طفلي كثير البكاء.. كيف أتصرف؟

طفلي كثير البكاء.. كيف أتصرف؟

تتعرض الأمهات الجدد إلى الكثير من الضغوطات عند التعامل مع الطفل الرضيع كونه لا يملك وسيلة للتعبير عن حاجته إلا بطريقة واحدة ألا وهي البكاء، وسيلة تزعج الأم وترهقها …

alt

تتعرض الأمهات الجدد إلى الكثير من الضغوطات عند التعامل مع الطفل الرضيع كونه لا يملك وسيلة للتعبير عن حاجته إلا بطريقة واحدة ألا وهي البكاء، وسيلة تزعج الأم وترهقها حيت لا تعرف ماذا يريد الطفل أو أي طريقة فعالة تساعد على إسكاته. وفي هذا الإطار، اخترنا أن نقدم في مقال بعض النصائح والحلول للأمهات الجدد حتى يتمكن من التعامل مع بكاء أطفالهن بشكل صحيح وفي إطار التربية السليمة.

ماهي أسباب بكاء الطفل بشدة؟

  • الشعور الشديد بالجوع وعدم الحصول على الاكتفاء من حليب الأم، حيث يمتلك الرضيع معدة صغيرة تمتلئ بسرعة لذلك يشعر بالجوع بعد فترة قصيرة.
  • آلام البطن الشديدة بسبب المغص وهو من أبرز الأسباب الشائعة بين الأطفال الرضع.
  • الشعور بالبرودة بسبب نقص الملابس أو بالحرارة بسبب كثرة الملابس التي تشكل إزعاج للطفل، كما يمكن أن تكون الملابس غير لينة ومزعجة لبشرته الحساسة.
  • المرض وارتفاع درجة الحرارة، الإسهال والإصابة بالتسلخات الناتجة عن الحفاظة مما يسبب له الشعور بالألم عند تبليلها.
  • افتقاد الآم عند انشغالها عن الطفل ومحاولة جلب الانتباه.
  • الحاجة للنوم

alt

طرق التعامل مع الطفل كثير البكاء

  • هز الطفل بهدوء: من أبرز الحيل التي تساعد في تهدئة الطفل، احذري سيدتي من أن تقومي بخض الطفل بعنف فقد يتسبب ذلك في إفزاعه، بل عليك فقط تحريكه بهدوء وكأنه في أرجوحة لتحصلي على النتيجة المطلوبة.
  • احتضان الطفل أولفه جيدا: يفيد حمل الطفل ووضعه بالقرب من جهة القلب في منحه الشعور بالأمان والسكينة ، حيث يكون سماع صوت دقات القلب تذكير للصوت الذي كان يسمعه في رحم أمه. يمكنك أيضا سيدتي لف الطفل بشكل مناسب حتى يشعر بالدفء ويهدأ في حال لم يجدي الاحتضان نافعا.
  • التدليك: يساعد التدليك على جلب الاسترخاء والراحة سواء للكبار أو الصغار، لذلك جربي تدليك ظهره بعد إرضاعه أو جربي تدليك منطقة البطن للتخلص من الغازات إن وجدت.
  • الإيقاع المنتظم: ضربات القلب المنتظمة هي الصوت الذي يعرفه الطفل الرضيع، لذلك كلما كان الأصوات إيقاعية وهادئة سيميل الطفل للراحة والهدوء. يمكنك سيدتي الاعتماد على تسميع القراَن، أو الموسيقى ، ولكن لا تشعري بالضيق في حال لم ينفع ذلك فقد يهدأ الطفل أو ينام على صوت آلاتك المنزلية.
  • التأكد من سلامة الطفل: من الضروري مراقبة الطفل خاصة إن لم يتجاوز السنتين من العمر، تأكدي أولا من أن حفاظته نظيفة ثم انتقلي للطعام وتفقد ملابسه وإذ لا لم تجدي ما يدعو للبكاء فلا تترددي في قياس درجة حرارته وتفقد برازه لمعرفة هل هو عادي أم لا.

إذا لاحظت أن طفلك لا يهدأ عن البكاء مهما فعلت فلا تترددي في الذهاب للطبيب المختص قصد الحصول على المساعدة الضرورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً