قنوات الرعب الإلكترونية تثير هلع الصغار وتقلق الكبار

قنوات الرعب الإلكترونية تثير هلع الصغار وتقلق الكبار

رغم أن الحديث عن آثار الألعاب الإلكترونية لا يزال مستمراً بسبب التأثيرات السلبية التي تتسبب فيها، إلا أن ظاهرة جديدة أخذت في الانتشار مؤخراً، وهي …

emaratyah

رغم أن الحديث عن آثار الألعاب الإلكترونية لا يزال مستمراً بسبب التأثيرات السلبية التي تتسبب فيها، إلا أن ظاهرة جديدة أخذت في الانتشار مؤخراً، وهي قنوات الرعب التي تبث عبر منصات البث الإلكتروني التي باتت تحظى بمتابعة أعداد كبيرة من المتابعين لا سيما الأطفال وصغار السن الذين أصيب عدد لا بأس به منهم بهوس مشاهدة تلك القنوات التي تعرض قصصاً غامضة تتناول مواضيع ذات صلة بالخرافات وقصص الرعب الخيالية وبثها بصورة جذابة ومشوقة مع الترويج أنها حقيقية الأمر الذي يصدقه الصغار وينجذبون إليها.
وفي ظل انتشار تلك النوعية من القنوات التي تبث بشكل مجاني أصيب الكثير من الأطفال حول العالم بنوبات هلع هستيرية وصعوبات في النوم أقلقت آباءهم.
وحذر الدكتور غانم الحساني استشاري العلوم السلوكية ونائب المدير الطبي لمستشفى العين من انتشار مثل هذه القنوات بين الأطفال وصغار السن الذين لا يدركون أن ما يشاهدونه غير حقيقي ولا ينتمي إلى العالم الواقعي الذي نعيشه.
وأضاف أن التأثيرات السلبية لمثل هذه القنوات تصل إلى إصابة الأطفال بالعديد من الأمراض النفسية والسلوكية إلى جانب تأثيرها في شخصية الصغار بشكل واضح وملموس.
وقال الدكتور الحساني: إن القائمين على تلك القنوات يستفيدون من التطور الهائل الذي تشهده تطبيقات صناعة الصورة والصوت والتي بات بإمكانها إنتاج مقاطع تقترب الصورة فيها إلى الحقيقة لدرجة يصعب اكتشافها، حيث يرى الصغار تلك المقاطع التي تبث عبر قنوات الرعب ويصدقونها الأمر الذي يتطلب أن يكون الآباء أكثر وعياً في تعاملهم مع أبنائهم حيث إن عليهم متابعة ما يشاهده الأبناء من خلال أجهزتهم اللوحية والمتنقلة وإبعادهم عن متابعة مثل هذه القنوات التي لن تجلب لهم ولصغارهم سوى المشاكل، متابعاً أن الآباء مطالبون أيضا بتقديم إجابات منطقية للأسئلة التي تردهم من صغارهم حتى وإن باتت غريبة ومحاولة معرفة السبب وراء تلك الأسئلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً