بالصور: “الإفطار الجماعي” في الإمارات.. محطة خير رمضانية تتجلى فيها المعاني الإنسانية

بالصور: “الإفطار الجماعي” في الإمارات.. محطة خير رمضانية تتجلى فيها المعاني الإنسانية

تشهد العديد من الأحياء السكينة في دولة الإمارات خلال شهر رمضان المبارك مبادرات نوعية تجمع الصائمين وخاصة من فئة العزاب وأصحاب الدخل المحدود وعابري السبيل، ضمن إفطار جماعي على موائد طويلة يتم بسطها في الأحياء السكنية بين أزقة البنايات وعلى الأرصفة في مساحات مخصصة لذلك. مشهدٌ يحمل في طياته الكثير من المعاني الإنسانية السامية في الخير والعطاء، حيث توفر جهات حكومية وخاصة الوجبات للصائمين، فيما يتبرع السكان بما تجود به أنفسهم من مواد غذائية وفواكه ومياه وعصائر إلى المتواجدين في أجمل صور التلاحم الجميلة. الخير والعطاء24 زار إحدى “محطات” الإفطار الجماعية في شهر رمضان المبارك وتحدث مع الصائمين والمشاركين فيها، إذ قال أحمد السعدي الذي تبرع بمياه للمتواجدين هناك حول سبب مشاركته: “شهر رمضان المبارك يعزز لدى الإنسان حب الخير والعطاء، وهو شهر فيه تقرب إلى الله تعالى، والإفطار الجماعي هو باب من أجل التقرب إلى الله تعالى، وفرصة لكل قادر من أجل عمل الخير، ونحن ندرك كمسلمين مدى الأجر العظيم لإطعام الصائم، لذلك أشارك الصائمين بما قدره الله لي أملاً بالحصول على الثواب”.محطات خيرأما مازن السيد أحد المتطوعين في إعداد موائد الإفطار الجماعي، فأكد أنه يشارك للعام الثاني على التوالي بالمساعدة في تجهيز موائد الإفطار، مشيراً إلى أن هذه الموائد تعتبر محطات للخير تجمع الصائمين والمحتاجين وعابري السبيل والعزاب البعيدين عن عائلاتهم، ليعيشوا في أجواء رمضانية تعمها الرحمة والود حب الخير والعطاء.تعليم الدينأما المتطوع أحمد البلوشي، فأكد أن “الإفطار الجماعي يحمل في طياته معاني الإنسانية والخير والعطاء، وتنفيذ لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: “من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا”، داعياً كافة المُقتدرين إلى إستغلال شهر الرحمة في التقرب إلى الله من خلال نافذة إطعام الصائمين لعظم ثوابها.القرب من الناسأما عبد الوهاب محمد أحمد، الذي يشارك في الإفطار، فأشار إلى أنه يعمل في أحد المحال التجارية في مجال توصيل البضائع لسكان البنايات، ويعيش بعيداً عن عائلته، لافتاً إلى أن الإفطار الجماعي يجعله قريباً من الناس رغم بعده عن عائلته، ويستشعر من خلاله بقيمة شهر الخير.أجواء رمضانيةورأى صدّيق علي، أن الإفطار الجماعي يتيح له الفرصة لتناول الطعام بعد صيام طويل برفقة العديد من الناس وفي أجواء رمضانية، مشيراً إلى أن الإفطار الجماعي ميزة رائعة يتمتع بها مجتمع دولة الإمارات وتترك أثراً جميلاً لدى الصائمين.شعور بالسعادةأما السائق ساجي شوكت الهادي، فأكد أنه يسعد كثيراً بالمشاركة في الإفطار الجماعي لأنه يشعره بالأجواء الرمضانية التي يفتقدها وهو بعيد عن عائلته، مشيراً إلى أن القائمين على المائدة يوفرون لهم وجبة غنية بكافة العناصر التي يحتاجها الصائم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً