شركة “الياسات” الإماراتية ترسي عقد لمشروع تطوير حقل بوحصير البحري

شركة “الياسات” الإماراتية ترسي عقد لمشروع تطوير حقل بوحصير البحري

أعلنت شركة الياسات للعمليات البترولية المحدودة “الياسات”، إحدى الشركات التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، عن ترسية عقد الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد لمشروع التطوير الكامل لحقل بوحصير البحري…

alt


أعلنت شركة الياسات للعمليات البترولية المحدودة “الياسات”، إحدى الشركات التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، عن ترسية عقد الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد لمشروع التطوير الكامل لحقل بوحصير البحري على شركة الإنشاءات البترولية الوطنية.

ويشمل العقد الأعمال الهندسية وخدمات المشتريات وأعمال التشييد وعمليات التشغيل التجريبي للمنشآت البحرية التي ستسهم في رفع الطاقة الإنتاجية الحالية لحقل بوحصير البحري والبالغة 8 آلاف برميل يومياً لتصل إلى 16 ألف برميل في عام 2020.

ويتميز العقد بأن أكثر من نصف قيمته ستصب في الاقتصاد المحلي بما يتماشى مع أهداف برنامج “أدنوك” لتعزيز القيمة المحلية المضافة الرامي إلى تشجيع القطاع الخاص المحلي على اغتنام الشراكات والفرص التي توفرها استراتيجية “أدنوك” المتكاملة 2030 للنمو الذكي بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي وتبادل المعرفة وتوفير فرص عمل إضافية للمواطنين بما يعزز من التزام أدنوك بدعم الشركات المحلية ودورها في دفع عجلة التنويع الاقتصادي ونمو الناتج المحلي الإجمالي.

تطور مهم
وقال مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك عبد المنعم الكندي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه: “تُشكل ترسية عقد الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد لمشروع تطوير حقل بوحصير تطوراً مهماً في أعمالنا، كما تُقدم مثالاً ملموساً على التزامنا بمواصلة العمل بفعالية وكفاءة لتطوير وزيادة قدراتنا الإنتاجية، تماشياً مع استراتيجية أدنوك 2030 للنمو الذكي الرامية إلى زيادة العائد الاقتصادي والربحية من أعمالنا في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج. ويثبت حقل (بوحصير) والذي يشكل جزءاً من منطقتي استكشاف تم ترسية امتيازهما على مؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي إن بي سي). في عام 2013، الإمكانيات الكبيرة التي تحققها أعمال الاستكشاف والإنتاج للمناطق تحت سطح الأرض في إمارة أبوظبي والفرص التجارية لتحقيق أقصى قيمة من مواردنا في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج”.

وتعد شركة الإنشاءات البترولية الوطنية من أهم الشركات الدولية التي توفر حلولاً في مجال الخدمات الهندسية والتوريدات والإنشاء لمشاريع تطوير حقول النفط والغاز البحرية والبرية. وتقدم الشركة الخدمات الهندسية وخدمات التوريد والمشتريات وإدارة المشاريع والتصنيع والتركيب والتشغيل التجريبي لملاك المشاريع والمشغلين. ويشار إلى أن شركة الإنشاءات البترولية الوطنية قد تأسست في عام 1973 كمشروع مشترك بين “صناعات”، الشركة الحكومية القابضة و”مجموعة اتحاد المقاولين العالمية”، شركة التشييد والإنشاء الدولية.

امتياز الياسات
ويشمل امتياز “الياسات” منطقتين واحدة بحرية وأُخرى برية/بحرية، حيث تتضمن المنطقة البحرية إضافة إلى حقل “بوحصير” عدد من حقول النفط والغاز التي يجري تقييمها وتطويرها حالياً من بينها “بلبازيم” و”أم الدلو” و”أم الصلصال”. ويمثل “بوحصير” أول هذه الحقول التي يجري تطويرها. وتبلغ كمية النفط الخام التي يُقدر وجودها في كل المنطقة البحرية 1.5 مليار برميل قياسي. وتقع منطقة الامتياز البري/البحري جنوب غرب أبوظبي وتعمل “الياسات” حالياً على تقييم الإمكانات التجارية الكاملة لهذا الامتياز وإعداد خطة تطويره.

من جهتها، قالت الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ “الياسات” وإحدى أول امرأتين تم تعيينهما مؤخراً في منصب رئيس تنفيذي لإحدى شركات أدنوك طيبة الهاشمى: “انتقلنا خلال أربع سنوات من مرحلة وضع خطط التطوير إلى الإنتاج من حقل (بوحصير) وذلك بفضل التعاون مع شركائنا في مؤسسة البترول الوطنية الصينية، ويعتبر هذا إنجازاً استثنائياً، ونحن نتطلع بثقة إلى الانتقال سريعاً لتنفيذ مشروع التطوير الكامل لحقل (بوحصير) ، بما يسهم في زيادة العائدات لأدنوك وشركائنا”.

يشار إلى أن “الياسات” والتي تمتلك أدنوك نسبة 60% من أسهمها في حين تمتلك مؤسسة البترول الوطنية الصينية حصة 40% الباقية، قد تم تأسيسها بموجب قانون صدر في أبريل (نيسان) 2014. وتشمل أغراض الشركة استكشاف وحفر وصيانة الآبار حسبما تطلبها عمليات استخراج النفط الخام من المكامن وبناء وتشغيل وصيانة كافة المرافق اللازمة، وتحويل ومعالجة وقياس وتخزين ونقل وتسليم النفط الخام من آبار الإنتاج إلى نقاط التسليم والتصدير إلى الخارج علاوة على تسويق واستكشاف النفط الخام.

ويأتي الإعلان عن ترسية هذا العقد بعد شهر واحد من تصدير الشحنة الأولى والتي بلغ حجمُها 50 ألف برميل من إنتاج حقل بوحصير من النفط الخام عبر جزيرة داس إلى الصين بواسطة مؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً