مريم المهيري: شعلة زايد الخير ما زالت تتقد للإنسانية جمعاء

مريم المهيري: شعلة زايد الخير ما زالت تتقد للإنسانية جمعاء

أكدت وزيرة دولة في حكومة الإمارات للأمن الغذائي المستقبلي مريم بنت محمد المهيري، أن شعلة الخير والعطاء التي أضاءها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لا تزال تتقد خدمة للإنسانية جمعاء، وذلك بمتابعة حثيثة من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإخوانه الحكام، الذين أكملوا الدرب على نهج زايد الخير، وقدموا الغالي والنفيس في سبيل إيصال كافة أنواع الدعم والرعاية للشعوب والأمم الأقل حظاً حول العالم. وقالت الوزيرة مريم بنت محمد المهيري بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف في 19 رمضان من كل عام: “يعد يوم زايد للعمل الإنساني علامةً فارقةً في تاريخ دولة الإمارات، لأنه يلخص الإنجازات والمكتسبات التي حققتها دولة الإمارات -ممثلة بقيادتها الرشيدة- على صعيد العمل الإنساني والخيري، من خلال منظومة المساعدات الإنسانية التي قدمتها وما تزال تقدمها للدول والشعوب، والتي جعلت إمارات الخير تحافظ للعام الخامس على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية مقارنة بدخلها القومي”.وأضافت في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه: “هذه الإنجازات الدولية رسخت نهج زايد كمدرسة للعمل التنموي الدولي، وأكدت على مكانة الدولة الريادية في مجال العمل الإنساني والإنمائي، حيث لم تكتف الإمارات بمد يد العون للشعوب والدول المتضررة على شكل مساعدات آنية فحسب، بل قامت بتفعيل الخطط والمقاربات الاستراتيجية والتنموية، والتي تستهدف بناء قدرات الأمم والشعوب في مجالات حيوية كالتعليم والصحة والأمن الغذائي والتطوير الحضري ومشاريع البنية التحتية والخدمية والمجتمعية، وذلك بهدف تقديم مساعدة مستدامة لمجموعة كبيرة من الدول النامية حول العالم”.واختتمت الوزيرة مريم بنت محمد المهيري قائلةً: “في يوم زايد للعمل الإنساني، نعاهد قيادتنا الرشيدة، على مواصلة نهج زايد، والمستمد من القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة الضاربة جذورها في عمق المجتمع الإماراتي، والتي باتت منارة حقيقية للعمل التنموي الانساني، عمادها الخير والتكاتف وإغاثة الملهوف حول العالم، كما نعاهد قيادتنا على المضي قدماً في تكثيف الجهود والعمل الدؤوب، للارتقاء بالقطاعات الحيوية المرتبطة ببناء الإنسان وأمنه واستقراره، وفي مقدمتها الأمن الغذائي المستقبلي، ومشاركة قدراتنا وطاقاتنا في هذا المجال مع العالم أجمع، بهدف التغلب معاً على التحديات التي تعيق مكافحة الجوع ونقص الغذاء حول العالم، وضمان الوصول إلى مجتمع دولي آمن غذائياً للأجيال القادمة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً