«الشارقة صديقة للطفل» يستعرض تجربته أمام مؤسسات أوكرانية

«الشارقة صديقة للطفل» يستعرض تجربته أمام مؤسسات أوكرانية

استعرض مكتب «الشارقة صديقة للطفل»، تجربة الإمارة وجهودها في رعاية وتمكين الأطفال واليافعين، ونجاحها في تلبية احتياجاتهم والمحافظة على حقوقهم، خلال مشاركته في المنتدى الدولي للمدن الصديقة للأطفال واليافعين، الذي أقيم مؤخراً في العاصمة الأوكرانية كييف. جاءت مشاركة مكتب «الشارقة صديقة للطفل» في المنتدى العالمي، بدعوة من مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في أوكرانيا، بهدف إطلاع المؤسسات الأوكرانية المعنية برعاية الطفولة، على أفضل الممارسات التي اتبعتها الشارقة لتعزيز واقع الصغار واليافعين، وتوفير أفضل الخدمات وسبل العيش لهم، إضافة إلى تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها الشارقة في هذا المجال، والتي أسهمت في اعتماد الشارقة أول «مدينة صديقة للأطفال واليافعين» مؤخراً، من قبل منظمة اليونيسيف بالمعايير والشعار الجديد للمبادرة العالمية. وقدّمت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المديرة التنفيذية لمكتب الشارقة صديقة للطفل، عرضاً تفصيلياً عن واقع الأطفال واليافعين في إمارة الشارقة، ومستوى الرعاية التي يحظون بها، خلال المنتدى الذي نظمته اليونيسيف بالتعاون مع الحكومة الأوكرانية، بحضور أكثر من 150 شخصية من كبار المسؤولين وممثلي البلديات، من أبرزهم رئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير هرويسمان، إضافة إلى عدد من أمناء المدن ورؤساء البلديات، وممثلي المنظمات الدولية والهيئات المعنية بالتنمية المحلية في أوكرانيا.وأكدت بحضور ممثلين من 140 مدينة في أوكرانيا ضرورة إعطاء أولوية قصوى لرعاية الأطفال واليافعين وحماية حقوقهم من قبل حكومات العالم، وسلطت الضوء على كيفية قيام المؤسسات ببناء استراتيجيات صديقة للأطفال واليافعين، حيث أبدت عدد من المدن المشاركة، رغبتها في الترشح والمشاركة في المبادرة العالمية (المدن الصديقة للأطفال واليافعين)، التي أطلقتها اليونيسيف بهدف تعزيز جهود تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.كما استعرضت الخطط والبرامج التي نفذها مكتب الشارقة صديقة للطفل، بالتعاون مع المؤسسات المعنية والدوائر الحكومية والمجتمع المدني في الشارقة، في إطار تنفيذ حملة «الشارقة إمارة صديقة للطفل»، والتي أسهمت في تتويج الإمارة بلقب أول «مدينة صديقة للطفل» على مستوى العالم في عام 2015، من قبل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.وقالت الدكتورة الغزال: «نحن نعمل جميعاً في إطار مجتمع عالمي واحد، لضمان توفير الرعاية والرفاهية من أجل حاضر ومستقبل أطفالنا وشبابنا، وما يثير الإعجاب أن أكثر من 3,000 بلدية في 38 دولة في العالم، تحتضن نحو 30 مليون طفل، أعلنت التزامها بمبادرة: المدن الصديقة للأطفال واليافعين العالمية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً