مؤتمر في البرلمان الأوروبي حول خطر إيران على الشرق الأوسط والعالم

مؤتمر في البرلمان الأوروبي حول خطر إيران على الشرق الأوسط والعالم

يُنظم البرلمان الأوروبي في بروكسل، ومركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، مؤتمراً دولياً بعنوان “دور إيران في شرق أوسط مُضطرب – نحو موقف أوروبي جديد تجاه إيران”، وذلك يوم الثلاثاء القادم، في مبنى البرلمان بالعاصمة البلجيكية. يأتي انعقاد المؤتمر مُتابعة لتداعيات انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو (أيار) الماضي، وفرض عقوبات جديدة على طهران من قبل الولايات المتحدة، وبهدف بلورة موقف أوروبي جديد ضاغط على إيران.يُدير المؤتمر المُنسّق العام مارك أوتي، المبعوث البلجيكي الخاص لسوريا والشرق الأوسط، والمستشار الرسمي لنائب رئيس وزراء بلجيكا، ووزير الخارجية. ويُشارك فيه عدد من السياسيين والباحثين والخبراء بالشأن الإيراني في دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، منهم توني كيلام، العضو في البرلمان الأوروبي عن الحزب الشعبي الأوروبي، عضو لجنة السياسات الخارجية ولجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي. ورمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، والخبير في الشؤون الأوروبية.ويُشارك في المؤتمر كل من رئيس معهد المستقبل والأمن في أوروبا، وكبير المهندسين للدراسات وتقنيات التسليح إيمانويل دوبو،  ومدير لجنة الأمن والدفاع البرلمانية لدى حلف الناتو إيثان كوربين، والأمين العام للحزب الديمقراطي الأحوازي جليل شرهاني، والممثل الدائم لفرنسا لدى اللجنة الأوروبية للأمن والسياسة نيكولا سوران.وسيناقش المشاركون في المؤتمر تجاوزات إيران ودورها في الحروب بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط عبر التدخل المباشر بكافة أشكاله في شؤون الدول المجاورة والعمل على زعزعة استقرارها والهيمنة على قراراتها. ويسعى المُنظمون إلى تشكيل موقف أوروبي موحد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي يُهدد أمن دول الجوار والسلم والأمن العالميين، فضلاً عن بحث ملفات حقوق الإنسان وعدد من القضايا الداخلية الشائكة في إيران. الجدير بالذكر أنه في ظلّ تصاعد المخاوف العربية والأوروبية من السياسة الإيرانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، استضافت العاصمة الفرنسية باريس، الشهر الماضي، ندوة بعنوان “التدخل الإيراني في الشأن العربي”، بتنظيم من المؤتمر الشعبي العربي ومركز ذرا للدراسات والأبحاث، وذلك في مقر البيت العالمي لجامعة باريس. وحذّرت الندوة من الطموحات النووية الإيرانية غير المشروعة، وسلطت الضوء على الآثار السلبية للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية عبر دعمها للحوثيين بشكل خاص وتدخلها العسكري في كل من سورية والعراق واليمن ولبنان. وقدمت الندوة السياسية الفكرية لصانع القرار رؤية شاملة لكيفية مواجهة التدخلات الإيرانية في الشأن العربي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً