بلاغات كاذبة لـ «جنائز الإمارات».. والميت حي

بلاغات كاذبة لـ «جنائز الإمارات».. والميت حي

مسؤول في «الخدمة»: معظمها مزاح أو تصفية حسابات «أريد الإبلاغ عن حالة وفاة».. رسالة أو اتصال تتلقاهما خدمة «جنائز الإمارات»، من أشخاص يقولون إن آباءهم …

مسؤول في «الخدمة»: معظمها مزاح أو تصفية حسابات

«أريد الإبلاغ عن حالة وفاة».. رسالة أو اتصال تتلقاهما خدمة «جنائز الإمارات»، من أشخاص يقولون إن آباءهم أو أمهاتهم أو أحد أصدقائهم أو أقاربهم قد غادروا الحياة، ليتبين في ما بعد أن تلك البلاغات كاذبة، وأن المبلغ في وفاته على قيد الحياة، حسب مسؤول خدمة «جنائز الإمارات» على مواقع التواصل الاجتماعي، عبدالله المرزوقي، الذي قال إن «كثيراً من الرسائل تستقبلها حسابات (جنائز الإمارات)، من مجهول يريد الإبلاغ عن جنازة والده أو والدته أو أخيه أو صديقه أو قريبه، وحينما يتم التأكد من الخبر يتبين كذبه، وقد يكون السبب في ذلك المزاح أو تصفية حسابات نتيجة مشكلات مع المبلغ بوفاته»، متسائلاً: هل هناك أحد يتمنى أو يريد أن يفقد أحد والديه أو أهله أو أحبائه؟

«عادة لا ننشر إعلان جنازة أي شخص على حساباتنا دون التأكد التام من صحة خبر الوفاة، وذلك عبر الاتصال بأحد ذويه، أو من خلال التواصل مع المغسلين الذين تكون لديهم المعلومة الأكيدة، وفي حالات البلاغات الكاذبة نتصل بالمبلغ حتى ننصحه بعدم تكرار الأمر، لكنه في الأغلب لا يرد ويعمل حظراً لرقم هاتفنا»، حسب المرزوقي، الذي اعتبر الأفراد الذين يشيعون خبر وفاة أحد ذويهم أو معارفهم من فئة ضعاف النفوس أو لديهم مشكلات نفسية، وفي بعض الأحيان تكون هناك مشكلة بين المبلغ والمبلغ عنه، ويكون البلاغ مجرد تصفية حسابات.

«جنائز الإمارات» خدمة مجانية

مر على إطلاقها 10 سنوات.

ودعا إلى احترام خصوصية الأفراد، خصوصاً أن ترويج وفاة شخص يمكن أن يسبب آلاماً نفسية له وللمقربين منه.

وعن خدمة «جنائز الإمارات» على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكر المرزوقي ــ الذي يعمل بإحدى الجهات الحكومية ــ أن «هناك تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، مع الدعوات التي تنشرها حسابات الخدمة على حساباتها على مواقع التواصل، بشأن الإعلان عن مواعيد وأماكن جنازات المتوفين، إذ يحرص الكثير منهم على الحضور لمواساة أهل المتوفى، وتخفيف مصابهم».

و«(جنائز الإمارات) خدمة مجانية مقدمة ابتغاءً لوجه الله تعالى، ومر على إطلاقها 10 سنوات، وكانت بدايتها عبر الرسائل النصية، ثم تطورت إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت وسيلة أسرع لإبلاغ الناس بوقت صلاة الجنازة، ومكان الدفن، لحشد أكبر عدد من المشيعين»، وفق المرزوقي الذي أعرب عن «تطلعه إلى اشتراك كل فرد من أفراد الدولة في هذه الخدمة، وأن تكون موجودة في كل منزل، فأحياناً قد لا تعلم بخبر وفاة أحد، قريباً أو صديقاً، إلّا عن طريق خدمة الجنائز».

وأوضح المرزوقي أنه «ليس مؤسس هذه الخدمة، لكنه المسؤول عن إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي، ويعمل على تطويرها حتى تُقدم بشكل مناسب ومميز»، مشيراً إلى أن «خدمة جنائز الإمارات متوافرة على حسابات (تويتر، وتليجرام، وإنستغرام، وسناب شات)، ووصل عدد متابعيها إلى أكثر من ربع مليون شخص داخل الدولة».

ونبّه إلى أن «جنائز الإمارات» خدمة تطوعية مجانية، لا تتبع أي جهة، وهي جهد شخصي»، مضيفاً «أسعى، من خلال إدارة هذه الخدمة، إلى رد الجميل لوطني الإمارات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً