاف إلى واحة يستكشفون فيها الدروب التي يسلكها الفنانين في توظيف الأشكال والمفاهيم التي تبدو مألوفة مع المظاهر والمعاني المتجددة.

وتم افتتاح هذا المعرض لأول مرة في مؤسسة “آرتر” الفنية، وهي مساحة مخصصة للفنون، في إسطنبول خلال موسم الصيف الماضي.

وقام القيمان الفنيان لاحقاً بإعداد تصوّر جديد للمعرض في محطته الثانية عندما استضافته مؤسسة بوغوسيان – فيلا إمبان في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال موسم الشتاء الماضي، حيث تم الإبقاء على عرض الأعمال الأساسية مع تقديم مجموعة واسعة من الفنانين والقطع الفنية الجديدة.

وتسجل النسخة الثالثة من “طرق الإبصار” حضورها الأول في إمارة أبوظبي، حيث عمل القيّمان على تجديد رؤية المعرض ليضم أعمالاً فنية جديدةً من إبداع الفنانين أندرياس غورسكي ومنى حاطوم ولطيفة بنت مكتوم وميكل أنجلو بيستوليتو وسيندي شيرمان وتوماس ستروث وغيرهم من الفنانين الآخرين.

ويستضيف هذا المعرض 26 فناناً وعدداً من المجموعات الفنية يقدمون معاً ما مجموعه 41 عملاً من مختلف الوسائط الفنية بما في ذلك الرسم والنحت مروراً بالتصوير الفوتوغرافي وصولاً إلى الأعمال الصوتية والسينمائية والتركيبية، فضلاً عن ذلك، يضم المعرض أعمالاً ومقتنياتٍ تاريخية تعزز بدورها محتوياته المعاصرة، والتي من خلالها يضع القيّمان الفنيان المشاهدين أمام الاستراتيجيات المختلفة التي يعتمدها الفنانون في إعادة تكوين تصوراتنا، كمشاهدين، تجاه العالم من حولنا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً