ولائم رمضان تُزيد مخلفات الأغذية 20% في دبي

ولائم رمضان تُزيد مخلفات الأغذية 20% في دبي

نتيجة المبالغة في الشراء والاستهلاك
ولائم رمضان تُزيد مخلفات الأغذية 20% في دبي

عبدالمجيد سيفائي: «البلدية تسعى إلى نشر الوعي المجتمعي لدى المتسوّقين، وحثهم على تقليل نفاياتهم».

كشفت بلدية دبي عن تزايد كميات النفايات العضوية من مخلفات الأغذية بنسبة تراوح بين 15 و20% خلال شهر رمضان، نتيجة زيادة العزائم والولائم في الشهر الكريم، وفق مدير إدارة النفايات في البلدية، المهندس عبدالمجيد سيفائي، الذي أكد أن البلدية كانت تتعامل يومياً – قبل شهر رمضان – مع 9000 طن من النفايات.

2200 عامل نظافة
أفاد مدير إدارة النفايات في بلدية دبي، المهندس عبدالمجيد سيفائي، بأن خطة العمل في رمضان تمحورت حول تكثيف الجهود الإشرافية، بكادر عمالي بلغ 2200 عامل نظافة، وزيادة آليات النظافة ونظافة الطرق السريعة، وتنفيذ برنامج خاص لنظافة القنوات المائية، بما فيها خور دبي والجداف والخليج التجاري ودبي المائية ومرفأ ديرة.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم»، أن «ارتفاع نسبة مخلفات الغذاء، ناتج عن ممارسات التسوّق غير المدروس من أفراد المجتمع».
ولفت إلى أن الخيام الرمضانية والفنادق من أكثر الجهات المنتجة للنفايات الغذائية، خلال شهر رمضان، مشدداً على ضرورة ترشيد الاستهلاك، وتقليل المخلفات الغذائية.
وطالب سيفائي بإعادة النظر في السلوكيات الغذائية، من أجل الحد من الاستهلاك الجائر، والاستفادة من متبقيات الطعام، لدعم المبادرات الخيرية بدلاً من هدرها في النفايات.
وقال إن «البلدية تسعى إلى توعية شريحة عريضة من المجتمع ليصبحوا شركاء في تقليل النفايات، من خلال اتباع ممارسات وأفكار خضراء، تؤدي إلى ترك أثر بيئي إيجابي، ما يسهم في تحقيق المؤشر الوطني الخاص بتحويل 75% من النفايات المنتجة في دبي عن مسار الطمر بحلول عام 2021».
وذكر سيفائي أن البلدية أطلقت حملة «تسوّق بذكاء.. وقلل نفاياتك»، لنشر الوعي لدى المتسوّقين، وحثهم على تقليل نفاياتهم، وذلك ضمن خطة عامة للتوعية تستهدف كل فئات المجتمع.
وأضاف أن: «الحملة توجه المتسوّقين إلى الإسهام في تقليل النفايات، من خلال اتباع طرق ووسائل بيئية مستدامة، منها استخدام الأكياس المصنوعة من القماش متعددة الاستخدام بدلاً من البلاستيك، وإعادة استخدام الأغراض المنزلية».
وتابع سيفائي: «تحث الحملة أفراد المجتمع أيضاً على شراء المواد الأساسية، والابتعاد عن الكماليات، والإسهام في فصل النفايات المنزلية، حسب نوعها».
وأكد أنه ستتم – من خلال الحملة – توعية المجتمع، خصوصاً مرتادي مراكز التسوّق، بأهمية التسوّق الذكي، الذي ينتج عنه نفايات أقل باتباع أفكار وممارسات مستدامة، وتم توزيع 6000 حقيبة صديقة للبيئة، بالتعاون مع متجر «اللولو هايبر ماركت»، إضافة إلى تنفيذ فعاليات ميدانية بالمراكز التجارية، بالتعاون مع شركاء البلدية، لتوعية المتسوّقين بالآثار الضارة للأكياس البلاستيكية، وتشجيعهم على استخدام الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام.
كما نظمت البلدية برامج توعية تطوّعية مدرسية، استفاد منها أكثر من 700 طالب وطالبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً