اكتشفي خطوات التحكم في نوبة الغضب لحياة زوجية ناجحة

اكتشفي خطوات التحكم في نوبة الغضب لحياة زوجية ناجحة

لا تخلو أي حياة زوجية من بعض الاهتزازات والخلافات، وذلك يعد من الأمور الطبيعية التي تحدث بين الزوجين بسبب الكثير من العوامل مثل اختلاف الطباع ووجهات النظر. وتميل الأمور …

alt

لا تخلو أي حياة زوجية من بعض الاهتزازات والخلافات، وذلك يعد من الأمور الطبيعية التي تحدث بين الزوجين بسبب الكثير من العوامل مثل اختلاف الطباع ووجهات النظر. وتميل الأمور لأن تكون أكثر تعقيدا في ظل وجود أحد الصفات السلبية مثل الغضب المفرط الذي يصدر عن أحد الزوجين كردة فعل. وفي هذا الإطار، سنقدم لك سيدتي بعض النصائح التي تساعدك على تخطي نوبات الغضب والحصول على حياة زوجية مستقرة.

  • تبرير الغضب بأسباب منطقية

بعد انقضاء نوبة الغضب، يجب عليك أن تشيري لأسباب غضبك بشكل هادئ وحازم في نفس الوقت، مع انتقاء العبارات الصريحة والغير النابية حتى تتمكني من الوصول للب الموضوع وعدم الدخول في متاهات جانبية تجيد بك عن المشكل.

alt

  • التفكير قبل التحدث

ينفلت زمام الأمور أثناء نوبة الغضب لتتلفظي عزيزتي ببعض الكلمات القاسية أو الجارحة للشريك، والتي ستشعرك حتما بالندم والإحراج فيما بعد. وهنا ندعوك لمحاولة التخفيف من نوبة الغضب والهدوء قبل التحدث حتى تتمكني من التحدث حول المشكل فقط.

  • تجنب الانتقاد

في حال نشوب خلاف أو ظهور موقف جعلك تشعرين بالغضب، تجنبي الميل لانتقاد الطرف المقابل أو لومه على ما حصل لأن ذلك لن يصل بك لبر الأمان، كما أنك تتحملين جزءا من المسؤولية لأن العلاقة الزوجين هي علاقة ثنائية بالأساس.

  • التفكير في الحلول

عليك سيدتي أن تتذكري أن القصد من إثارة نقاش حول موضوع معين هو إيجاد حلول وتجاوز العقبات التي قد تعترض كل زوجين مع الإبقاء على المودة والاحترام، لأن كثرة الخلاقات تهدم العلاقة الزوجية وتقتل السعادة.

  • الصفح التام

مهما بلغت الأمور من سوء وتعقيد، ننصحك سيدتي بالتحلي بالكرم والصفح عن الطرف الآخر، لان إضمار الضغينة يتسبب في تراكم والمشاعر السلبیة التي تضعف العلاقة الزوجية على المدى البعيد وتفرق بين الزوجين. لذلك تخلي عن كل الغضب والمشاعر السلبية التي اعترتك أثناء الجدال في سبيل الاستمرارية.

alt

  • ممارسة أنشطة مضادة للتوتر

إذا كنت سيدتي سرعان ما تفقدين أعصابك وتصبحين كبركان ثائر لأبسط الأسباب، فعليك إيجاد بعض الطرق التي تساعدك على التخلص من الطاقة السلبية والتحكم أكثر في أعصابك والبحث العميق عن مسببات العصبية الزائدة. ننصحك في هذه الحالة بممارسة الأنشطة البدنية التي تعد أفضل متنفس للغضب والتوتر، جربي المشي أيضا والذي يساعد على تهدئة النفس أو اليوغا التي تعلمك الاسترخاء.

يمكنك أيضا التوجه للطبيعة والفضاءات المفتوحة عندما تمرين بأوقات مرهقة لتجديد الفكر والحصول على بعض الدفع الايجابي. لا ضرر أيضا من ممارسة بعض الفنون أو الاستماع للموسيقى للتخلص من كل التوتر والتراكمات.

  • طلب المساعدة

إذا أصبح من حولك يوجهون لك الانتقادات بسبب عصبيتك الزائدة أو بدأت تلاحظين أنك لا تقدرين على التحكم في نفسك وتغصبين لأبسط الأمور، فلا ضرر من طلب للمساعدة من الطبیب النفسي أو الأخصائي الاجتماعي لإيجاد الحل المناسب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً