كل ما عليك معرفته عن عملية طفل الأنبوب

كل ما عليك معرفته عن عملية طفل الأنبوب

أصبحت مشكلة العقم واحدةً من المشكلات المنتشرة بصفة ملحوظة في دول العالم المختلفة؛ وذلك بعد أن كشفت الإحصائيات عن معاناة زوج من بين كل ستة…

alt

أصبحت مشكلة العقم واحدةً من المشكلات المنتشرة بصفة ملحوظة في دول العالم المختلفة؛ وذلك بعد أن كشفت الإحصائيات عن معاناة زوج من بين كل ستة من تأثيرات هذه المشكلة. وتشير الدراسات إلى أن 40% من الأسباب المؤدية إلى حدوث هذه الأزمة تعود بالأساس إلى إصابة المرأة ببعض المشكلات النسائية، فيما ترجع نفس النسبة إلى مواجهة الرجل لمشكلات أخرى ذكورية. أما ال20% المتبقية، فقد تم إرجاؤها إلى وجود عيوب مشتركة لدى الزوجين. وبعيدا عن الأسباب، فإن طرق العلاج قد تظهر مستحيلة لدى البعض فيستسلمون لواقعهم وربما يلجؤون أيضا إلى الطلاق والزواج مرةً أخرى كحل بديل للإنجاب، أما حوالي 5% من الحالات المسجلة فيأبى الشريكين الاستسلام فيها، فتجدهم يسعون إلى تجربة جميع الطرق الممكنة من أجل الحصول على الملاك المنتظر، طرق يظل أبرزها تقنية طفل الأنبوب، والتي يلجأ البعض إليها أيضا من أجل تجنيب الجنين احتمالات الإصابة بالأمراض الوراثية الموجودة في العائلة. فترى كيف يتم العمل على هذه التقنية؟ وما مدى نجاعة هذه الأخيرة؟ وهل هي من الأمور المكلفة أم لا؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجدين الإجابة عنها في ما تبقى من أسطر من هذا المقال. تابعي إذا معنا عزيزتي!

alt

كل ما يهمك عن طفل الأنبوب

1. كيف يتم التحضير لإجراء طفل الأنبوب؟

عند أخذ موافقة الطبيب على إجراء طفل الأنبوب والاتفاق معه على ذلك، يقوم هذا الأخير في مرحلة أولى بوصف مجموعة من الأدوية المحفزة لإنتاج البويضات لدى الزوجة، مع الحرص في الآن ذاته على مراقبة نموها بواسطة الموجات فوق الصوتية، إلى جانب قياس مستويات بعض الهرمونات. وعندما يحين الوقت المناسب، يتم جمع تلك البويضات ومن ثم إخصابها بالحيوانات المنوية للزوج في المعمل. ومن بعدها، يتم نقل الأجنة المتكونة إلى رحم المرأة في انتظار أن تقوم هذه الأخيرة باختبار للحمل خلال عدة أيام. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية برمتها تتطلب من أربعة إلى خمسة أسابيع على أقصى تقدير. ليس بكثير من أجل عيون الملاك الصغير، أليس كذلك؟

2. هل إجراء طفل الأنبوب من الأمور المكلفة؟

إذا كنت تفكرين في إجراء طفل الأنبوب، فندعوك وزوجك إلى التثبت جيدا من تكاليف هذه العملية سيدتي حتى لا تصطدما بعد ذلك ببعض المشاكل المادية التي من شأنها أن تحولكما عن استكمالها؛ فالكثير من الأزواج يعتقدون بأن سعر الدورة الواحدة هو ما كل ما يتوجب عليهم دفعه، إلا أنهم يتفاجؤون فيما بعد بوجود بعض المصاريف الأخرى الإضافية. وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الواحدة تشمل عادةً مراحل كل من الفحص بالموجات فوق الصوتية، وجمع البويضات، وأيضا تكوين الأجنة وإعادتها إلى رحم الأم. أما عن التكاليف الكلية، فتشمل أيضا مختلف فحوصات الدم التي يتم إجراؤها، وأسعار الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، بالإضافة إلى أي إجراءات طبية أخرى قد تتطلبها الحالة.

alt

3. هل أن عمر الزوجة له تأثير على نجاح عملية طفل الأنبوب؟

“هل أن عمر الزوجة له تأثير على نجاح عملية طفل الأنبوب؟”، سؤال قد يتبادر إلى ذهن العديدات، أما عن إجابتنا عليه، فنعم؛ حيث كشفت الدراسات على أنه كلما كانت سن المرأة أقل من الخامسة والثلاثين، كلما كانت فرصها في الحمل أكبر، بينما تقل هذه الفرص بشكل ملحوظ في عمر الأربعين عاما، وتنعدم تماما بمجرد بلوغ الخمس والأربعين ربيعا؛ حيث تقل البويضات كثيرا وتضعف جودتها خلال هذه المرحلة العمرية. أما بالنسبة إلى الرجل، فإن درجة الخصوبة لديه تظل مستقرةً في هذه السن ولا تبدأ في التراجع إلا بعد فترة؛ حينها ينقص إنتاج هرمون التستوستيرون لديه وتتأثر أعداد الحيوانات المنوية وجودتها.

4. ماهي نسبة نجاح عمليات أطفال الأنبوب؟

أجريت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 35 ألف تجربة لأطفال الأنبوب حول العالم، وكانت نسبة النجاح فيها من 60 إلى 65% بعد المحاولة الثالثة، بينما ارتفعت هذه الحصيلة إلى ما بين ال70 إلى 80% بعد تكرار المحاولة الرابعة. ونلفت انتباهك عزيزتي إلى أنه لا يمكن الاعتماد بشكل قطعي على نسب النجاح التي تعلنها مراكز مساعدة الإخصاب؛ وذلك لأن لكل حالة ظروفها الخاصة التي تؤثر على إمكانية حدوث الحمل من عدمه، كما أن هذه المراكز لا تقبل عادةً بالتعامل مع بعض الحالات التي يكون فيها عمر الزوجين متقدما أوتلك التي لا تخلو من بعض المشاكل المعقدة التي تعوق عملية الإخصاب، وبالتالي فإن النسب المقدمة حول نجاح هذه العمليات قد تكون خادعةً وغير واقعية.

5. قد لا تنجح العملية من أول محاولة وهنا عليك بتكرارها

اعلمي سيدتي بأن نسبة نجاح عملية طفل الأنبوب منذ المرة الأولى هي نسبة ضئيلة لا تتجاوز عادةً ال35% من مجموع الحالات التي حصل فيها الحمل، وهو ما يعني أن ثلثي الحالات الأخرى قد اضطر فيها الزوجان إلى تكرار المحاولة مرةً أخرى على الأقل، أو ربما أكثر من ذلك. وعلى ضوء هذه النتائج، ارتأينا إلى ضرورة تنبيهك سيدتي إلى أهمية التحضر نفسيا قبل الإقدام على خوض هذه التجربة؛ فمن المهم بالنسبة إليك أن تكوني مهيئةً لاحتملات تكرار التجربة مرةً وأخرى لأن ذلك يعتبر من الأمور العادية، فلا يصبك الإحباط منذ البداية، نرجوك!

alt

6. الأجنة والبويضات المجمدة جيدة بقدر الحديثة

أظهرت إحدى الدراسات الحديثة بأن حيوية الأجنة والبويضات المجمدة لا تقل جودةً عن الحديثة منها، بل على العكس قد تكون الأولى أكثر قدرةً على التحمل في بعض الأحيان، وأيضا أكثر استقرارا وثباتا بعد التخلص من التجميد. وينصح الأطباء السيدات اللواتي يرغبن في تأجيل حملهن لما بعد سن ال35 إلى تجميد بويضاتهن في عمر مبكر حيث تكون فرصتهن أفضل في تكوين الأجنة مستقبلاً والحصول على طفل سليم.

7. عمليات طفل الأنبوب تزيد من فرص الحمل بتوائم

في النهاية، نلفت انتباهك عزيزتي إلى أن احتمالات الحمل بتوائم تزيد غالبا مع استخدام تقنيات مساعدة الإخصاب المختلفة، ومن أجل ذلك عادةً ما يعيد الطبيب أفضل ثلاثة أجنة لديه في عمليات أطفال الأنابيب، تفاديا لمواجهة الأم أية مشكلة ولكي ينمو الأجنة بشكل جيد أيضا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً