500 درهم غرامة مخالفة الوقوف العشوائي أمام المساجد

500 درهم غرامة مخالفة الوقوف العشوائي أمام المساجد

سلوكيات خاطئة تؤدي إلى عرقلة حركة السير في محيط المساجد خلال «التراويح»
500 درهم غرامة مخالفة الوقوف العشوائي أمام المساجد

الوقوف خلف المركبات أكثر المخالفات شيوعاً خلال صلاة التراويح. من المصدر

بدأت إدارات مرور في الدولة مخالفة وقوف مركبات المصلين العشوائي أمام المساجد، خصوصاً خلال صلاة التراويح، إذ ينص قانون السير والمرور الاتحادي على معاقبة الوقوف خلف المركبات أو عرقلة حركة السير والمرور، بغرامة 500 درهم.
ورصد سكان في أبوظبي انتشار ظاهرة الازدحام المروري في محيط المساجد، ووقوف مركبات بعض المصلين بصورة عشوائية، سواء فوق الأرصفة أو خلف المركبات، ما يعيق خروجها، ويعيق حركة السير والمرور أمام الآخرين، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة تتكرر بشكل سنوي في أيام الشهر الفضيل.
وذكروا أن أكثر المخالفات المرورية في محيط المساجد، هي الوقوف خلف المركبات ما يعيق خروجها، إذ يترك المخالف مركبته مُغلِقاً الطريق على الآخرين، فيما يؤدي صلاة التراويح داخل المسجد، من دون مراعاة لمصالح الآخرين، مطالبين الجهات الشرطية بتشديد إجراءات الضبط المروري على المخالفين.
من جانبها، نفذت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي خطة شاملة لتوفير السلامة المرورية خلال شهر رمضان الكريم، بتكثيف الرقابة على الطرق وتشديد الضبط المروري للمخالفين عن طريق الأنظمة الذكية.

ظاهرة سلبية متكررة
قال الخبير المروري المدير التنفيذي لجمعية «ساعد للحوادث المرورية»، جمال العامري، إن بعض المصلين لا يدركون عقوبة الوقوف الخاطئ لمركباتهم في محيط المساجد، لتأدية صلاة التراويح، الأمر الذي يعرّضهم للمخالفة المرورية، مشيراً إلى أن هذه السلوكيات تعد واحدة من الظواهر السلبية المتكررة للسائقين في شهر رمضان، نتيجة رغبة الكثيرين في اللحاق بموعد صلاة التراويح، وهذا يتطلب تعزيز الوعي بخطورة هذا التصرف، وتكثيف عمليات الضبط من الجهات المعنية في هذا الأمر.
ودعا العامري السائقين إلى التقيد التام بالأنظمة المرورية خلال الشهر الفضيل، وتجنب ارتكاب المخالفات الخاصة بالصف العشوائي للمركبات أمام المساجد، مؤكداً أن ذلك سيسهم في تهيئة بيئة آمنة، وتوفير فرص الاستمتاع بشعائر شهر رمضان، بعيداً عن ارتكاب المخالفات وإزعاج الآخرين.

ودعت السائقين إلى تعزيز الإيجابية والالتزام بقانون السير والمرور، ومعاني الشهر الكريم، من خلال الحرص على حقوق الآخرين الذين يشاركوننا الطريق، بالالتزام بعدم الوقوف العشوائي للمركبات أثناء صلاة التراويح، وعدم إغلاق مخارج المواقف ومداخلها، وإعاقة حركة المركبات بالوقوف خلفها.
كما حثتهم على ضرورة الالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة، وخفض السرعات، والخروج قبل وقت كافٍ، قبل المغرب، حتى لا يضطروا لمخالفة القانون وزيادة سرعة مركباتهم خلال الفترة التي تسبق أذان المغرب لإدراك الإفطار، لاستخدام حزام الأمان، وعدم الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، وعدم تجاوز الإشارات الضوئية، واستخدام الإشارات الجانبية في حالة تغيير المسار من حارة إلى أخرى، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وإعطاء الأولوية لعبور المشاة.
من جانبه، حذر الخبير المروري المدير التنفيذي لجمعية «ساعد للحوادث المروية»، جمال العامري، من الوقوف العشوائي لمركبات المصلين أمام المساجد، خصوصاً في صلاة التراويح، إذ تطبق إدارات المرور في الدولة على المخالفين غرامة 500 درهم، وفقاً لقانون السير والمرور الاتحادي (المادة 60).
وأشار إلى أنه حسب المادة 60 من قانون السير والمرور فإن مخالفة الوقوف خلف المركبات مما يعوق تحركها، هي الغرامة بـ500 درهم.
كما حظر القانون في المادة 62 إيقاف المركبات عند مفترقات ومنعطفات الطرق، وغرامته 500 درهم، وإيقاف المركبة على ممر عبور المشاة 500 درهم، ووقوف المركبات الأجرة المخصص لها مواقف لنقل الركاب في غير الأماكن المصرح بها 500 درهم وأربع نقاط، حسب نص المادة 61 من قانون السير والمرور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً