آخر الأخبار العاجلة

قائد عام شرطة أبوظبي يطمئن على حالة المصابين بحادث أسطوانة الغاز إيسايلا مهاجماً لاعبيه: قدموا أداءً مخجلاً وأثبتوا لماذا هم احتياطيون؟! مصر.. فتاة صومالية تنهي حياة سائق توكتوك حاول اغتصابها إيرادات ضخمة مرتقبة في احتفالات اعتلاء إليزابيث للعرش البريطاني في مباراة شهدت 4 حالات طرد لـ النمور.. كلباء بـ 8 لاعبين فقط يتعادل مع بني ياس جوازة تحولت إلى جنازة.. فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لعريس قتل برصاصة طائشة استئصال غدة درقية من بين الأضخم في تاريخ السجلات الطبية «بي إم دبليو» تكتب فصلاً جديداً من النجاح بإصدار «3 سيريس» شباب الأهلي يخطف فوزاً غالياً من معقل خورفكان دمر وجهه بالسكين للمتعة … معلومات صادمة عن سفاح تكساس

image

تباينت ردود الأفعال حول قرار رابطة المحترفين الإماراتية، بزيادة عدد اللاعبين الأجانب والمقيمين بداية من الموسم المقبل 2023، وتأثيرات القرار على الأندية واللاعبين والكرة الإماراتية بشكل عام، خصوصاً فيما يتعلق بالنواحي المالية، وميزانيات الأندية التي قد يرهقها هذا القرار بصورة أكبر، رغم ما تعانيه في السنوات الأخيرة.

وكانت الرابطة قد أعلنت عن زيادة عدد اللاعبين الأجانب المسموح بتسجيلهم في مسابقات المحترفين إلى 5 أجانب، وتعديل مسمى فئتي المواليد والمقيمين إلى اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات، ورفع عدد هذه الفئة إلى 5 لاعبين.

كما سمحت الرابطة بناء على التعديلات الجديدة بتسجيل 8 لاعبين من فئتي الأجانب والمؤهلين لتمثيل المنتخبات في قائمة المباراة، مع مشاركة 6 لاعبين كحد أقصى في الملعب، وهو الأمر الذي لم يتغير عن الآلية السابقة بمشاركة 6 من الأجانب والمقيمين والمواليد في المباراة.

تأثير

الجانب الفني حظي بالنصيب الأكبر من النقاشات التي دارت حول القرار الأخير من رابطة المحترفين الإماراتية وتأثيره على اللاعبين المواطنين والمنتخبات الوطنية فيما بعد، بخلاف الجوانب المالية والاستثمارية ولكنها لم تكن محددة بشكل واضح في ظل الاختلاف في الرؤى ما بين مؤيد للقرار بناء على أن الأندية تملك ميزانيات جيدة وقادرة على دفع أموال إضافية لاستقطاب عدد أكبر من اللاعبين الأجانب والمقيمين، وبين من يرى أن التعديلات الجديدة سترهق كاهل الأندية مالياً أكثر مما هي عليه، خصوصاً في ظل تخفيض ميزانيات الأندية من جانب المجالس الرياضية، والارتفاع الكبير في عقود اللاعبين في السنوات الأخيرة والذي أضر الأندية والكرة الإماراتية بشكل عام، والمطالب بضرورة تخفيض هذه العقود، وهو ما يجعل الأموال هي من يتحدث!

تعديلات

ويرى رياضيون أن التعديلات الجديدة قد تسهم في تطوير الكرة الإماراتية على غرار التجربة السعودية التي تعتمد على 8 أجانب في الدوري السعودي، ولكنها في الوقت ذاته تعاني مالياً في أغلب الوقت بسبب العدد الكبير من الأجانب مما يرهق الميزانية.

وقال خالد عبيد مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني أن الأندية الإماراتية كانت تقع في مشكلة كبيرة وتعامل اللاعبين المقيمين الشباب بنفس معاملة اللاعبين الأجانب من ناحية العقود، وهناك أندية تعاقدت مع لاعبين مقيمين بمبالغ كبيرة للغاية أثقلها مالياً، بالدرجة التي فقد فيها قرار مشاركة المقيمين في المسابقات الرسمية قيمته والهدف الأساسي منه بعدما أصبحت الأندية تجلب لاعبين جاهزين من الخارج وبمبالغ خيالية.

خيارات

وأضاف: «يجب أن يتم التعامل مع التعديلات بشكل مختلف لأنه للأسف أنديتنا عندما يصدر قرار جديد تتعامل معه بصورة أخرى لا تخدم الهدف من التعديل، ولابد أن تكون خيارات الأندية من اللاعبين الأجانب والمؤهلين لتمثيل المنتخبات ليست بالكم وإنما بجودة اللاعبين، وليس فقط سد خانات وإكمال القائمة بخمسة أجانب وهم أقل بكثير من اللاعبين المواطنين».

وتابع: «الأندية مطالبة بالبحث عن اللاعبين أصحاب الجودة العالية ليصبح القرار ذا معنى مثلما يحدث في الدوري السعودي، ولكن في هذا الجانب يجب عليك أن تدفع مبالغ كبيرة مقابل هؤلاء اللاعبين، وعلى سبيل المثال هناك لاعب مقيم شاب يبلغ سعره 3 ملايين يورو وهو رقم كبير للغاية وأعلى من سعر لاعبين أجانب، وللأسف ليس بالموهبة الفذة».

مجالس

وشدد على ضرورة زيادة ميزانيات الأندية لأنه في حالة عدم رفع القيمة المالية المخصصة لتعاقدات الأجانب والمؤهلين لتمثيل المنتخبات ستدور الأندية والكرة الإماراتية في نفس الحلقة المفرغة، موضحاً:«التعديلات سترهق الميزانيات بلا شك، ولذلك نصيحتي للأندية إذا لم تزداد الميزانية من جانب المجالس الرياضية أو المسؤولين عن الأندية، فلا داع لقرار زيادة اللاعبين الأجانب إلى خمسة لاعبين والمقيمين كذلك، حيث يجب أن ينتهي جلب اللاعبين الأرخص لمجرد سد خانة والذي أثبت فشله في دورينا».

وأشار إلى أن الدوري السعودي نجح عندما قرر زيادة عدد الأجانب لأنه ركز على اللاعبين من أصحاب القيمة الفنية العالية للغاية، إلى جانب مشاركة الرعاة والذين يعدون الأصل في استقطاب اللاعب الأجنبي، وشركاء في تلك التعاقدات.

دعم

ورأى وليد الشامسي وكيل اللاعبين أن رفع عدد الأجانب لن يثقل كاهل الأندية مالياً، مفسراً ذلك بأن أسعار اللاعبين المواطنين تقترب كثيراً بل وتتجاوز اللاعبين الأجانب، مشيراً إلى أن هناك لاعبين لا يشاركون بصفة أساسية في أندية بدورينا ورواتبهم تتجاوز المليون دولار.

وقال: أعتقد أن تأثر الأندية مالياً أمر مردود عليه لأنه لم يحدث عندما طبق في الدوري السعودي، وأعتقد أن الأندية تلقى وتحظى بالدعم الكامل في الإمارات، ولن يكون لديها مشكلة في توفير مبالغ اللاعبين الأجانب في المواسم المقبلة.

وأضاف: الرابطة لم تكن لتعدل عدد اللاعبين إلا بعد مشاورات ومناقشات مع الأندية وكل عناصر المنظومة والخبراء، وهم يدركون أن الأندية لديها القدرة المالية والميزانية، وفي الوقت نفسه الرابطة لم تفرض على الأندية ضرورة التعاقد مع كل هذا العدد من اللاعبين وكل ناد بحسب احتياجاته.

وتابع: من وجهة نظري التعديلات ستفيد الدوري الإماراتي والأندية، قد يكون لها تأثير بالطبع على المنتخبات الوطنية من الناحية الفنية، ولكن عندما ترى دول المنطقة وفي أوروبا كذلك تعتمد على عدد كبير من اللاعبين الأجانب تتأكد أن الأمر له جوانب أخرى تسويقي وفني ومالي وارتفاع المستوى التنافسي أيضاً للمسابقات المحلية. وواصل: زيادة الأجانب سترفع من مستوى الدوري وستثري المنافسة ولكنها قد تنعكس سلباً على المنتخب نظراً لتقلص فرص اللاعبين المواطنين في الأندية.

تكلفة

وأكد خالد عوض عضو لجنة المسابقات في اتحاد الكرة سابقاً أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب ستزيد من التكلفة المالية على الأندية وترهق ميزانياتها بشكل أكبر، خصوصاً أن السنوات الأخيرة اشتكت الكثير من الأندية من ارتفاع عقود اللاعبين، بخلاف تأثر كرة القدم بشكل عام بجائحة كورونا رغم أنها تعافت كثيراً في الموسم الماضي، مشيراً إلى ضرورة تطبيق قرار مشاركة المواليد والمقيمين لتمثيل المنتخبات بالشكل المطلوب والذي صدر من أجله وليس فقط مجرد الذهاب إلى دول أخرى للتعاقد مع لاعبين صغار وبمبالغ كبيرة، ففي هذه الحالة لم نغير شيئاً.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/sports/emirates/2022-04-24-1.4420888

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single