بوتين يعلن افتتاح النسخة 21 لكأس العالم رسميا

بوتين يعلن افتتاح النسخة 21 لكأس العالم رسميا

حضر أمس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفل افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم، وتابع إلى جوار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحداث لقاء المنتخبين السعودي…

حضر أمس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفل افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم، وتابع إلى جوار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحداث لقاء المنتخبين السعودي والروسي، وذلك في استاد «لوجنيكي » بالعاصمة الروسية موسكو ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

وتأتي الزيارة وفقاً لبيان للديوان الملكي السعودية، نقلته وكالة الأنباء السعودية )واس(: «استجابة للدعوة المقدمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ». وكان الكرملين قد أعلن أن بوتين سيعقد اجتماعاً مع بن سلمان قبل حفل الافتتاح.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسمياً، أمس، انطلاق النسخة ال 21 لنهائيات كأس العالم في كرة القدم التي تستضيفها بلاده حتى 15 يوليو المقبل، وذلك قبيل المباراة الافتتاحية بين منتخب بلاده والسعودية.

وأمام نحو 80 ألف متفرج غصت بهم مدرجات ملعب لوجنيكي في موسكو، قال بوتين: «أهنئكم جميعاً على انطاق أهم بطولة في العالم »، تاه رئيس الاتحاد الدولي للعبة )الفيفا( السويسري جاني انفانتينو بكلمة مقتضبة حيّا فيها المشجعين بأكثر من لغة، منها قوله بالعربية: «أحبائي، أهلاً وسهلاً إلى كأس العالم في روسيا».

مبدأ «فيفا »
وأبرز بوتين أول من أمس في موسكو خال الجمعية العمومية ال 68 للاتحاد الدولي )الفيفا(، تأكيد «صحة مبدأ الفيفا بإبعاد الرياضة خارج السياسة .»
وأضاف: «لطالما التزمت روسيا بهذا المبدأ».

وأنفقت روسيا ما يزيد على 13 مليار دولار لاستضافة المونديال، وهو مبلغ قياسي في عرف نهائيات كأس العالم، خصص الجزء الأكبر منه لتأهيل المدن الــ 11 المضيفة، وبعضها لم يخضع لعملية تأهيل منذ سقوط الاتحاد السوفييتي.

وأعيد تأهيل المطارات وأنشئت مناطق مخصصة لإقامة المشجعين الذين سيتابعون كأساً للعالم تقام في بلاد تمتد على مساحة تقارب 17 مليون كلم مربع، وهو أمر قد لا يشهدون مثيلاً له لأعوام طويلة.

فنادق فخمة بنيت في مناطق قد لا يفكر السياح في زيارتها ما لم يحل المونديال ضيفاً عليها. 12 ملعباً ضخماً تحولت إلى علامات فارقة في المدن المضيفة، لكن السؤال الأهم هو ما سيكون عليه مصيرها بعد ذلك.

ولا تنتهي مشاكل روسيا في عالم الجغرافيا السياسية أو تجديد البنية التحتية. فأعمال الشغب التي تورّطت فيها مشجعوها ضد المشجعين الإنجليز في كأس أوروبا صيف 2016 في مدينة مرسيليا الفرنسية بين المشجعين، لا تزال عالقة في أذهان المنظمين والمشجعين على السواء.

وبحسب منظمة «فير » المناهضة للتمييز، يزيد اتحاد الكرة المحلي الطين بلة بمعاقبة من يتعاملون مع الإساءات العنصرية «بينما يتجاهل الجناة

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً