كلّ ما يجب معرفته عن حمية كامبردج الشهيرة

كلّ ما يجب معرفته عن حمية كامبردج الشهيرة

في إطار الحميات الغذائيّة الشهيرة التي يتمّ اللجوء إليها من أجل التخلّص من أكبر عددٍ من الكيلوغرامات الزائدة وتحقيق الرشاقة، تُعتبر حمية كامبردج من أكثر الحميات فعالية في مجال …

في إطار الحميات الغذائيّة الشهيرة التي يتمّ اللجوء إليها من أجل التخلّص من أكبر عددٍ من الكيلوغرامات الزائدة وتحقيق الرشاقة، تُعتبر حمية كامبردج من أكثر الحميات فعالية في مجال علاج السّمنة وخسارة الوزن.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز المعلومات التي ينبغي معرفتها عن هذه الحمية الغذائيّة الشّهيرة.

من أين أتت تسميتها؟

حمية كامبردج تابعة لمركز كامبردج لادارة الوزن، وهو مركزٌ بريطانيّ عالمي متخصّص في إدارة الوزن وعلاج السّمنة.

يُمكن القول إنّ هذه الحمية تعتمد بشكلٍ أساسيّ على شراء أغذيةٍ خاصّةٍ بنظامٍ غذائيّ محدّد وتناولها. وتعد حمية كامبردج بفقدان الوزن بسرعةٍ فائقة، إذ أنّها تعتمد بالأساس على أنظمةٍ قليلة السّعرات الحراريّة وبحسب الوزن المُراد خسارته.

ماذا تضمّ من أطعمة؟

يُمكن تقسيم حمية كامبردج إلى 6 أنظمةٍ غذائيّةٍ مرنة تتراوح بين 415 و1500 سعرةٍ حراريّة أو أكثر يومياً.

وتُعتبر هذه الحمية من الحميات الطّويلة الأمد التي تُعتمد من أجل تخفيف الوزن والسّيطرة عليه.

يتمّ إدراج بعض أنواع الشوربات الجاهزة في حمية كامبردج، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة وخليط الحليب مع الفواكه الجاهز، وغيره من الأغذية التي يتمّ شراؤها من الصّيدلية أو من مركزٍ خاص بالحمية.

أمّا بشأن برنامج حمية كامبردج، فيتمّ تنظيم تناول الأغذية والأطعمة المذكورة فيها إلى جانب وجباتٍ صحّية أخرى تحتوي على كلّ العناصر الغذائيّة الضّروريّة للجسم من أجل التّخسيس والتي تتمتّع بسعراتٍ حراريّةٍ منخفضة.

فوائد حمية كامبردج

لاتّباع حمية كامبردج فوائد عديدة نعدّد أبرزها في ما يلي:

– خسارة الوزن السّريعة: يؤمّن الالتزام بهذه الحمية خسارة وزنٍ سريعة نتيجة إدخال سعراتٍ حراريّةٍ منخفضة إلى الجسم.

– الأغذية الجاهزة: يُساهم الاعتماد على الأغذية الجاهزة في الحمية الغذائيّة في تقيّد متّبع الرّجيم بها، ما يُساعد في عمليّة ضبط تناول الطّعام وبالتالي السّيطرة على السّعرات الحراريذة بشكلٍ أفضل.

– ضمّ كلّ العناصر الغذائيّة الضروريّة: تكمن أبرز فوائد حمية كامبردج في ضمّها كلّ العناصر الغذائيّة الضروريّة واحتياجات الجسم والتي هو بأمسّ الحاجة إليها من أجل تحقيق نتيجةٍ فعالة في خسارة الوزن.

ماذا عن السلبيّات؟

بالرّغم من فوائدها المذكورة أعلاه، إلا أنّ هذه الحمية معروفةٌ ببعض السلبيّات التي نذكرها في ما يلي:

– لا تناسب الجميع: لا يُفضّل اتّباع حمية كامبردج من قِبل الجميع إذ أنّ أضرارها جسيمةٌ في بعض الحالات الطبّية والصحّية.

– تكلفة مادية عالية: يتطلّب الالتزام بحمية كامبردج تكلفةً مادية عالية نظراً لأنّ المواد الغذائيّة التي تعتمد عليها محدّدة وجاهزة.

– جفاف الفم والدوار والإمساك: في بداية الحمية، قد يُعاني الفرد من جفاف الفم ورائحته الكريهة، بالاضافة إلى الشّعور بالدوار والغثيان، بالإضافة إلى الإمساك نتيجة انخفاض نسبة الألياف والكربوهيدرات المتناولة.

أخيراً، لا بدّ من استشارة الطّبيب أو أخصائي تغذية قبل اتّباع حمية كامبردج تفادياً للإصابة ببعض المضاعفات والمشاكل الصحّية.

لقراءة المزيد عن الحميات الغذائيّة إضغطوا على الروابط التالية:

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً