مادة كيميائية تحرق جسد الطفل «عبدالرحمن»

مادة كيميائية تحرق جسد الطفل «عبدالرحمن»

يحتاج إلى 3 عمليات بـ 118 ألف درهم الطفل تلقى علاجاً في مستشفى لطيفة. أرشيفية يعاني الطفل عبدالرحمن (باكستاني ــ أربع سنوات) حروقاً من الدرجة الثالثة منذ قرابة عام بعد أن انسكبت…

يحتاج إلى 3 عمليات بـ 118 ألف درهم

يعاني الطفل عبدالرحمن (باكستاني ــ أربع سنوات) حروقاً من الدرجة الثالثة منذ قرابة عام بعد أن انسكبت على جسده مادة كيميائية تسمى «تيزاب»، ووفقاً للتقارير الطبية فإنه يحتاج إلى ثلاث عمليات جراحية في المستشفى الأميركي، كلفتها 118 ألف درهم، وتناشد أسرته من يساعدها على تأمين المبلغ.

وروى والد الطفل عبدالرحمن قصة معاناة ابنه قائلاً: «قبل عام كان (عبدالرحمن) يلعب في الساحة الخارجية للمنزل، وكانت هناك عبوة فيها مادة كيميائية سائلة خطرة تسمى (تيزاب)، وجلس طفلي يلعب بها فانسكبت على جسمه، وظل يصرخ ويبكي من شدة الألم، حتى سمعته وأسرعت إليه فوجدت أن المادة انسكبت على ساقيه ويديه وبطنه وظهره وأجزاء من الرقبة».

• «عبدالرحمن» سكب «تيزاب» على نفسه أثناء لعبه في الساحة الخارجية للمنزل.

وأضاف: «نقلته على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى لطيفة، حيث خضع للعلاج اللازم، وتم ترقيده في المستشفى لمدة شهر، وبعدها خضع لعملية جراحية، ثم ظللنا نراجع المستشفى بين فترة وأخرى، بعدها تم تحويله إلى مستشفى راشد، وطلب مني الأطباء شراء لباس خاص له يناسب الحروق، وبعدها توجهت إلى المستشفى الأميركي، وبينت معاينة الأطباء أن حالته الصحية صعبة، ويحتاج إلى ثلاث عمليات جراحية كلفتها 118 ألف درهم، لكن إمكاناتي المتواضعة لا تسمح لي بتدبير المبلغ، إذ إن لدي ثلاثة أطفال، وأعمل في الدولة منذ خمس سنوات في إحدى كراجات السيارات في دبي براتب 6000 درهم، أدفع منها 3000 درهم شهرياً إيجار المسكن، كما أعول والدي ووالدتي اللذين يعيشان معي».

وتابع: «جلد ابني أصبح يشبه البلاستيك ويخرج منه الدم بشكل شبه مستمر، وحالته الصحية بالغة الصعوبة، وأصبحت حالته النفسية صعبة جداً، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي على تدبير كلفة العمليات».

ويشير التقرير الطبي الصادر من مستشفى لطيفة إلى أن الطفل يعاني حروقاً في أماكن متفرقة من الجسم بما في ذلك الجزء الأيمن بالكامل من جسده، وخضع خلال الجلسة الأولى لترقيع الجلد في المناطق العميقة، وكانت المناطق المتبقية الوحيدة هي الفخذ والساق اليمنى، وبعد إجراء العملية الجراحية كان معدل التعافي بطيئاً، وكان يخضع لتغير الضمادات الطبية تحت تأثير التخدير العام، كما يعاني المريض ندبات ضخامية فوق مناطق الحرق الملتئمة، والتي قد تتطلب ملابس ضاغطة مع لاصقات السيليكون، كما أنه يحتاج إلى مزيد من العلاج المتوافر في القسم المختص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً