«التربية» تستبدل امتحانات المجموعة «B» لـ 5 مواد بمشروعات صغيرة

«التربية» تستبدل امتحانات المجموعة «B» لـ 5 مواد بمشروعات صغيرة

أداء التقييم متواصل لغاية الخميس المقبل
«التربية» تستبدل امتحانات المجموعة «B» لـ 5 مواد بمشروعات صغيرة

«التربية» أصدرت تعميماً تضمّن مجموعة من الأسئلة الشائعة
حول مواد «EMI».
أرشيفية

ألغت وزارة التربية والتعليم امتحانات المجموعة (B) في خمس مواد تُدرس باللغة الإنجليزية (EMI)، لطلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، واستبدالتها بمشروعات صغيرة وتقييم ختامي، وسيتم إجراء الامتحان الختامي العملي لهذه المواد خلال الفترة من 27 إلى 31 من مايو الجاري، ويمكن إدارتها أثناء الحصة الدراسية العادية للجدول الزمني، حسب تعميم أصدرته الوزارة ووزعته على المدارس، أخيراً.

تأخر إعلان نتائج تعليم الكبار
أفاد عدد من طلبة تعليم الكبار بأن نتائج الامتحانات التي أدوها، أخيراً، لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، متسائلين عن الأسباب التي أدت إلى عدم إعلان نتائجهم، على الرغم من انتهاء الامتحانات وأعمال التصحيح والرصد قبل بداية شهر رمضان المبارك. فيما عزا مصدر في وزارة التربية والتعليم سبب تأخير الإعلان عن نتائج امتحانات تعليم الكبار إلى استبدال نظام معلومات الطالب (SIS) بنظام «المنهل»، إضافة إلى تدني معدلات النجاح لنسب وصلت إلى 20%.

وتضمن التعميم مجموعة من الأسئلة الشائعة حول مواد «EMI»، التي تشمل «التصميم الإبداعي والابتكار»، و«علوم الكمبيوتر»، و«تكنولوجيا التصميم»، و«إدارة الأعمال»، و«مهارات الحياة»، موضحاً أن هذه المواد سيكون لها تقييم ختامي عملي في الفصل الدراسي الجاري، وتشمل التقييمات الختامية العملية مشروعات صغيرة ومهام تستند إلى دراسة حالة وملاحظات عملية.
ولفت التعميم إلى أنه تم إصدار أدوات التقييم الختامي لمواد «EMI»، قبل أسبوعين من الآن، عن طريق نظام «SIS» أو نظام «المنهل»، بحيث تسمح للمعلمين بالتدريس المسبق لأي محتوى ضروري للطلبة لإتمام التقييم، حتى يتم التقييم الفعلي للطالب اعتباراً من أمس لغاية الخميس المقبل.
وشدّد التعميم على ضرورة إتمام كل طالب تقييمه الختامي الفردي لكل مادة خلال الحصة الدراسية بالمدرسة، كما يجب أن يعمل الطالب بشكل مستقل تحت إشراف معلم المادة، من دون السماح له بالعمل في المنزل أو خارج الحصة الدراسية، لافتاً إلى أنه يجب أن يقتصر توجيه المعلم على شرح إجراءات التقييم ومتطلبات الطالب، إذ إن التقييم الختامي العملي يعد فرصة للطلبة لإثبات تطبيق المعرفة والمهارات التي اكتسبوها طوال الفصل، عن طريق إتمام مهام ختامية.
وحول أداء الطلبة أصحاب الهمم للتقييم الختامي العملي، أوضح التعميم أنه يجب على المعلمين أن يتعرفوا إلى المهارات المطلوبة للطالب، وأن يرتبوا الأماكن اللازمة، أو يعدلوا المهام عند الضرورة، وفقاً لبرنامج الطلاب «IEP»، وهو برنامج التعليم الفردي للطلبة أصحاب الهمم.
وذكر التعميم أن تصحيح أوراق التقييم العملي يقع على عاتق معلم المادة، وعندما يتوافر أكثر من معلم للمادة نفسها يكون هناك مصحح ثانٍ، ويختار عينات من التقييمات للمراجعة ومعرفة الدرجات المتوسطة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً