الهجرة والإرهاب على طاولة القمة الإفريقية في نواكشوط

الهجرة والإرهاب على طاولة القمة الإفريقية في نواكشوط

المصدر: ■نواكشوط – محمد الحبيب، وكالات التاريخ: 02 يوليو 2018 افتتح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أمس، أعمال القمة 31 الإفريقية المنعقدة في نواكشوط في دورتها الـ31 التي تُختتم…

افتتح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أمس، أعمال القمة 31 الإفريقية المنعقدة في نواكشوط في دورتها الـ31 التي تُختتم اليوم. وقال إن «هذه القمة تاريخية» لأنها تُعقد لأول مرة في بلد من البلدان التي أسّست الاتحاد الإفريقي. وانطلقت القمة تحت شعار «الانتصار على الفساد الطريق لرفاه إفريقيا»، ويأمل القادة الأفارقة أن تشكّل هذه القمة نقلة نوعية في جهودهم الرامية إلى الحد من أنشطة الفساد التي تنخر في جسد الاقتصادات الإفريقية، وتعوق خطط التنمية، وتقلل فرص الاستثمار، سواء الأجنبي أو المحلي، وتؤدي إلى تبديد عشرات المليارات من الدولار سنوياً.

ومن أهم الموضوعات التي تناقَش خلال هذه القمة التي حضرها عيسى عبدالله مسعود الكلباني سفير الإمارات لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تلك التي تتعلق بالأزمات التي تعصف بالقارة، لا سيما منها الحرب الأهلية في جنوب السودان.

ولم تدرج هجرة مئات آلاف الأفارقة إلى أوروبا في البرنامج الرسمي، ولكن هذا الموضوع يفرض نفسه على القمة، على خلفية الاتفاق الأخير الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين الجديد وطالبي اللجوء من الوافدين أساساً من البلدان الإفريقية.

وفي نهاية القمة، سيناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظرائه الخمسة في دول مجموعة الساحل، وهي موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، بطء عملية تشكيل القوة المشتركة التي أنشأتها هذه المنظمة الإقليمية من أجل التصدي للجهاديين، ومقرها نواكشوط.

وتقود فرنسا تقود في المنطقة عملية بارخان، وتدعم هذا المشروع، وترى فيه نموذجاً ممكناً لتأخذ الدول الإفريقية على عاتقها وضعها الأمني.

لكنّ تطبيقه يواجه في الوقت الراهن مشكلات التمويل والاتهامات الموجهة إلى جنود القوة المشتركة المتمركزة في سيفاري (مالي) بانتهاك حقوق الإنسان.

يبحث القادة الأفارقة في ملف إنشاء منطقة للتبادل الحر، وهو مشروع أساسي لبرنامج 2063 للاتحاد الإفريقي الذي يرمي إلى إنشاء سوق مشتركة كبيرة وافق عليها 44 بلداً من أصل 55، لكن لم يوافق عليها البلدان الكبيران في القارة، أي جنوب إفريقيا ونيجيريا التي سيحضر رئيسها محمد بخاري القمة. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي إن قمة الاتحاد الإفريقي الـ31 التي انطلقت بنواكشوط تكتسي أهمية خاصة، نظراً إلى المكانة التي تحتلها موريتانيا في الاتحاد الإفريقي. وأشاد فقي، في كلمة له في افتتاح القمة، بجهود موريتانيا عبر تاريخ الاتحاد الإفريقي. وأكد ضرورة تكاتف الجهود من أجل تحقيق طموحات الشعوب الإفريقية.

من جهته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة ألقاها عنه وزير الخارجية رياض المالكي، إن الإدارة الأميركية باتت غير مؤهلة أخلاقياً أو سياسياً لفرض أي حل أو تمرير أي صفقة تقوم على هضم واجتزاء الحقوق الفلسطينية لشرعنة الاحتلال الإسرائيلي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً