مصر تستضيف جلسات جديدة للمصالحة الفلسطينية

مصر تستضيف جلسات جديدة للمصالحة الفلسطينية

من المرتقب أن تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، بعد عيد الفطر المبارك، اجتماعات ثلاثية بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين وجهاز المخابرات المصري، وذلك من أجل استئناف جهود المصالحة وإنهاء الانقسام. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة ، إن “حركة حماس أرسلت عبر الوسيط المصري رسالة إلى حركة فتح، تتعلق بالخلافات الحادة بين الحركتين والانقسام الفلسطيني والمصالحة”.وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عنها، أن الرسالة تلخصت في مطلب حماس بالعودة إلى الحوارات الثنائية برعاية جهاز المخابرات المصرية، وعقد لقاء في القاهرة لبحث الملفات العالقة، وأشارت إلى أن حماس طالبت في رسالتها الشروع في الحوار بالقاهرة بعد عيد الفطر، من أجل التوصل إلى اتفاقيات جديدة تتعلق بإنهاء الانقسام.وبينت أن حركة فتح رفضت العرض وأكدت أنها لن تقبل بأي اتفاقيات جديدة للمصالحة الفلسطينية، مشددة على أن الحركة وقعت اتفاقيات كافية مع حماس لإنهاء الانقسام.وتعثر تطبيق ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، عقب محاولة اغتيال تعرض لها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، خلال زيارته لغزة في مارس (آذار) الماضي، فيما قالت وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة، أن الخلية التي حاولت تنفيذ عملية الاغتيال كانت تخطط لاستهداف شخصيات فلسطينية وأخرى عربية في قطاع غزة، من بينها الوفد المصري الذي كان متواجداً في غزة لمتابعة تنفيذ الاتفاق بين حركتي فتح وحماس.وقال السفير الفلسطيني في القاهرة، دياب اللوح، إن “مصر تبذل جهوداً من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، واستئناف جولات الحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس”.وأوضح أن تلك الجهود تأتي في إطار المساعي المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية بصفتها الراعي للمصالحة والمكلف من قبل جامعة الدول العربية بالملف، منوهاً إلى أن مصر لم ولن توفر جهداً في هذا الشأن، وأكد أن مصر لم توقف جهودها في هذا الشأن باعتبار القضية الفلسطينية قضية محورية ومهمة بالنسبة للقاهرة، مبيناً أن بعض الأمور المصرية الداخلية ربما تكون قد أرجأت أي تحرك مصري بهذا الشأن.وفيما يتعلق بمعبر رفح البري، نفى السفير اللوح، علمه بنية السلطات المصرية تمديد عمل معبر رفح بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، لافتاً إلى ان قرار الرئيس المصري بهذا الشأن كان بخصوص الشهر الفضيل، وأضاف “بعد انقضاء شهر رمضان، تتضح الأمور أكثر؛ إلا أننا لم نبلغ بأي نية لاستمرار فتحه بشكل دائم وفق ما جرى تداوله في وسائل الإعلام”.يذكر أن حركتي فتح وحماس وقعتا في 2011، و2017 اتفاقيات للمصالحة الفلسطينية برعاية جهاز المخابرات المصرية، فيما تخصص مصر وفداً أمنياً خاصاً لمتابعة الملف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً