محمد بن زايد وحاكم أم القيوين يشهدان محاضرة “أعمال مبتكرة للحفاظ على الكائنات الحية”

محمد بن زايد وحاكم أم القيوين يشهدان محاضرة “أعمال مبتكرة للحفاظ على الكائنات الحية”

شهد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا، المحاضرة التي استضافها مجلس البطين مساء اليوم الأربعاء، بعنوان “أعمال إنسانية مبتكرة للحفاظ على الكائنات الحية” والتي ألقتها الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي رزان خليفة المبارك. وأشادت الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، بالدعم اللامحدود الذي يقدمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمحافظة على الحياة الطبيعية وحماية النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض.وأضافت: ” نحن في الإمارات نصنع فارقاً ملموساً للحفاظ على حياة النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض ليس على المستوى المحلي بل على الصعيد العالمي “، مشيرة إلى أن “ذلك يعد ترجمة لفكر ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه”.وسلطت المبارك الضوء على المبادرات الاستثنائية لـ”صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية”، مشيرة إلى أنه “ساهم في المحافظة على أكثر من 1132 نوعاً من الكائنات الحية المهددة بالانقراض في 150 دولة حول العالم، فيما ارتفع إجمالي المنح التي قدمها منذ تأسيسه إلى 60 مليون درهم بواقع 1739 منحة”.وتطرقت المبارك إلى جهود الإمارات في مجال حماية البيئة وأهمية جهود المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض، مضيفة أن “الدولة اتخذت العديد من الخطوات من بينها تأسيس هيئة البيئة أبوظبي والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومستشفى الصقور وبرنامج إطلاق الصقور ونادي صقاري الإمارات وتربية المها العربي وإطلاقه وإعادة توطين المها الإفريقي في جمهورية تشاد، وغيرها، ومن هذا المنطلق تم إنشاء صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية”.وأضافت أن “القاطرة التي توفر للصندوق الموارد اللازمة عبارة عن وقف جاري استثماره في الأسهم والسندات والعملات وصناديق التحوط ومشاريع التمويل متناهية الصغر”، موضحة أن “ريع هذا الوقف يبلغ نحو 1.5 مليون دولار سنويا ويذهب بالكامل لدعم مشاريع المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض”.ولفتت المبارك إلى أن “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية يركز على المحافظة على الكائنات الحية بغض النظر عن نوعها وحجمها وموقعها”، موضحة أن “الصندوق يقدم الدعم للأفراد والجهات من خلال شبكة إلكترونية تربط نشطاء البيئة بممولي تلك الأنشطة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً