برنامج منح لتخريج كفاءات تربوية مؤهلة لقيادة الميدان التعليمي

برنامج منح لتخريج كفاءات تربوية مؤهلة لقيادة الميدان التعليمي

الأول من نوعه وباللغة العربية

شهد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، في مقر الوزارة، أمس، توقيع اتفاق تعاون بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، بشأن برنامج منح الدراسات العليا الهادف إلى تخريج كفاءات تربوية مؤهلة لقيادة الميدان التعليمي في الجوانب التربوية والإدارية كافة.
ويعد برنامج منح الدراسات هو الأول من نوعه باللغة العربية، إذ تم تصميمه ليخدم احتياجات الميدان التربوي ويلبي تطلعات التعليم المستقبلي.
ووفقاً للبرنامج ستقوم مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بتوفير 10 مقاعد سنوياً ولمدة خمس سنوات للمرشحين للحصول على ماجستير التربية الابتكارية، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة عبر كلية التربية، حيث يطرح هذا البرنامج ولأول مرة باللغة العربية وفي إمارة دبي.
ويهدف البرنامج إلى رعاية الفائزين بجائزة حمدان في فئة المعلم المتميز والمدرسة/‏‏‏الإدارة المدرسية المتميزة، وفئة التربوي المتميز ممن يرغبون في رفع كفاءتهم كعاملين في الميدان التربوي، وتأهيلهم أكاديمياً للوصول لأعلى المستويات في التميز التعليمي.
وأكد الحمادي على الدور المحوري الذي يجسده المعلم في المنظومة التعليمية الإماراتية، مبيناً أنه حجر الزاوية لنجاح المبادرة التعليمية النوعية ضمن منظومة المدرسة الإماراتية، إذ أفردت وزارة التربية والتعليم وكل المؤسسات الشريكة معها حيزاً كبيراً للاهتمام بالمعلم ورفده بأرقى المعارف لمواصلة عطائه بكل ثقة واقتدار وفاعلية.
وأعرب عن شكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، مثنياً على جهود سموه المتواصلة والمستمرة في دعم العملية التعليمية في الدولة، ووضع الأسس ورعاية البرامج التي من شأنها توفير أفضل تعليم لأبناء الإمارات.
وقال الحمادي: «بناء المجتمعات الحية والمنتجة والمتقدمة يبدأ من بناء ودعم معلميها وتوفير الدعم وسبل النجاح لهم، ومن هذا المنطلق يأتي برنامج منح الدراسات العليا ليشكل إضافة حقيقية للجهود المبذولة لدعم النظام التعليمي في الدولة، كما يمثل البرنامج مثالاً على التعاون المثمر والناجح بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وجامعة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستنعكس نتائجه إيجاباً على العديد من المعلمين والعاملين في الحقل التربوي، وتالياً على الآلاف من أبنائنا وبناتنا الطلبة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً