«الزبارة» عاصمة جمعت شعبي قطر والبحرين

«الزبارة» عاصمة جمعت شعبي قطر والبحرين

المصدر: المنامة – إبراهيم النهام التاريخ: 01 يوليو 2018 أجمع مسؤولون وسياسيون وأكاديميون مشاركون في مؤتمر(حكم آل خليفة في شبه جزيرة قطر.. التاريخ والسيادة) أن دور الحكام من آل ثاني التدميري…

أجمع مسؤولون وسياسيون وأكاديميون مشاركون في مؤتمر(حكم آل خليفة في شبه جزيرة قطر.. التاريخ والسيادة) أن دور الحكام من آل ثاني التدميري ضارب في القدم مشيرين إلى أن البحرين وقطر يمثلان جسداً واحداً وأن «الزبارة» تعد العاصمة التي تجمع الشعبين الشقيقين، مؤكدين في الوقت ذاته أن الأزمة التاريخية بمنطقة الزبارة، وما شابها من عدوان عسكري قطري، موثق بالمكاتبات التاريخية، بشكل لا يدعو إليه الشك، وأنه حق لا يسقط بالتقادم.

وقال وكيل وزارة الخارجية البحرينية، رئيس مركز(دراسات) للشؤون الاستراتيجية والدولية والطاقة، الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة بأن «البحرين وقطر جسد واحد، وأن الزبارة هي العاصمة التي تجمع الشعبين الشقيقين». وأوضح آل خليفة لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة بأن «الممارسات القطرية لا يمكن لها أن تنجح بأن تغطي هذه الحقائق التاريخية، غير قابلة للتشويه، أو الطمس».

من ناحيته أكد نائب رئيس مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، بأن هنالك الكثير من الوثائق والمخطوطات الأصيلة، بداخل البحرين وخارجها، التي تؤكد أحقية أسرة آل خليفة في الزبارة. وأوضح آل خليفة لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة بأن الواقع الراهن، وما يشوبه من مغالطات قطرية تمس الواقع، والتاريخ، يتطلب إعادة جمع هذه الوثائق، وتحليلها، والربط بين وقائعها، والاستفادة منها.

وتابع «يجب أن تكون هذه المخطوطات والوثائق ركينة المكتبات والجامعات والمراكز البحثية، لتعرف النشأة والشباب والباحثين حول التاريخ الحقيقي للبحرين في الزبارة، وأنت تكون محركاً للجميع خلال الفترة المستقبلية، وأن توجد حراكاً متفاعلاً مع كل أحداث المنطقة». وقال «أدعو لإيجاد حملة موسعة بهذا السياق، عبر مراكز الدراسات التاريخية، وان تعمل مع بعضها، وتتحالف، لكي تستفيد بشكل عميق من هذه المخطوطات المهمة لأجيال اليوم والغد معاً».

وفي السياق قال عضو مركز لندن لممارسة القانون الدولي كميل البوشوكة، إن الأزمة التاريخية بمنطقة الزبارة، وما شابها من عدوان عسكري قطري، موثق بالمكاتبات التاريخية، بشكل لا يدعو إليه الشك. وقال البوشوكة لـ«البيان»: إن «هذا الحدث شابه التهجير القسري، وطرد الناس من بيوتهم، وهي وفقاً للقانون الدولي جريمة ضد الإنسانية».

وأضاف «تقدمت في المؤتمر بورقة أوضحت خلالها الوسائل القانونية الضرورية، للمطالبة بحقوق أحفاد المهجرين من قطر، وذلك للمحافظة على تراثهم، وهويتهم الثقافية، ومطالبة الدولة القطرية بدفع الخسائر المالية اللازمة لهم». وأردف «دور قطر التدميري ليس محصوراً بما حدث بالماضي فقط، بل لا يزال مستمراً، عبر تصدير القلاقل والاضطرابات وزعزعة الأمن بدول عربية عدة، كالسعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين، وليبيا، وغيرها، وهو ما لا يرتضيه أحد».

وقال «كباحثين بالقانون الدولي، علينا استخدام كل الأدوات القانونية الدولية، وممارسة الوسائل المناسبة للضغط على المنظمات الدولية، وجماعات الضغط في أوروبا وأميركا، لتعويض المتضررين من الممارسات القطرية السابقة، ووقف الانتهاكات الحالية بحق الشعب القطري، بل وشعوب المنطقة ككل».

وفيما يتعلق بالضرر الجسيم الذي تتعرض له مملكة البحرين من التدخلات القطرية الفجة بالشأن المحلي الداخلي، قال البوشوكة «البحرين ومنذ منتصف الثمانينيات، اختارت سياسة السكوت بهدف حل الخلافات عبر البيت الخليجي، وبهدف نبيل يحول دون فتح ملفات الماضي، والنظر للمستقبل، وبأن الجميع يحتويهم البيت الواحد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً