جنود حزب الله يتجنبون الجيش الإسرائيلي.. بخلع ملابسهم

جنود حزب الله يتجنبون الجيش الإسرائيلي.. بخلع ملابسهم

عمد عناصر الميليشيات الإيرانية من بينها حزب الله إلى تفادي الضربات الجوية التي تنفذها المقاتلات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، عبر تغيير ملابسهم وارتداء الزي الخاص بالجيش السوري النظامي. ونقل تقرير لصحيفة “وال ستريت جورنال” الأمريكي عن مصادر سورية مساء أمس الجمعة، أن هذا التكتيك بدا أنه صادر عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد للحد من استهداف المراكز الإيرانية في الداخل السوري. وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت سابقاً بأنها لن تسمح للعناصر الميليشياوية المدعومة من إيران بالاقتراب من الحدود الإسرائيلية، في إطار الاستعدادات العسكرية للنظام السوري وأعوانه لاطلاق حملة عسكرية ضد المعارضين في جنوب غرب سوريا.وينقل التقرير عن قادة في المعارضة السورية، أنه في البدء بدت العناصر المسلحة أنها تنسحب، إلا أنه شوهد لاحقاً مقاتلو حزب الله والميليشيات الأخرى المدعومة من إيران يعودون مع قوافلهم العسكرية إلى كل من محافظتي درعا والقنيطرة في جنوب غرب سوريا بالقرب من إسرائيل، مرتدين الزي العسكري السوري وتحت الأعلام السورية، وفقا لعدة قادة المتمردين.وكانت القوافل العسكرية العائدة إلى تلك المناطق محملة بالصواريخ والقذائف. وقال القيادي في “جيش الخلاص” المشكلة حديثاً بالقنيطرة إن “الميليشيات تغادر بالزي العسكري لحزب الله ثم تعود بسيارات النظام السوري، مموهين بالزي العسكري النظامي”، مضيفاً أن العديد من المقاتلين الأجانب من لبنان وإيران والعراق وأفغانستان، حصلوا على بطاقات هوية سورية، بينما كشف قائد آخر، أن الهوية السورية التي كانت تمنح للعناصر الميليشياوية تعود إلى رجال قتلوا في المعارك بالفترة الماضية.وفي حين لم تؤكد أي جهة رسمية المزاعم التي وردت في تقرير الصحيفة الأمريكية، أكد مسؤول في إسرائيل للصحيفة أن تل أبيب “على علم بكل ما يحدث في ساحتنا الخلفية”.وقال أحد القياديين في المعارضة إن السوريين مع النظام أكدوا لهم أن المقاتلين المناصرين لنظام الأسد يتحدثون باللغة الفارسية والعربية بلهجة لبنانية.واعتبر ناشط مناهض للنظام من درعا ضياء الحريري، أن حزب الله وإيران عملوا لسنوات على ترسيخ أنفسهم في الجنوب السوري، معتقداً أن “إيران (ليست) مستعدة للمغادرة من دون حرب بعد كل تلك الجهود المبذولة في الداخل السوري”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً