صحف سعودية: القادم أسوأ على قطر

صحف سعودية: القادم أسوأ على قطر

تناولت الصحف السعودية أبعاد الذكرى الأولى على قطع العلاقات مع قطر من قبل دول الرباعي العربي نتيجة دعم الدوحة للتطرف والإرهاب وتمويله أيضاً، حيث رصدت الصحف اليوم الجمعة ما فعلته قطر على مدار عام من العزلة والمقاطعة. وكتبت صحيفة البلاد السعودية إنه بعد عام من المقاطعة العربية لقطر، ووسط محاولات ومساعي من الرباعي العربي لمواجهة التدفقات المالية القطرية للجماعات الإرهابية وتعنت الدوحة وإصرارها على مواصلة الرعاية التي توفرها لعناصر تلك الجماعات، أشعلت المقاطعة العربية لقطر شرارة البدء أمام العالم ليتعرف على جرائم الحمدين المنظمة في تمويل الإرهاب ودعم الجماعات المسلحة وإيواء المتطرفين، فاشتعلت التظاهرات أمام مقار الأمم المتحدة والسفارات منددة بما تقوم به قطر يوميا من قتل الأبرياء في العالم.وذكرت الصحيفة في تقريرها أنه أمام المنظمة الوطنية المتحدة لحقوق الإنسان تظاهرة أمام السفارة القطرية بالنمسا بالاشتراك مع اتحاد المصريين احتجاجا على دعم الدوحة للإرهاب، حيث نقلت عن المستشار محمد عبد النعيم مؤسس المنظمة الوطنية المتحدة لحقوق الإنسان، إن التظاهرة التي نظمتها المنظمة واتحاد المصريين بالنمسا تأتي احتجاجاً على مواصلة دعم تميم بن حمد للإرهاب وإصراره على احتضان عناصر الإخوان.وبحسب صحيفة البلاد تقدمت ريناتا بوليفيريني البرلمانية الإيطالية عن حزب فورتسا إيطاليا الذي يتزعمه سيليفو بيرلسكوني رئيس الوزراء الأسبق، والمرشحة الأوفر حظا لقيادة الحكومة الايطالية المقبلة حسب توقعات العديد من المحللين السياسيين، مظاهرة حاشدة في 10 أكتوبر الماضي ضد الدوحة اعتراضا على رشى قطر في اليونسكو بمشاركة العديد من الجاليات العربية المقيمة في روما أمام سفارة قطر، لمطالبة قادة الدول الأوروبية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام القطري ووقف سياساته في دعم وتمويل الإرهاب حول العالم.وشارك عدد من المصريين والفرنسيين في وقفة ضد قطر أمام مقر منظمة اليونسكو بباريس، احتجاجًا على شراء الدوحة الأصوات لصالح مرشحها حمد الكواري بانتخابات المدير العام الجديد اليونسكو، ورفع عدد من المصريين والفرنسيين المتظاهرين ضد قطر أمام مقر منظمة اليونسكو بباريس، لافتات احتجاجية تفضح شراء الدوحة الأصوات لصالح مرشحها، وندد المحتجون باستخدام مرشح تنظيم “الحمدين” لأساليب ملتوية في انتخابات المنظمة الثقافية الأرفع في العالم.بائعو اليمن.. ميليشيا وحزب وإمارةوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الرياض إن “سوءات بائعي الأرض العربية، وخائني العروبة، ومهندسي العدوان على العالم العربي من مشرقه حتى مغربه، حين يجتمع حزب الله اللبناني مع إمارة قطر لدعم ميليشيا الحوثي الانقلابية في حرق الأرض اليمنية، وإبادة وتشريد أهلها من أجل دعم الاحتلال الفارسي المخرب للأوطان، في إطار معادلة تشكل مثلث شر محيط باليمن”.وأشارت الصحيفة إلى أن اليمن وقع ضحية لخيانة مثلث الشر الشيطاني الضالعة أضلاعه في سفك الدم العربي، والذين لم يستطيعوا الدخول في حرب مباشرة مع المملكة والدول العربية، فحولوا الأرض اليمنية إلى ساحة حرب بالوكالة لتهديد الأمن القومي العربي، وجنبوا الأرض الإيرانية بذلك ويلات الدمار والخراب التي طالت اليمن وشعبها، كما تجاوزت خيانة الحوثي وحزب الله وإمارة قطر لليمن من مجرد الاحتلال المكاني، لتمتد إلى استهداف الشعب اليمني في عقله وهويته وممتلكاته وموارده المالية.ونقلت الصحيفة السعودية عن الضابط بالقوات الشرعية اليمنية العقيد يحيى أبو حاتم إن ميليشيا الحوثي الإيرانية انقلبت على السلطة الشرعية في اليمن، ثم باعت الأرض اليمنية بما عليها لإيران، لاستخدامها في الحرب بالوكالة ضد المنطقة، مشيراً إلى أن عدم انتماء الحوثيين لليمن، جعلهم يعادون أهل البلاد من العرب والسكان الأصليين، ويرتكبون ما لم تفعله النازية في أوروبا، ويدمرون المساجد والمدارس والمستشفيات والمنازل على رؤوس أهلها.أما صحيفة سبق رصدت تحت عنوان “اقتصاد قطر، انهيار مستمر والقادم أسوأ.. تخفيض تصنيف البنوك وتهاوي مؤشرات البورصة”، وذكرت كيف عانى الاقتصاد القطري ضغوطاً كبيرة مع استمرار الأزمة القطرية، وهو ما دفع الحكومة لاستبدال إستراتيجيات تبنتها لعقود، بالتزامن مع نزوح الاستثمارات عن الدوحة، وتخفيض تصنيفات البنوك والشركات، وتهاوي مؤشرات البورصة، واضطرار الدوحة لبيع حصصها في أصول تملكها لتوفير السيولة.وأوضحت الصحيفة أن ودائع العملاء غير المقيمين تراجعت بنسبة 24 في المئة منذ بدء مقاطعة الدوحة في يونيو 2017، أبرز الآثار السلبية على الاقتصاد القطري، وأشارت إلى أن البنوك فقدت نحو 40 مليار دولار من التمويلات الأجنبية بحسب صندوق النقد الدولي، كما تراجعت الاحتياطات الأجنبية لمصرف قطر المركزي، حيث هبطت 17 في المئة منذ بداية الأزمة، لتصل إلى أقل من 37 مليار دولار بعد أن كانت أكثر من 45 ملياراً في عام 2016.وبحسب خبراء، فإن البنوك القطرية لم تكن لتستمر لولا قيام الحكومة بزيادة الودائع الحكومية، فقد أظهرت بيانات المركزي القطري ارتفاع ودائع حكومة قطر وشركات القطاع العام بنحو ملياري دولار و100 مليون لتصل إلى 84 ملياراً و900 مليون دولار في شهر مارس فقط، وذلك لتغطية نزوح رؤوس الأموال من البنوك القطرية وتهاويها أمام الخسائر المتلاحقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً