إسلام إفريقية خلال فعاليات جائزة دبي للقرآن

إسلام إفريقية خلال فعاليات جائزة دبي للقرآن

رعت كل من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، و«مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية»، ومشاريع قرقاش، وإيه جي إم سي(BMW)، الليلة السابعة للمسابقة القرآنية ل«جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم»، بحضور المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة، وأعضائها وسفير إندونيسيا إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمالوتنافس 8 متسابقين جدد في اليوم السابع للمسابقة؛ وهم: محمد سلطان النصيرا من إندونيسيا، زيد قاسم عبد السيد من العراق، محمد رضا علي زاهدي خوذاني من إيران، حسين عابد ميا أحمد من بنجلاديش، محمد ثيام من السنغال، طاهر دابو من الكونغو برازافيل، بخاري إبراهيم محمد من الدنمارك، ومحمد النور رماد من إفريقيا الوسطى.
إشهار إسلام
وشهدت المسابقة إشهار إسلام سيدة تبلغ من العمر 26 عاماً من أوغندا، وقد نطقت بالشهادتين أمام الجميع، معربة عن غبطتها وسعادتها بإشهار إسلامها أمام هذا النشاط القرآني، وقام فضيلة الدكتور حسن أحمد أبونار عضو لجنة تحكيم المسابقة بتعريف الأخت أركان الإسلام وأركان الإيمان.وذكرت مونيكا أو (حياة) وهو اسمها الجديد، أن سبب إسلامها هو أن أجدادها كانوا مسلمين، ولها أعمام وأقارب من المسلمين تأثرت بهم، وبأخلاقهم وحياتهم.وأعرب السفير حسين باقيس سفير إندونيسيا لدى الدولة عن سعادته بحضور فعاليات المسابقة الدولية؛ لمؤازرة متسابق بلاده في هذه المسابقة المباركة، وقال: المسابقة من أكبر المسابقات القرآنية الدولية المتميزة، والتي نحرص على المشاركة بها منذ بدايتها، ونرشح لها أفضل المتسابقين من حفظة كتاب الله.من جانبه، قال اللواء عبيد بن مهير بن سرور نائب المدير العام للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن الإدارة تحرص على المشاركة في فعاليات مسابقة «جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم»، من منطلق مسؤوليتها المجتمعية في العمل الخيري والإنساني والشراكة الاستراتيجية مع الجائزة، وأكد أن الجائزة أصبحت الأولى عالمياً؛ بفضل دعم مؤسسها وراعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وجهود اللجنة المنظمة.وقال صالح زاهر صالح المدير العام ل«مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية»، إن المؤسسة تنطلق في رعايتها فعاليات «جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم» منذ بدايتها وحتى «دورة زايد 22» من ثوابت رئيسية مهمة تقوم على ضرورة المساهمة في رفع مستوى الاهتمام العالمي بالقرآن الكريم وحفظه ومدارسة علومه من خلال فعاليات الجائزة.وقال المتسابق محمد سلطان النصيرا 20 عاماً من إندونيسيا، إنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات، وأتمه في عمر 17 سنة، وهو يدرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد شارك في ثلاث مسابقات محلية، ورشحته لمسابقة دبي وزارة الشؤون الدينية؛ بعد فوزه في مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز.وقال المتسابق زيد قاسم عبد السيد 21 عاماً من العراق، إنه بدأ الحفظ في عمر 12 عاماً، وأتمه في عمر 20، ويدرس الشريعة الإسلامية في تكريت، وشارك في مسابقة المركز العراقي للقرآن الكريم للمسابقة.من جانبه، قال المتسابق بخاري إبراهيم محمد حلني 19 سنة من الدنمارك، إنه بدأ الحفظ في عمر4 سنوات، وأتمه في عمر 12 سنة، وقد علمه والده الذي رافقه في المسابقة وله 10 إخوة 4 منهم يحفظون القرآن، ومنهم شقيقه الأصغر أحمد الذي شارك في المسابقة قبل 6 سنوات.وقال المتسابق طاهر دابو 20 سنة من الكونغو برازافيل، إنه بدأ الحفظ في عمر 14 سنة، وأتمه في عمر 16 سنة، وحفظ في المدرسة الاتحادية لتحفيظ القرآن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً