عروس تقيم دعوى تفريق ومحكمة أبوظبي تطلقها للضرر

عروس تقيم دعوى تفريق ومحكمة أبوظبي تطلقها للضرر

رسمت الشابة الخليجية “ن. ك” في مخيلتها صورة فارس الأحلام الذي سيكون شريكاً لحياتها، وملجأ الأمان والاستقرار لها، دون أن تدرك أن الواقع لا يمكن أن يكون مرآةً عاكسةً للأحلام، وأنه قد يكون بالنسبة لها صادماً ومريراً. قدر (ن. ك) جمعها بالشاب الخليجي (س. ي)، وكانت تمني نفسها أنه سيكون زوج المستقبل المنتظر، وشريك العمر الذي يأخذ بيدها حتى تبلغ من العمر أرذله، لكن زواجهما لم يكمل ثلاثة أشهر، وما لبث أن انتهى بالطلاق.شرارة الانفصالوتعود تفاصيل القضية وفقاً لما صرح به المحامي علي الخاجه ، إلى أن الزوج ومنذ حفل الزفاف، قلب “ليلة العمر” إلى كابوس، بالابتعاد عن معاشرة زوجته بالمعروف، وتعمد إهانتها و سبها واحتقارها وعدم احترامها والتقليل من شأنها، واذلالها، واستخدام كافة أشكال العنف النفسي معها، فضلاً عن امتناعه عن الانفاق عليها منذ اليوم الأول من زواجهما، ورفضه سداد ما قامت المدعية بإنفاقه عليه من تكاليف العرس، ومما هو مكلف به من مصروفات.زوج استغلاليوقال المحامي الخاجه: “اتخذ المدعى عليه من زواجه بالمدعية وسيلة فقط لإشباع غريزته دون أي مراعاة لشعورها، وابتعد تماماً عن الحكمة والغاية المرجوة من الزواج بتحقيق المودة والسكن والرحمة، ونسي بكل أسى وأسف أن الزواج رابطة مقدسة بين الزوج وزوجته، لا يمكن أن تقوم إلا على التعاطف والتراحم، والستر والتجمل، والسكن والاستقرار، وأن تلك الرابطة المقدسة تعلو بها إنسانيته، وأن الزواج علاقة روحية نفسية تليق برقي الإنسان”.وأضاف: “نسي الزوج أيضاً ما فضله الله به علي النساء من قوامة وأبى الانفاق على زوجته منذ اللحظة الأولى لزواجهما، بل طالبها بالإنفاق عليه وعلى نفسها، على الرغم من كونه المكلف شرعاً وقانوناً بالإنفاق عليها منذ تاريخ عقد الزواج وصيرورتها زوجة له، وهو الأمر الذي حذا بها إلى إقامة دعواها أمام محكمة أبوظبي الابتدائية – دائرة الأحوال الشخصية بعدما فشلت جميع السبل الودية مع المدعى عليه، التي حاولت من خلالها توعيته بالغرض السامي من الزواج، فأقامت دعواها بغية القضاء لها بتطليقها للضرر رغم قصر فترة الزواج”. إنصاف القانونوأشار المحامي الخاجه إلى أن المحكمة استمعت لما ضاق به صدر المدعية، وتفهمت ما قد حال بها من أضرار، وهو الأمر الذي أصدرت معه حكمها بتطليق المدعية من المدعى عليه للضرر، مع ما يترتب على ذلك من آثار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً