هدوء في شوارع الأردن ولقاء مرتقب بين الملقي و”النقباء”

هدوء في شوارع الأردن ولقاء مرتقب بين الملقي و”النقباء”

عاد الهدوء اليوم السبت، إلى شوارع العاصمة والمحافظات الأردنية، بعد ليلة شهدت احتجاجات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، على مشروع قانون ضريبة الدخل ورفع أسعار المحروقات، فيما لا تزال أسباب الاحتجاجات تهدد بتفجرها اليوم، إذا لم يتم نزع فتيلها. ويترقب الأردنيون اليوم نتائج لقاء سيجمع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، بمجلس النقابات المهنية بوساطة من مجلس النواب، خاصة وأن اجتماعاً لمجلس النقباء، جرى فجر اليوم، أكد إصراره على شروطه السابقة لوقف إجراءاته التصعيدية، والتي تتمثل بسحب القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل من مجلس النواب وإلغاء نظام الخدمة المدنية. وحمل مجلس النقباء قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية بالمسؤولية عن تأجيج احتجاجات المواطنين، مؤكداً أن هذه الاحتجاجات ليس لها علاقة بالإضراب السابق، الذي تم يوم الأربعاء الماضي أو ما سيأتي من إجراءات لاحقة تم الإعلان عنها سابقاً.وأكد المجلس أنه ورغم تأييده لأي تحرك سلمي وحضاري للمطالبة بالحقوق المشروعة للمواطنين، يدين بذات الوقت، كافة الأعمال التي تطال الممتلكات العامة والخاصة، والتي يقوم بها البعض القليل مما يؤثر على طبيعة المطالب ونجاحها. وكان مجلس النقباء المهنيين عقد أمس اجتماعاً طارئاً، قرر فيه تلبية دعوة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، للاجتماع برئيس الوزراء اليوم لمناقشة قانون الضريبة. وقال رئيس مجلس النقباء، نقيب الأطباء علي العبوس بعد الاجتماع، إن المجلس قرر الموافقة على اللقاء بالملقي.وقال العبوس إن مجلس النقباء “ثابت على موقفه ومتمسك بمطالبه بضرورة سحب الحكومة لقانون ضريبة الدخل وتعديلات نظام الخدمة المدنية لتجنب التصعيد”، مشيراً إلى أن المجلس “سيعقد اجتماعاً آخر عقب لقاء الحكومة لتقييم الموقف واتخاذ الخطوات المناسبة في ضوء موقف الحكومة”.وكانت احتجاجات واسعة اندلعت مساء يومي الخميس والجمعة على مشروع قانون الضريبة، بعد تنفيذ إضراب دعت له النقابات الأربعاء الماضي، فيما أجج قرار رفع أسعار المحروقات الخميس الاحتجاجات، والتي شهدت إطلاق عدة مسيرات وفعاليات احتجاجية، قبل أن تعود الحكومة أمس إلى إلغاء رفع أسعار المحروقات بأوامر ملكية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً