مدير عام زايد الخيرية: على نهج القائد نمضي في العطاء دون تمييز

مدير عام زايد الخيرية: على نهج القائد نمضي في العطاء دون تمييز

قال مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، حمد بن كردوس العامري: “الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان رجلاً بأمة، في مجالات كثيرة وعديدة، ولكنه كان قائداً فذاً، وإنساناً بكل ما تحمله هذه الكلمة من سماحة وعطاء”. وأضاف حمد بن كردوس العامري في تصريح خاص بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام: “امتدت أيادي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان البيضاء في حياته أولاً إلى أوسع نطاق، إذ إنه لم يرد أحداً إلا ونال من عطاياه ما سأله في مختلف الجوانب الإنسانية، وساهم في التعليم والصحة والإغاثة، وفي تشجيع العلماء والباحثين والدارسين، ولم يترك باباً من أبواب الخير إلا وغرس فيه من كرمه وعطائه، حيث بات اسمه مقترناً بالخير وهو زايد الخير”.برامج إنسانيةوأكد العامري أن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية، تواصل هذا النهج سيراً على طريق الشيخ زايد في عملها الخيري والإنساني من خلال تقديم البرامج الإنسانية المتعدة داخل دولة الإمارات وخارجها”.رسالة زايد الخيروأردف قائلاً: “نحن في شهر رمضان المبارك وفي عام زايد نكثف العطاء، بالمير الرمضاني، وبرنامج زايد لإفطار صائم، وهذا البرنامج وصل إلى حوالي 147 دولة حول العالم من أجل تحقيق رسالة الشيخ زايد في العمل الإنساني، حيث حققت دولة الإمارات وللمرة الرابعة على التوالي مكان الصدراة في العمل الإنساني، لتصبح الإمارات عاصمة الخير، كما أن اسم زايد الخير ملأ العالم بأسره”.وأشار مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، إلى أن “الغرس الإنساني الذي بذره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أثمر، إذ حملت اسمه الجامعات والكليات والمعاهد والمستشفيات والمراكز الاجتماعية من أجل تخفيف معاناة الإنسان، وتوفير الحياة الكريمة للمجتمعات الضعيفة”.نهج العطاءواختتم حديثه قائلاً: “على هذا النهج نمضي بالمؤسسة ونواصل العمل الدؤوب في ظل القيم الإنسانية النبيلة التي تعلمناها من مدرسة زايد في العطاء بكرامة وبشفافية ومصداقية ودون تمييز، سائلين الله تعالى أن يكون أجر وثواب هذه البرامج والمشاريع في ميزان حسنات الشيخ زايد”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً