«البيئة» تحظر استيراد الطيور الحية من روسيا

«البيئة» تحظر استيراد الطيور الحية من روسيا

بسبب تسجيل بؤر مرض أنفلونزا الطيور الحظر يشمل كل أنواع الطيور الحية الداجنة والبرية وطيور الزينة. أرشيفية الدكتور ماجد القاسمي: «رفع معدلات الأمن الحيوي، واستبعاد المسببات المرضية قبل دخولها…

بسبب تسجيل بؤر مرض أنفلونزا الطيور




  • الحظر يشمل كل أنواع الطيور الحية الداجنة والبرية وطيور الزينة. أرشيفية



  • الدكتور ماجد القاسمي:
    «رفع معدلات الأمن
    الحيوي، واستبعاد
    المسببات المرضية
    قبل دخولها
    للدولة».

قررت وزارة التغير المناخي والبيئة حظر استيراد كل أنواع الطيور الحية، الداجنة والبرية وطيور الزينة والصيصان، وبيض التفقيس، ولحومها ومنتجاتها ومخلفاتها غير المعاملة حرارياً من مقاطعة KURSKAYA OBLAST، استناداً إلى التقرير الوارد من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، الخاص بتسجيل بؤرة لمرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة، في جمهورية روسيا بمقاطعة KURSKAYA OBLAST، وبهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع مخاطر دخول المرض إلى الدولة.

وأفادت الوزارة، في بيان لها، بحظر الاستيراد الجديد، بالإضافة إلى المقاطعات المصابة سابقاًRESPUBLIKA KALMYKIYA, KOSTROMSKAYA OBLAST) ،(ASTRAKHANSKAYA OBLAST في جمهورية روسيا، ولحين استقرار الوضع الصحي.

وأشارت إلى استمرار السماح باستيراد منتجات الدواجن المعاملة حرارياً (اللحوم المعاملة ومنتجات البيض المعاملة) من جميع مقاطعات روسيا.

وأوضحت أن القرار يأتي انطلاقاً من حرص الوزارة على ضمان غذاء سليم وآمن للمستهلكين في الدولة، وتعزيز الأمن البيولوجي، وعدم السماح بدخول أمراض جديدة إلى أراضي الدولة.

وقال الشيخ الدكتور ماجد بن سلطان القاسمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي بالوكالة مدير إدارة التنمية والصحة الحيوانية، إن تلك الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية، المتمثلة في رفع معدلات الأمن الحيوي واستبعاد المسببات المرضية قبل دخولها للدولة، للحيلولة دون دخول فيروس أنفلونزا الطيور ومنع مخاطره وتأثيراته في صحة وسلامة الدواجن والمحافظة عليها، وكذلك في الصحة العامة، باعتباره من الأمراض المشتركة.

وتجدر الإشارة إلى أن الوزارة تقوم بالتدقيق على الوثائق المرافقة للإرساليات (شهادة المنشأ والشهادة الصحية، وغيرهما من الشهادات المطلوبة مثل شهادة الحلال)، في حال ورود شحنة منتجات غذائية للدولة، بالإضافة إلى إجراء الكشف الحسي، ومطابقة البطاقة التعريفية على المنتجات مع المواصفة الإماراتية القياسية، ومن ثم أخذ عينات من المنتجات الغذائية الخاصة بالشحنة وتحويلها إلى المختبر لإجراء الفحوص المخبرية اللازمة، والتأكد من عدم احتوائها على أي مواد يُمنع دخولها للدولة وتداولها، بحسب القوانين واللوائح المتبعة بهذا الخصوص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً