مركز «إرادة» لعلاج الإدمان استقبل 484 حالة منها 27 فتاة

مركز «إرادة» لعلاج الإدمان استقبل 484 حالة منها 27 فتاة

أكد الدكتور عبد القادر الخياط رئيس مجلس إدارة مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل في إمارة دبي أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في سن التعاطي لدى الشباب والفتيات، …

emaratyah

أكد الدكتور عبد القادر الخياط رئيس مجلس إدارة مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل في إمارة دبي أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في سن التعاطي لدى الشباب والفتيات، مشيراً إلى أن 70% من المترددين على المركز للعلاج هم ما بين 18 إلى 29 عاماً وهذا دليل أن جانباً من هؤلاء المترددين للعلاج قد أدمنوا منذ سنوات سابقة.
وقال إن أصغر حالة ترددت على المركز في الأشهر الماضية مع ذويها كانت لطفل عمره 10 سنوات تعاطى حبوباً مخدرة من خلال أحد زملائه.
وقال الدكتور الخياط في تصريحات صحفية إن إجمالي من ترددوا على المركز منذ إنشائه العام الماضي وحتى اليوم بلغ نحو 484 شخصاً من بينهم 27 فتاة تراوحت أعمارهن بين 17 إلى 24 عاماً، لافتاً إلى أن هناك زيادة في ترويج وتعاطي المخدرات عالمياً والذي انعكس بطبعه محلياً وإقليمياً، كما أن هناك زيادة في الإقبال على تعاطي الحبوب والمواد المخدرة المصنعة، وأصبح هناك خلل في منظومة المراقبة من قبل الأسر والبرامج التعليمية.
وأفاد الخياط أن الطفل من عمر 10 إلى 18 عاماً هو مسؤولية الأسرة في المقام الأول ثم الجهات التعليمية، وما نلاحظه أن هناك خللاً في رقابة الأسر لأبنائها، والبرامج المدرسية الوقائية الموجهة للطلاب.
وأوضح الخياط أن القانون يعتبر الفئة العمرية من 13 إلى 18 عاماً أحداثاً، والأسرة تنظر إليهم على أنهم شباب، ومن هنا ينشأ الخطأ الذي يقع فيه أبناؤنا، لانعدام الرقابة سواء الأسرية أو الأمنية أو المدرسية.
وطالب الخياط بمادة تشريعية تضاف للقوانين تسمح بمراقبة لهذه الفئة العمرية من خلال أقسام متخصصة للتعامل ومراقبة تلك الفئة العمرة سواء من جانب المخدرات، أو الجانب المروري والقيادة بتهور، وحتى مراقبة وضعهم الصحي وسلوكيات بعضهم العدوانية وغيرها لأنها ذات تأثيرات سلبية في المجتمع ولابد ألا تترك الأمور هكذا على عاتق الأجهزة الشرطية فقط.
وأشار عبد القادر الخياط إلى أن المركز يواجه عدة تحديات أولها الأحداث ومن هم دون السن القانوني وهؤلاء يحتاجون لأماكن منفصلة للعلاج بعيداً عن الأعمار الأكبر سناً لمنع الاختلاط بينهما وهو ما لم يتوفر حالياً في المركز ويحتاج إلى إجراء توسعات، والتحدي الثاني هو علاج الأشخاص المجبرين على العلاج بأمر من المحكمة ووفقاً للقانون، لابد من وجود القوة التي تتحكم في هؤلاء عند إيداعهم المركز، وهذا يتطلب إضافة مادة تشريعية لقرار إنشاء المركز بإيجاد مكان مجهز لعلاج من تحيلهم المحاكم للعلاج ويكون هذا المكان مجهزاً وعليه رقابة 24 ساعة من قبل جهات شرطية لمنع هروب هؤلاء الأشخاص المحولين، مشيراً إلى تجربة المركز مع اثنين ممن حولتهم المحكمة فقاما بأعمال عنف وتكسير واعتداء داخل غرف العلاج.
وأضاف أن نسبة الانتكاسة تصل لنحو 30% لافتاً إلى أن المركز يدرس إنشاء قسم للعلاج «من إدمان الإنترنت» مستقبلاً.
وقال إن المركز يستقبل بمعدل 40 حالة شهرياً سواء للعلاج عبر العيادات الخارجية أو للإقامة داخل المركز، وأن المركز يطبق عدداً من البرامج في العلاج منها برنامج «ميتركس العالمي» والذي يؤدي إلى السيطرة على الانفعالات، وبرنامج 11 خطوة وبرنامج 99 وهو البرنامج المعد من قبل المختصين في مركز إرادة وأثبت نجاحاً كبيراً حيث يعتمد على بث الوازع الديني لدى المدمنين مشيراً في هذا الصدد إلى حفظ أحد الشباب 10 أجزاء من القرآن الكريم أثناء فترة إقامته بالمركز.
وذكر أن 70% من أسباب التعاطي هي حب التجربة للمخدر، ورفقاء السوء.

ثلاثة أيام فقط

وأشار الخياط لحالة شاب في العشرينات من العمر كان يعالج في المركز لمدة شهرين، وتعافى كلياً، وخرج وبعد ثلاثة أيام فقط فوجئنا بعودته من جديد يطلب إدخاله المركز لأنه عاود التعاطي، وتبين أنه بمجرد عودته للمنزل تركته أسرته وسافرت للخارج دون اصطحابه معهم فقام بالاتصال على أحد أصدقائه حيث عرض عليه الأخير مادة مخدرة وضعف أمامها وتعاطى المخدر معه مجدداً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً