برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع يؤهل الشباب كقادة في العمل الإنساني

برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع يؤهل الشباب كقادة في العمل الإنساني

تحت شعار «على خطى زايد» البرنامج أحدث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي التخصصي. من المصدر استطاع برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع أن يؤهل المئات…

تحت شعار «على خطى زايد»




  • البرنامج أحدث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي التخصصي. من المصدر


استطاع برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع أن يؤهل المئات من الشباب من مختلف دول العالم كقادة في مجال العمل الإنساني التخصصي، تحت شعار «على خطى زايد»، في إطار برنامج مبتكر لصناعة جيل جديد من الشباب على درجة عالية من الكفاءة، يتولى قيادة المهام الإنسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، في إطار تطوعي ومظلة إنسانية، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

وجاء هذا التطور النوعي في البرنامج في مبادرة إنسانية من «زايد العطاء»، والاتحاد النسائي العام، وبإشراف أكاديمية «زايد للعمل الإنساني»، وبالشراكة مع جمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، في نموذج مميز للعمل الإنساني الأكاديمي والميداني المشترك، لخلق جيل من القياديين الشباب، وتمكينهم في الخدمة المجتمعية والإنسانية للتخفيف من معاناة الفقراء.

ويسعى البرنامج إلى استقطاب الشباب، وتأهيلهم، وتمكينهم في مجالات العمل الإنساني، محلياً وعالمياً، كقياديين على مستوى رفيع من المهارات، من خلال برامج تدريبية تخصصية، وضمن منهج معتمد، بإشراف خبراء محليين وعالميين من أبرز الجامعات والمراكز العالمية، وبالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية.

ويتضمن البرنامج تنظيم العديد من الدورات التدريبية، وورش العمل العملية، والملتقيات العلمية، والمؤتمرات العالمية، لإكساب الشباب مهارات تسهم في رفع مستوياتهم وأدائهم لقيادة الحملات الإنسانية والمخيمات الطبية والعيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية في مختلف دول العالم.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع نجح في استقطاب وتأهيل وتمكين نخبة من الشباب في مجال العمل الإنساني الميداني، الذين أسهموا في قيادة حملات الشيخة فاطمة الإنسانية داخلياً في مختلف إمارات الدولة، وخارجياً في كل من مصر والسودان وزنجبار وتنزانيا والصومال.

وأكدت أن البرنامج أحدث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي التخصصي، خصوصاً للمرأة، محلياً وعالمياً، من خلال استثمار طاقات الشباب، وتمكينهم في خدمة المجتمعات، بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، ليشكل إضافة قوية إلى إنجازات دولة الإمارات الإنسانية على الصعيدين المحلي والعالمي، من خلال تبني أفكار ومبادرات خلاقة، تسهم بشكل فعال في تمكين الشباب، وإيجاد حلول واقعية لمشكلات اجتماعية وصحية واقتصادية، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً