معارض قطري :حل الأزمة القطرية لن يتم إلا بعمل عسكري من الداخل

معارض قطري :حل الأزمة القطرية لن يتم إلا بعمل عسكري من الداخل

قال المعارض القطري علي الدهنيم إن الدوحة تلقت ضربات عدة بعد عام من مقاطعة دول الرباعي لها، وذلك بعد فشلها في تنفيذ مخططها بنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة. وأوضح الدهنيم في حوار خاص أن حل الأزمة القطرية لن يكون إلا من خلال عمل عسكري مباشر يطيح بنظام الحمدين، ولن يكون من خلال أي حوار سياسي في ظل تصلب موقف النظام الحاكم في الدوحة وإلى نص الحوار:بعد عام من مقاطعة دول الرباعي العربي لقطر .. كيف ترى وضع الدوحة الآن؟- إن قطر تلقت عدة ضربات على مدار العام الماضي سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، وفشلت في تنفيذ مشروعها السياسي الخاص بنشر الفوضى في المنطقة، حيث كانت تسعى قطر للاعتماد على المرشحة الأمريكية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون ولكن مع وصول دونالد ترامب للرئاسة تغيرت المعادلة وتلقت قطر ضربات عدة وأبرزها في أزماتها مع دول الخليج والآن تبحث عن من ينقذها من هذا الموقف.وما هي توقعاتك لحل الأزمة وكيف سيحدث ذلك؟- إن حل الأزمة مع قطر لن يتم إلا من الداخل حيث إن نظام الحمدين لن يتغير ولن يقدم أي تنازلات والحل الوحيد لذلك هو القيام بعمل عسكري لتغيير النظام ولن ينتهي نظام الحمدين إلا بالقوة في الوقت الذي يتصلب فيه النظام القطري من اتخاذ أي موقف يؤدي إلى حل سلمي دون اللجوء للقوة، وإن الأزمة مع قطر تزيد كل يوم ولابد من التحرك العاجل داخليا لإنهاء سياسات قطر الداعمة للتطرف والإرهاب في المنطقة، حيث إذا توفرت للمعارضة الإمكانيات المادية واللوجستية فمن السهولة تغيير النظام.وكيف يفكر نظام الحمدين في التعامل مع أزمة المقاطعة وما الذي دار خلال الشهور الماضية؟- إن نظام الحمدين يهتم كثيرا بالمقربين من منهم ويعطيهم امتيازات واسعة وخدمات أخرى ويوفر لهم ما يحتاجونه، وهناك فئة يعتبرها الشعب المثالي وهم الذي لا يفكرون في أي أمور سياسية ويريدون معيشة اجتماعية عالية فيتم توفير احتياجاتهم، ولا يهتم النظا بالمواطنين الموظفين ولا يعطيهم حقوقهم وإذا فكروا في أي أمور سياسية يتم التعامل معهم بحسم مباشرة، حيث تحكم قطر شعبها بقبضة من حديد لأقصى درجة، وهناك مئات المواطنين الذي يتم منعهم من السفر، فضلا عن الشخصيات المعارضة التي لا تستطيع دخول قطر إطلاقا ويظلوا في الخارج، فالأزمة داخل الدوحة دخلت في نفق مظلم ولابد من تغيير النظام في أسرع وقت ممكن.هل ترى أن العقوبات التي فرضها الرباعي العربي على قطر كانت كافية أم لابد من عقوبات أخرى؟- إن الرباعي العربي حين اتخذ قرار المقاطعة مع قطر، كان هناك إجراء قاسي للغاية وهو قيام المملكة العربية السعودية بإغلاق منفذ سلوى البري وأغلقت الشريان الوحيد لها وكان له تأثير قاسي على قطر في تعاملاتها التجارية والاقتصادية الأخرى.البعض يتحدث عن إمكانية تجدد الوساطة لحل الأزمة القطرية.. هل سنرى ذلك؟- إن أزمة قطر تعد الأزمة الوحيدة التي لن تشهد وساطة حقيقية وتختلف في أمور كثيرة لأن دول الرباعي العربي رحبوا بالوساطة، ولكنهم رفضوا الوساطات التي لم تتحرك من مكانها وأخذت الضوء والأخضر لحل الأزمة، وغالبية الوساطات إما كانت غير محايدة أو لم تجد طريق ممهد للخروج من الأزمة، وأعتقد أنه لن تكون هناك وساطات جديدة لحل الأزمة مع الدوحة.ماذا عن استمرار الدعم الإيراني والتركي لقطر بعد عام من المقاطعة ؟- إن قطر مازالت تكابر ولا تعترف بالأزمة في الأساس، وفي الوقت نفسه تتلقى دعم هائل من إيران وتركيا ويتمثل في دعم سياسي واقتصادي، والمستفيد هي إيران وتركيا من خلال تدخلهم في الشأن العربي وتنفيذ مخططاتهم التوسعية، وإن وجود القوات التركية في قطر لضمان وسلامة وحفظ النظام والمحافظة على السلطة، وكانت لقمع أي تحرك شعبي داخلي مدعوم من الداخل أو الخارج، أما إيران فتقدمت بالدعم الاقتصادي والسياسي ولم ترسل قواتها للدوحة حتى لا تزيد الأمور من حدتها خاصة خلاف دول الخليج مع إيران والتي لن تسمح بدخول أي عسكري إيراني لمنطقة الخليج، وما أؤكد عليه أن الخطأ الإستراتيجي والسياسي والأمني والعسكري الذي تتخذه قطر أنها تريد أن تلعب دوراً أكبر من حجمها بكثير، وتحارب دولة كبيرة، ولا تعرف حجمها الطبيعي في العالم على المستوى العربي والإسلامي ولذلك اعتمدت على حلفاء آخرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً