«الأسطورة الشرير»

«الأسطورة الشرير»

شهدت بطولات كأس العالم عدداً من الأحداث التاريخية التي لا تنسى، ولكن هناك قصص أخرى لم تروَ حتى يومنا هذا، «البيان الرياضي» يرصد عدداً من …

شهدت بطولات كأس العالم عدداً من الأحداث التاريخية التي لا تنسى، ولكن هناك قصص أخرى لم تروَ حتى يومنا هذا، «البيان الرياضي» يرصد عدداً من القصص والخفايا لبعض بطولات كأس العالم على مر التاريخ.

المخلص الشرير

يعد النجم الأسطوري الأرجنتيني دييغو مارادونا من أحد اهم أعمدة كرة القدم في العالم، إلا أن البدايات كانت ظالمة بالنسبة له، ففي بطولة العالم 1978 تم استبعاد مارادونا من المنتخب بقرار سياسي، إلا أنه بعد عام واحد لعب في كأس العالم للشباب والتي أقيمت في اليابان عام 1979، وانتهت بتتويج المنتخب الأرجنتيني بالبطولة.

أما كأس العالم 1982 والتي أقيمت في إسبانيا فقد نظر الشعب الأرجنتيني إلى مارادونا بنظرة المخلص الذي سيدخل الفرحة إلى قلب الشعب، خاصة عقب هزيمتهم في حرب «فوكلاند» ضد المملكة المتحدة، إلا أن مارادونا لم يقدم أي شيء يذكر، لينتهي مشوار المنتخب الأرجنتيني مبكراً في البطولة.

وبعد مونديال 1982 لم يلعب مارادونا لصالح منتخب بلاده لمدة 3 سنوات على الرغم من تألقه مع ناديي برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي، حتى جاء عام 1986، عندما قام المدرب كارلوس بيلاردو باستدعاء مارادونا إلى المنتخب رغم اعتراض الكثيرين على هذا القرار، لكن النجم الأسطوري أثبت العكس للجميع خلال مونديال 1986 في المكسيك، حيث تألق مع منتخب بلاده خلال البطولة.

وكانت نقطة التحول في مسيرته هي مباراة منتخب بلاده ضد إنجلترا في ربع نهائي البطولة، حيث كان الجميع يرغب في الثأر من بريطانيا عقب هزيمة حرب «فوكلاند»، وأحرز خلالها مارادونا هدفه الجدلي بيده، لتنتهي البطولة بتتويج الأرجنتين، وترسيخ اسم مارادونا كأحد أساطير كرة القدم لدى البعض، والشرير لدى البعض الآخر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً