نور : لم أندهش من “لحية” ياسر جلال في “رحيم”

نور : لم أندهش من “لحية” ياسر جلال في “رحيم”

أعربت اللبنانية نور عن سعادتها بردود الفعل على دورها في مسلسل “رحيم” للمخرج محمد سلامة، مؤكدة أن مهنة الـ Life Coaching مختلفة تماماً عن الطب النفسي. وأوضحت نور في حوار مع 24 كيفية تحضيرها للشخصية، ورأيها في لحية الفنان ياسر جلال التي أثارت جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وموقفها من الأخطاء الإخراجية في مسلسلها الجديد، وتجربتها مع برنامج “رامز تحت الصفر” لرامز جلال. ما أبرز ردود الفعل التي وصلتك عن دورك في مسلسل “رحيم”؟ردود الفعل إيجابية وأكثر من رائعة، وهي ليست مقتصرة علي دوري فحسب، وإنما على المسلسل ككل بخطوطه الدرامية، خاصةً أنه محط متابعة من مختلف الفئات العمرية.وما أسباب موافقتك علي خوض هذه التجربة التليفزيونية؟إعجابي بالقصة الدرامية وطبيعة دوري، وانجذابي لاحترام مسؤولي الجهة المنتجة، الذي لمست فيهم  المصداقية، سواءً في طور التحضيرات أو أثناء التصوير، إضافة إلة وجود مساحة زمنية كافية للتحضير لشخصية “داليا”، التي تظهر Life Coaching بحسب الأحداث. وما الفارق بين هذا المجال ومجال الطب النفسي؟ فارق شاسع بينهما، لأن Life Coaching ليس طباً ثل الطب النفسي، وإنما يتضمن جزأين إحداهما علم نفس والآخر نظرة تفاؤلية للحياة، وتظل الخصوصية تتبع الطبيب النفسي بشكل أكبر، لأن طبيعة المشاعر والمشاكل النفسية تستلزم اللجوء إليه، ولكن فيما يخص التفاؤل وتوجيه التفكير إلى اتجاه معين يصب عند Life Coaching.وكيف تحضرتِ للشخصية؟شاهدت نماذج منها عبر موقع “يوتيوب”، وأعجبت بطرق مناقشتهم للموضوعات العامة ووصفهم لها، لأنهم يسهمون في تغيير طريقة تفكير الإنسان، ونظره إلي الأمور وتقييمها بشكل مختلف عن السائد.هل واجهتِ صعوبة في أداء مشاهدك أثناء التصوير؟ ليست صعوبة بالمعني المتعارف عليه، وإنما نوعية مشاهد تحمل أكثر من معني، أي أن أكون مطالبة بعدم توصيل إحساس للممثل الواقف أمامي، على أن أوصل للجمهور إحساساً مغايراً عن إحساس شخصيتي، حيث كانت هناك مشاهدا من تلك النوعية، ولكنها ليست صعبة كما أشرت، وإنما يمكن اعتبارها أصعب من غيرها. كيف تقيمين تعاونك مع الفنان ياسر جلال؟ياسر جلال خلوق ومجتهد، وسعدت بالتعاون معه في “رحيم”، وكذلك الأمر بالنسبة للمخرج محمد سلامة، رغم أن المسلسل أول تجربة إخراج له، ولكنه قدم وجبة درامية دسمة للجمهور، تركزت على  الأكشن والرومانسية والدراما الاجتماعية.ولكنه وقع في  أخطاء إخراجية في الحلقات الأولي؟كبار المخرجين يقعون في أخطاء أثناء التصوير، ولكني معجبة بتكنيك محمد سلامة في الإخراج، وتوجيهه للممثل بشكل أكثر من جيد أثناء التصوير.وما رأيك في “لحية” ياسر جلال المثيرة للجدل؟لم أندهش وقت أن شاهدته لأول مرة، ومن الوارد عدم اعتياد الجمهور بعد على شكله بها، ولكنها ملائمة للشخصية بكل تأكيد. كيف ترين حظوظ “رحيم” في المنافسة التليفزيونية هذا العام؟”رحيم” يحظي بنسبة مشاهدة مرتفعة، ولا يمكن اعتباره مظلوماً في المتابعة الجماهيرية، أما عن المنافسة فلم تختلف كثيراً عن الأعوام الأخيرة، وأراها إيجابية تصب في صالح الدراما التليفزيونية بشكل عام.من كان المقصود بجملة “ناس كتير هتفرح فيا بعد المقلب” في حلقتك من “رامز تحت الصفر” لرامز جلال؟ لم أقصد أحداً بعينه، والجملة دعابة ليس أكثر، بدليل أنني قلت له: “يعني أسيب أخوك ياسر جلال في مصر واجي ألأقيك هنا في روسيا”، وضحكنا جميعا وقتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً